توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّدوا على عدم وجود أيّ مراكز متخصّصة لعلاجهم في المحافظة

مرضى التصلّب المتعدّد في دمياط يكشفون عن معاناتهم مع الجهات الطبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مرضى التصلّب المتعدّد في دمياط يكشفون عن معاناتهم مع الجهات الطبية

مرض التصلّب المتعدّد
دمياط ـ نجلاء بدر

يؤدي مرض "التصلّب المتعدّد - ms"، إلى الإنهاك، إذ يقوم جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب، ووظيفته حمايتها ، وهذا التلف أو التآكل للغشاء يؤثر سلبا على عملية الاتصال ما بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم وفي نهاية المطاف، قد تصاب الأعصاب نفسها بالضرر، وهو ضرر غير قابل للإصلاح ، وفي بعض الحالات يفقد مرضى (MS) القدرة على المشي أو التكلم أحيانا، وتكمن الصعوبة الكبرى في تشخيص المرض في مراحله الأولى، لأن الأعراض غالبا تظهر ثم تختفي، وقد تختفي لعدة أشهر، ومن هذه الأعراض يعاني 70000 مواطن مصري من بينهم ما يعادل 1000 مريض في محافظة دمياط فقط ، بحسب آخر إحصائية لجمعية " رعاية "  المتخصصة في شؤون مرضى التصلب المتعدد .

 وأكّد أحمد محمد ، 38 عامًا، أنّه "اكتشفت إصابتي بمرض " ms " منذ 4 سنوات ، بعد مرور ما يقرب من عام على إصابتي بالمرض ، بسبب عدم مقدرة أي طبيب في دمياط على تشخيص حالتي بالشكل الصحيح وتحديد طبيعة المرض، بدأت رحلتي مع المرض بإصابة في عيني الشمال و لجأت لطبيب نظر ، وبعد 5 أشهر بدأت أشعر بحالات دوخة وإغماء ، ولجأت لدكتور جيوب أنفية وأجريت العديد من الأشعات والتحاليل ، ثم داهمني المرض في عدة أماكن متفرقة في جسدي وأنا في حالة من الجهل التام لطبيعته ، إلى أن أخبرني أحد أطباء المخ والأعصاب في العاصمة أنني مريض تصلب متعدد ، وبدأت  في تلقي العلاج على نفقة الدولة بعد عام تقريبًا كنت أنفقت به كل مدخراتي المادية" .

وبدأ أحمد محسن ، 40 عامًا، في سرد معاناته مع التصلب المتعدد ، قائلًا إنّه "كمريض لو حصلتلي مشكلة ودخلت أي مستشفى في دمياط ما بيعرفوش أنا عندي إيه ولا هايتعملوا معايا إزاي"، مؤكدًا على أنه لا يوجد أي مركز متخصص في دمياط علاج المرض أو حتى تشخيصه سواء كانت جهة طبية عامة أو خاصة .

وأشار محسن، إلى أنه اكتشف المرض في عام 2008، وفي البداية لم يوفر له التأمين الصحي علاجًا مجانيًا نظرًا لعمله كموظف في القطاع الخاص وكان يُعالُج على نفقته الشخصية ، ومن ثم تمكن في السنوات الأخيرة  من الحصول على علاج على نفقة الدولة ، بعد ما ترك عمله الذي كان يعد مصدر الدخل الوحيد له نظرًا لتدهور حالته الصحية و عدم قدرته على مباشرة العمل، والتقطت انجي المزاحي ، 39 عامًا، طرف الحديث لتضيف على ما سرده شركائها في المعاناة ، أن "هناك من مثيلاتها من المرضى من يقمن بشراء العلاج بالكامل على نفقته الخاصة وقد تتجاوز التكلفة إلى 20000 جنيهًا شهريًا , وأردفت " علشان أنزل بالنهار بيلفوني في ملاية ، لأني ممنوعة من التعرض لأشعة الشمس، نطالب بمركز في دمياط يقدم إلى مرضى ms   خدمة طبية شبيهة بمستشفى القصر العيني الفرنساوي ، و الدمرداش " ، لمراعاة المجهود الذي نبذله في السفر ، والأموال الطائلة التي ننفقها شهريًا للسفر والإقامة".

وأكد مرضى التصلّب المتعدد في دمياط أنهم دشنوا حسابًا على " فيسبوك " لتجميع أكبر عدد من مرضى "MS" في دمياط، وأشاروا إلى  استطاعتهم الوصول إلى  200 مريض ، يجرون جلسات دورية للإطمئنان على جميع الحالات وتقديم الدعم النفسي لبعضهم البعض ، وأحيانًا المادي لغير القادرين من المصابين  بالمرض، كما وحدوا مطالبهم التي تتلخص في إنشاء مركز طبي شامل متخصص لرعاية مرضى التصلب المتعدد في دمياط  ، لأنه في حال حدوث هجمة مفاجئة  للمريض لو لم يتم إسعافه خلال 24 ساعة قد تؤدي إلى إصابته بالشلل الكلي ، وقد تتسبب في وفاته، كما طالبوا بزيادة الدعم المقدم من هيئة التأمين الصحي التي تكفل عقار " جيلينيا " فقط ، وتتجاهل معظم العقارات العلاجية المرتبطة بالمرض التي قد تصل تكلفتها إلى 15000 جنيها يتكبدها المريض .

 وصرح أحد مؤسسي جميعة " رعاية "، عبد المسيح فاروق، بأن الدعم الذي تقدمه جمعية رعاية لمرضى التصلب المتعدد ، يتمثل في منح أعضائها كارنيه عضوية يسهل لهم إجراء التحاليل والاشعة المطلوبة وما يتعلق بها بخصم قد يصل إلى 50 % وأكثر من خلال مراكز طبية متعاقدة مع الجمعية، ومؤكّدًا على عدم وجود جهة داعمة للجمعية منذ إنشائها وحتى الآن ، وأنها قائمة على الجهود الذاتية والبرعات .

 يذكر أن جمعية " رعاية " دشنها مجموعة من المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد (MS) لشعورهم بحاجة المرضى وذويهم لخلق قناة اتصال بيهم وبين الأطباء والعمل على تحسين الخدمة الطبية المقدمة إليهم وتوفير الأدوية، و رفع مستوى الوعي لدى أهالي المرضي خاصة وباقي أفراد المجتمع بشكل عام يساعد المرضى على الاندماج داخل المجتمع وتفاعلهم  في مصر ، و مشهرة برقم 9157 عام 2011 .

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرضى التصلّب المتعدّد في دمياط يكشفون عن معاناتهم مع الجهات الطبية مرضى التصلّب المتعدّد في دمياط يكشفون عن معاناتهم مع الجهات الطبية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرضى التصلّب المتعدّد في دمياط يكشفون عن معاناتهم مع الجهات الطبية مرضى التصلّب المتعدّد في دمياط يكشفون عن معاناتهم مع الجهات الطبية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon