توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد علماء النفس أنَّ كثيرًا من الناس مصابون بالمرض ولا يعرفون

دراسة علمية تكشف أعراض الاكتئاب المجهولة وسبل الوقاية من مخاطره

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة علمية تكشف أعراض الاكتئاب المجهولة وسبل الوقاية من مخاطره

دراسة علمية تكشف أعراض الاكتئاب المجهولة
لندن كاتيا حداد


كشف علماء نفس بريطانيون أنَّ ما بين 8% إلى 12% من الناس يعانون من الاكتئاب خلال العام الجاري، غير أنَّهم لا يدركون أنَّهم يعانون من أعراض هذا الماض، على الرغم من زيادة الوعي بقضايا الصحة النفسية.وصرَّح عالم النفس الفسيولوجي أنخيل أدامز، بأنَّ الكثير من الناس يعيش بأعراض الاكتئاب لمدة أشهر دون إدراك أنهم في حالة اكتئاب، مشيرًا إلى أنَّ "بعض من المرضى فوجئوا حينما أخبرتهم بأنهم مُصابون بالاكتئاب".

وأوضح أدامز، "يعتقد غالبية المرضى أنهم لا يعانون من الاكتئاب؛ بل أنه مجرد إرهاق أو تعب أو إنهم يفكرون كثيرًا، ولكن في الحقيقة إنهم يعانون من الاكتئاب، ببساطة لا يفهم الكثير منا كيف يبدو الاكتئاب".

وأضاف "إنَّ الناس لا يفهمون كيف أنهم يستطيعون العمل وفي حالة وظيفية جيدة ويعانون من الاكتئاب، كثير من الناس حينما يصابون بالاكتئاب يتركون عملهم ولكن في المقابل هناك أناس يستمرون في عملهم ولكن بدرجة مختلفة، لا يجب أن تنتحر كي تصبح مكتئبًا، يمكن أن تكون مُصاب بالاكتئاب عندما تجلس كثيرًا في السرير وتفكر باستمرار، وهذا هو أسلوب حياتي حاليًا".

وأبرز أدامز أعراض عدة لاكتشاف ذلك، أولها  قلة المزاج، قائلًا "بالطبع إنها العلامة الأكثر وضوحًا في الاكتئاب، كما أنَّ الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، لا يشعرون بقلة تقدير وينظرون لأنفسهم بعدم احترام، والشخص الذي لا يعلم أنه مكتئب يصبح أكثر نقدًا ولومًا لنفسه، ويصبح أكثر انفعالًا مع أشخاص آخرين".

ومن جانبه، أكد  أستاذ علم النفس الفسيولوجى والعلوم التطبيقية في جامعة "باث" الدكتور بول سلكوفسكس، قائلًا "عندما تشعر بالحزن أكثر من فترة الظهر هذه الظاهرة تسمى التباين النهاري".

وفضلًا عن قلة المزاج، يتمثل الجانب الثاني بالشعور بعدم الاهتمام أو عدم التمتع بشيء، حيث يطلق عليه بعض علماء النفس "انعدام التلذذ" هو مظهر آخر شائع جدًا من الاكتئاب، في هذه الحالة لم تعد تشعر بالاستمتاع من الأشياء التي اعتدت الاستمتاع بها من قبل.

وبيَّن الدكتور بول، أنَّ لفظ "انعدام التلذذ" أفضل من فقدان الاهتمام، كما أنَّه شعور فاتر كما لو أنَّ العالم أصبح عديم اللون، وكل شيء أصبح بلا قيمة، مضيفًا "تنتهي حياة كل من يعاني من الاكتئاب بالانعزال، كما أنَّ الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب لا يريدون أن يكونوا وسط الناس بل دائمًا يقضون وقتهم في المنزل.

وعن ثالث الجوانب المتعلق بفقدان الشهية، صرَّح الدكتور بول، بأنَّ الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب قد يكونون كثيري الأكل؛ ولكن في كثير من الأحيان يفقدون شهيتهم, وذلك يعد مثال آخر على انعدام التلذذ, مضيفًا إنَّهم ببساطة يفقدون الرغبة في تناول الطعام.

وفيما يخص فقدان الرغبة الجنسية، كونها الجانب الرابع لاكتشاف مرض الاكتئاب، أوضح بول "يؤثر انعدام التلذذ أيضًا على حياتك الجنسية، إذا كان كل شيء بالنسبة إليك ليس له قيمة، فيفترض أنَّ علاقتك أيضًا تصبح بلا قيمة، وكل شيء أصبح عديم المنفعة، كما أنه يوجد سبب بيولوجي، فالاكتئاب مرتبط ببعض التغيرات الهرمونية".

وعن خامس الجوانب المرتبطة بالأرق والإرهاق، أضاف "أي شخص مُصاب بالاكتئاب يعاني من اضطراب في النوم، والبعض قد ينام مدة أطول بسبب التعب المستمر، ولكن اليقظة والأرق هما الأكثر شيوعًا لمصابي الاكتئاب", فضلًا عن الأوجاع والآلام، إذ يزيد الاكتئاب من قابلية الشخص للشعور بالألم، ويشعر بالأوجاع والآلام غير المبررة كما أنها لا تختفى حتى مع العلاج".

وشدَّد الدكتور بول، على أنَّ الجانب السادس يتمثل بضعف الذاكرة، موضحًا "عندما تكون مكتئبًا لا تستطيع تذكر التفاصيل، إذا فقد شخص وظيفته، ويأتي شخص أخر ينصحه قائلًا, عليك البحث عن وظيفة أخرى، الشخص العادي سيقول: يجب علىّ إحضار سيرتي الذاتية وأن أسأل من حولي عن أي وظيفة, فالذاكرة وقتها ستعطي لك حلولًا تعملها، كلن الشخص المكتئب لا يستطيع أن يفكر بشكل عام".

كما أنَّ الجانب السابع والأبرز من أعراض الاكتئاب، حسب قول الدكتور بول، "يريد المكتئب أن يكون متأكدًا وواثقًا في رأيه قبل اتخاذ أي قرار، ويحارب من أجل التأكد بأنَّ شعوره صحيح"، مضيفًا "إنَّ المكتئب يشعر دائمًا بأن كل شيء ينتهي بالفشل، لذا لا يوجد فائدة من أي شيء".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية تكشف أعراض الاكتئاب المجهولة وسبل الوقاية من مخاطره دراسة علمية تكشف أعراض الاكتئاب المجهولة وسبل الوقاية من مخاطره



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية تكشف أعراض الاكتئاب المجهولة وسبل الوقاية من مخاطره دراسة علمية تكشف أعراض الاكتئاب المجهولة وسبل الوقاية من مخاطره



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon