القاهرة - مي البشير
أربع سنوات من الركود عاشها النشاط السينمائي، بعد أن اقتصر الإنتاج على عدد محدود من المنتجين، وذلك لخوف معظمهم من المجازفة في ظل الأحداث التي مرت بها مصر وعدة بلدان عربية، إضافة إلى عمليات القرصنة عبر الإنترنت على الأفلام.
لكن العام 2016 كان مختلفا؛ حيث شهد عودة النشاط السينمائي في مصر مرة أخرى، بعرض أكثر من 20 فيلما في دور العرض، وبدأ العام بعرض فيلمين في 6 كانون الثاني/ يناير؛ الأول "شكة دبوس"، والذي يقوم ببطولته خالد سليم ومي سليم، وهو من تأليف أيمن عبد الرحمن وإخراج أحمد عبدالله صالح وإنتاج شركة شادوز للفنان أحمد حلمي، والآخر فيلم "من ضهر راجل" للفنان آسر ياسين ومحمود حميدة وياسمين رئيس، من إنتاج أحمد السبكي، وهو الفيلم المشارك في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الماضية، لكنه خرج من دون جوائز، ومع ذلك حقق الفيلم ردود فعل جيدة بعد عرضه على الجمهور.
أرسل تعليقك