توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في مخيمات كردستان التي أقيمت لإيواء أعداد النازحين

المنظمات غير الحكومية تعمل على تقييم الحاجات ووضع لوائح بالأدوية اللازمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المنظمات غير الحكومية تعمل على تقييم الحاجات ووضع لوائح بالأدوية اللازمة

صورة ارشيفية
بغداد - مصر اليوم

كان ميلاد ممرضًا قبل سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، على مدينة قره قوش في مطلع آب/اغسطس، وبات بعد فراره منهمكًا في مساعدة النازحين إلى كردستان العراق للحصول على الرعاية الصحية والأدوية التي تنقصهم بشكل كبير.
فمنذ وصوله إلى أربيل في 8 آب/اغسطس، يتنقل ميلاد من مخيم إلى أخر للإطلاع على الوضع الصحي للنازحين الذين يعرضون عليه في كل مرة أطفالًا أو مسنين يرجونه أن يحضر أدوية ولوازم لعلاجهم.

كما يؤكد النازحون والمسؤولون ، أنه على الرغم من إرسال أدوية من دول أجنبية مثل فرنسا والنمسا،  فإن النقص مازال كبيرًا.

وفي المخيمات الواسعة التي أقيمت في كردستان لإيواء الأعداد لهائلة من النازحين، تعمل المنظمات غير الحكومية على تقييم الحاجات ووضع لوائح بالأدوية اللازمة.
لكن المخيمات الأصغر التي أقيمت في الحدائق والمدارس وفي محيط الكنائس ويعيش فيها ما بين (200 ) إلى (300 ) شخص، لا تحظى بلوائح وزيارات منتظمة.

كما يدون ميلاد على أوراق بيضاء كل شيء، هنا طفل مريض بالقلب، وعلى بعد أمتار طفل أخر يعاني من مشاكل دماغية.
وبعد إنتهاء جولته، يرسل ميلاد اللائحة إلى الطبيب ليث حبابة الذي يتوقع أن ياتي في الغد وأن يحضر معه بعض الأدوية.
إضافةً إلى الجولات على المرضى، يفحص الطبيب حبابة وهو كذلك من قره قوش النازحين مجانًا بعد الظهر في عيادة سمح له باستخدامها بعد ساعات دوامها الصباحي.
انتقل الخبر بسرعة، وسارع شبان مثل ميلاد إلى مساعدته، بحيث بات الأطباء الذين يعملون بشكل تطوعي معه يعاينون (400 ) إلى 600 شخص يوميًا.
لكن "التحدي الأكبر هو توفير الأدوية للنازحين، بحسب الطبيب الذي أكد "علينا أن نصرخ لكي نحصل عليها".

وعندما شن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، هجومه الكاسح في 9 حزيران/يونيو، فرعشرات آلاف السكان في غضون ساعات ولم ياخذوا معهم شيئا.
وأوضحت جدة سعدي التي تعاني مشاكل في الدماغ "عند فرارنا من قره قوش، تركنا كل شيء، الفحوص الطبية والأشعة، حملنا دواء واحدا فقط"، فيما تمددت الطفلة الكسيحة وسط الحرارة على فراش على الأرض.
وفي خيمتها المنصوبة إلى جانب حوالى عشر غيرها في باحة مدرسة، يقيم حوالى 10 اشخاص غيرها.
وفي مكان أبعد، في مدرسة تحولت إلى مركز إيواء مؤقت تعاني سناء البالغة (46 عامًا) من تضخم في الساقين بسبب "داء الفيل"، وقد تمكنت من إحضار وصفاتها الطبية معها والتي تبرزها أمام كل زائر، لتؤكد له حاجتها للدواء.

كما يبقى الوضع هشًا في المخيمات، وقال فالي أدوار الذي يدير عيادة كنيسة القديس يوسف في عنكاوا "نحن على أبواب الشتاء، الكل سيعاني من مشاكل صحية" في الخيام المكتظة،
هنا خطر التعرض للعدوى أكبر، لأانه في حال التقاط أي نازح لمرض فسينقله لمن حوله.

وأضاف إدوار أن الأمراض الجلدية والحساسية هي الأكثر شيوعًا حالًيا.
كما أفاد رئيس دائرة الصحة في محافظة أربيل الطبيب سمان حسين برزنجي، "لحسن الحظ لم نسجل أي وباء حتى الآن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنظمات غير الحكومية تعمل على تقييم الحاجات ووضع لوائح بالأدوية اللازمة المنظمات غير الحكومية تعمل على تقييم الحاجات ووضع لوائح بالأدوية اللازمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنظمات غير الحكومية تعمل على تقييم الحاجات ووضع لوائح بالأدوية اللازمة المنظمات غير الحكومية تعمل على تقييم الحاجات ووضع لوائح بالأدوية اللازمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon