توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يحتوي على مواد تسرّع تدفّق الدم الى الدماغ

التوت البرّي يحمي من الخرف ويعالج حالات متقدمة من الزهايمر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التوت البرّي يحمي من الخرف ويعالج حالات متقدمة من الزهايمر

تناول التوت في منتصف العمر يمكن أن يمنع الاصابة بالخرف في وقت متأخر من الحياة
لندن ـ كاتيا حداد

أظهرت دراسة جديدة أن وجبات خفيفة من التوت البرّي في منتصف العمر يمكن أن تحول دون عقود من الاصابة بالخرف في وقت لاحق، وجاء هذا الاعلان خلال مؤتمر كبير في أميركا، أوضح فيه الخبراء أن التوت البري يعزز دفاعات الدماغ ضد مرض الزهايمر وقال الباحثون انه في غياب الادوية الفعالة، فان الخيارات الغذائية هي النهج الأقوى للحّد من خطر الخرف في وقت متأخر من الحياة، ويعد الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف من الامراض التي تصيب 850ألف بريطاني يكلفون الاقتصاد 26 مليار جنيه استرليني في السنة.

التوت البرّي يحمي من الخرف ويعالج حالات متقدمة من الزهايمر

ويستمر البحث عن أدوية جديدة لهذا المرض ولكن الجهود لم تكن مثمرة الى حد كبير، على الرغم من مئات التجارب وصرف مليارات الجنيهات على التمويل،ويعتقد بعض الخبراء أنه من الضروري التركيز على فوائد اتباع نظام غذائي صحي لتجنب  المرض. 

ويعدّ التوت البري من بين الأطعمة المثالية التي تقلّل من مخاطر الاصابة بأمراض القلب والسرطان، ودرس الباحث في جامعة سينسيناتي روبرت كريكوريان حالة  47 امرأة ورجل أعمارهم في 68 عاما وأكثر، يعانون من الضعف الادراكي المعتدل، ويشمل المصطلح هفوات في الذاكرة طفيفة في كثير من الأحيان والتي يمكن أن تتطور لتصبح خرفا".

وأعطي كل واحد علاج  وهمي  فيما أعطي الأخرون مسحوق التوت المصنوع خصيصا للدراسة ليأخذوها مرة واحدة يوميا لمدة أربعة أشهر، ووضع المتطوعون في مجموعة من الاختبارات النفسية في بداية الدراسة ونهايتها مع التركيز علىالذاكرة ومهارات التفكير التي تراجعت بسبب الخرف.

وأظهرت النتائج أن التوت أعطى للمخ دفعة ضدّ الشيخوخة، ويشرح الدكتور كريكوريان " كان هناك تحسن ملحوظ في الوظيفة الادراكية لدى الأشخاص الذين تناولوا مسحوق التوت مع أولئك الذين تناولوا علاجا وهميا" وبالإضافة الى ذلك أظهرت النتائج أن الدماغ كان أكثر نشاطا لدى الاشخاص الذين تناولوا مسحوق التوت.

ويعتقد الباحث أن الفائدة اتت من المواد الكيميائية النباتية المسماة الانثوسيانين التي تعطي للتوت الأزرق لونه البنفسجي، ويعتقد أنها تعمد على زيادة تدفق الدم الى الدماغ وخفض الالتهابات وتعزيز مرور المعلومات بين الخلايا، وعززت أيضا دفاعات الخلايا.

 وخلصت دراسة ثانية لأشخاص غيرمصابين بأي مشاكل في الذاكرة ولكنهم شعروا أنهم أصبحوا أكثر عرضةللنسيان، ساعدهم التوت على زيادة الادراك وان كان بدرجة أقل.

وتلقى الدكتور كريكوريان دعما" من الحكومة الاميركية ومزارعي التوت كي يقوم بدراسته، ويشير ان كل الدلائل تقود الى قدرة التوت على منع الخرف، وتابع " تتماشى نتائجنا مع دراسات أعدت مسبقا على الحيوانات والانسان،وتضيف المزيد من الدعم لفكرة ان التوت يحسن الذاكرة والوظائف الادراكية لدى كبار السن.

" ويريد الباحث أن يدرس الناس بين الخمسينات وأوائل الستينات الذين لديهم مستويات اعلى من الاصابة بمرض الزهايمر نتيجة لوزن الجسم وضغط الدم أو حالات طبية أخرى، ولكن في الوقت نفسه قال أنه ينصح البالغين الأصحاب  بتناول التوت  البري.

وتشير الأبحاث الى أن مرض الزهايمر يبدأ بأكل الدماغ قبل وقت طويل تصل الى عقود من بدء أعراض المرض، ومن المهم حماية الدماغ في مرحلة منتصفالعمر، ويختم " أعتقد أن مكملات التوت قد تقلل من خطر التدهور المعرفي في وقت متأخر من الحياة، ولكن الجرعة ليست واضحة لدينا بعد، الا أن تناول التوت عدة مرات في الأسبوع سيكون مفيدا جدا."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوت البرّي يحمي من الخرف ويعالج حالات متقدمة من الزهايمر التوت البرّي يحمي من الخرف ويعالج حالات متقدمة من الزهايمر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوت البرّي يحمي من الخرف ويعالج حالات متقدمة من الزهايمر التوت البرّي يحمي من الخرف ويعالج حالات متقدمة من الزهايمر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon