توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العزلة الاجتماعية التي لها أثر عميق على الصحة

الحفاظ على الروابط الإجتماعية أكثر أهمية من الرشاقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحفاظ على الروابط الإجتماعية أكثر أهمية من الرشاقة

الروابط الإجتماعية
واشنطن ـ يوسف مكي

وجد العلماء أن الحفاظ على الروابط الاجتماعية في الشيخوخة قد يكون أكثر أهمية للصحة من الحفاظ على الرشاقة، فكونك عضوا في نادي الكتاب قد يمدد حياتك بعد التقاعد، كما تشير البحوث.

وقد تتبع الخبراء مجموعة من الرجال والنساء الإنجليز خلال السنوات الست الأولى من التقاعد، فوجدوا أن كلما انتمى المتقاعدون للفئات الاجتماعية بعد أن توقف عن العمل، كلما انخفض لديهم خطر التعرض للموت المبكر.
 
وكان الناس الذين انضموا لأندية جديدة بعد التقاعد أقل عرضة للموت في وقت مبكر، وفقا للنتائج التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية المفتوحة، وهي مجلة طبية في المملكة المتحدة.
 
وكتب الباحثون من جامعة كوينزلاند في أستراليا: "التقاعد عن العمل يشكل مرحلة انتقالية كبيرة في الحياة، حيث أن معظم الناس يختبرونها في مرحلة ما خلال حياتهم، مما يشكل تحديات كبيرة على الصحة والرفاهية".
 
وقد وجدت دراسات سابقة أن ما يصل إلى 25% من المتقاعدين حديثا حدث لديهم انخفاض كبير في الصحة في وققت قريب بعد التخلي عن العمل.
 
ويعتقد أن هذا يكون بسبب العزلة الاجتماعية التي لها أثر عميق على الصحة، وخاصة زيادة خطر الخرف والاكتئاب والتدهور المعرفي.
 
وقد كتب الباحثون أن المحافظة على عدد العلاقات الاجتماعية القوية بين الناس خلال التقاعد، يكون له اكثر من تأثير على العمر المتوقع من ممارسة الرياضة البدنية، والتدخين أو الشرب.
 
ودرس الباحثون بيانات 424 من البالغين الإنجليز، الذين كانوا يتتبعونهم لمدة ست سنوات بعد التقاعد، تم قارنوهم مع مجموعة ثانية من الناس الذين لا زالوا يعملون، مع مطابقة العمر والجنس، والصحة.
 
وطلب من كل مشارك ذكر عدد المنظمات المختلفة التي ينتمون اليها، بما في ذلك مجموعات الترفيه مثل نوادي الكتاب، جمعيات المجتمع مثل الكنيسة أو الجمعيات النسائية والنوادي الرياضية، أو المنظمات المهنية مثل نقابات العمال.
 
وقد وجد الباحثون أن 6.6% من المتقاعدين لقوا حتفهم في السنوات الست الأولى بعد أن أنهوا العمل.
 
وكان أولئك الذين قد حافظوا على اثنين من أعضاء المجموعة زاد لديهم خطر الوفاة في السنوات الست الأولى من التقاعد بنسبة 2%، وأولئك الذين تخلوا عن مجموعة واحدة لديهم خطر 5% من الموت، وأولئك الذين توقفوا عن كلا الفريقين كان الخطر بنسبة 12%.
 
أولئك الذين حافظوا على مجموعتين لكن انضموا لناد واحد جديد شهد لديهم خطر انخفاض الموت إلى 0.95%، وأولئك الذين انضموا لمجموعتين جديدة كانوا 0.41% فقط عرضة للوفاة.
 
وقيم الباحثون أيضا ما إذا كانت التغيرات في مستويات النشاط البدني قد أثرت على خطر الموت، فوجدوا أنه إذا كان الشخص يمارس مرة واحدة في الأسبوع قبل تقاعده وحافظ على هذا التردد بعد التقاعد، كان لديه فرصة 3% أن يكون من الذين يموتون في السنوات الست المقبلة، وفرصة  6% عند انخفاض وتيرة الرياضة الى اقل من مرة أسبوعيا وفرصة 11% إذا توقفوا عن الممارسة تماما.
 
وكتب الباحثون: "وبناء على ذلك، يمكننا أن نرى أن آثار النشاط البدني على الصحة كان مماثلًا لتلك التي ترتبط بالحفاظ على عضوية المجموعة القديمة ووضع أخرى جديدة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحفاظ على الروابط الإجتماعية أكثر أهمية من الرشاقة الحفاظ على الروابط الإجتماعية أكثر أهمية من الرشاقة



GMT 08:33 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مرض ارتجاج الدماغ يصيب الفتيات أكثر من البنين

GMT 06:19 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مكملات زيت السمك تقي من إنجاب أطفال يعانون من مرض الربو

GMT 10:56 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تكشف عن طريقة أسرع لتشخيص الإصابة بالزهايمر

GMT 09:30 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

اختبار للدم يهدف إلى الكشف عن أكثر أنواع سرطان الجلد فتكًا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحفاظ على الروابط الإجتماعية أكثر أهمية من الرشاقة الحفاظ على الروابط الإجتماعية أكثر أهمية من الرشاقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon