توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

70% من مُصمِّمي الأزياء استخدموه في مجموعات شتاء 2013

الفَرْوُ يعود إلى مجال الموضة مثيرًا استياء المدافعين عن حياة الحيوانات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفَرْوُ يعود إلى مجال الموضة مثيرًا استياء المدافعين عن حياة الحيوانات

الفَرْوُ يعود إلى مجال الموضة
أوسلو ـ سمير ديراوي
عاد الفرو ليحتل دورًا مهمًا في قطاع الموضة، معززًا مكانة هذه الصناعة في أوروبا الشمالية، ومثيرًا في الوقت ذاته استياء الناشطين في مجال الرفق بالحيوان، فيما تبين أن 70% من مصممي الأزياء استخدموا الفرو في مجموعات شتاء العام الماضي. وأثَّرَت جمعية "بيتا" سلبًا على صورة الفرو في مجال الموضة في التسعينات، مع حملتها الشهيرة تحت عنوان "أُفضّل أن أكون عارية بدلاً من أن أرتدي الفرو"، والتي شاركت فيها كبار عارضات الأزياء، مثل كلوديا شيفر وسيندي كروفورد وناعومي كامبل.
لكن بعد عقدين من الزمن، بات فرو المنك والثعلب منتشرًا في جميع عروض الأزياء. وكَشَف موقع "www.fashionista.com" أن 70% من مصممي الأزياء استخدموا الفرو في مجموعات شتاء العام الماضي، وقد ازداد استخدامه أكثر بعد هذا العام.
ولم تكن عودة الفرو إلى واجهة عروض الأزياء بالسهلة، وهي تُعزَى بحسب بعض الخبراء إلى أزمة العام 2008.
وشَرَح رئيس مجموعة الضغط الأوروبية "فور يوروب" بو ماندروب أن صانعي القرارات يركزون على أساسيات الاقتصاد عندما يشهد تباطؤًا، وهم يسعون إلى تذليل العراقيل التي تقف في وجه إنعاش الاقتصاد لتعزيز النمو وفرص العمل".
ففي خلال 10 سنوات، تضاعف إنتاج فرو المنك على الصعيد العالمي ليصل إلى 66 مليون قطعة العام الماضي، بحسب دار المزادات الفنلندية "ساغا فورز".
وعلى الرغم من تقدم المنتجين الصينيين في هذا المجال، لا تزال أوروبا أول منتج للفرو مع الدنمارك على رأس القائمة، فقد بلغت صادراتها العام الماضي 13 مليار كرونة (1,7 مليار يورو).
ويَخضع هذا القطاع لتوصيات مجلس أوروبا التي تنص على مساحة دنيا بمعدل 0,8 متر مربع لقفص الثعلب و0,255 متر مربع لقفص المنك. وهو قد اعتمد علامات تشير إلى حسن معاملة الحيوانات.
لكن جمعية "فير بفوتن" (أربع قوائم") النمسوية تعتبر أن هذه المعايير هي بمثابة "تبييض بيئي" و"عذاب" بالنسبة إلى الحيوانات، وهي قد نشرت منذ فترة وجيزة صورًا التُقطت في مزرعة في فنلندا التي تحتل مرتبة الصدارة في إنتاج فرو الذئب.
وتظهر هذه الصور ذئابا بدينة بسبب نقص النشاطات البدنية وأخرى تفتقر إلى ذيول وأخرى محاطة بالروث.
وأكَّد الخبير في الحيوانات البرية لدى "فير بفوتن" توماس بيتش أن هذه الصور "تبرهن أنه ما من مزارع فرو تراعي ظروف الحيوانات".
وبغَضِّ النظر عن المعايير التي تتبعها المزارع، يَعتبر الناشطون في الدفاع عن الحيوانات ان قتلها  للحصول على فروها لم يعد مبررا من الناحية الأخلاقية في العام 2014، علمًا أن حيوانات المنك تقتل بواسطة الغاز الكربوني والذئاب بواسطة صاعقة كهربائية في المؤخِّرة.
وعلى الرغم من ذلك كله، حسَّن الفرو صورته بفضل ابتكارات تكنولوجية وحملات تسويقية وبات من الصيحات الرائجة في السنوات الأخيرة.
وفي روسيا والصين حيث يشهد الفرو أكبر نمو له، بات دليلاً على الثراء الفاحش، تمامًا مثل الماركات والسيارات الفاخرة، ما أدّى إلى ازدياد سعره ازديادًا شديدًا.
لكن بسبب التفاؤل الشديد الذي أثاره نمو هذا القطاع بات العرض فيه أكثر من الطلب، ويتوقّع الخبراء أن يستعيد المجال توازنه خلال السنوات المقبلة.
ولم يُفتّر هذا النمو عزيمة المدافعين عن الحيوانات الذين قد يقومون بتدابير مختلفة للإعراب عن معارضتهم للفرو، من الأشد عنفًا، مثل الاعتداء على أصحاب المزارع، إلى الأكثر سلمًا، مثل قرار حظر إنتاج الفرو في بعض البلدان، من قبيل هولندا.
وفي الأحوال جميعها، يبقى الفروُ، اليوم، من الصيحات الرائجة في مجال الموضة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفَرْوُ يعود إلى مجال الموضة مثيرًا استياء المدافعين عن حياة الحيوانات الفَرْوُ يعود إلى مجال الموضة مثيرًا استياء المدافعين عن حياة الحيوانات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفَرْوُ يعود إلى مجال الموضة مثيرًا استياء المدافعين عن حياة الحيوانات الفَرْوُ يعود إلى مجال الموضة مثيرًا استياء المدافعين عن حياة الحيوانات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon