توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل عرضه في دور السينما المصرية في موسم منتصف العام

حب وظروف اجتماعية صعبة يجسدها محمود حميدة في "يوم من الأيام"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حب وظروف اجتماعية صعبة يجسدها محمود حميدة في يوم من الأيام

الفنان محمود حميدة
القاهرة - إسلام خيري

 حصل سيناريو فيلم "يوم من الأيام" على إجازة عرضه في دور العرض السينمائية  من قبل جهاز الرقابة على المصنفات الفنية وذلك بدون أي ملاحظات على سيناريو الفيلم الذي يدور في إطار اجتماعي رومانسي يخلو من أي مشاهد جنسية أو أي إثارة تخدش الحياء العام للمشاهدين وذلك على غرار فيلم "هيبتا" الذي عرض خلال الفترة الماضية في دور العرض السينمائية. ويعرض فيلم "يوم من الأيام" العديد من قصص الحب المختلفة التي تستعد شاشات العرض لاستقبالها في موسم منتصف العام المقبل.

 وقدم المؤلف ومخرج العمل محمد مصطفى في فيلم " يوم من الأيام " حالات حب وعمل رومانسي بكل ما فيه من ظروف اجتماعية صعبة بين كل الأعمار ومواجهة المصاعب ومحاربة المجتمع، العمل بطولة الفنان محمود حميدة وهبة مجدي ورامز أمير ولطفي لبيب ومشيرة إسماعيل ومحمد حسني وسامية عاطف، ومن تأليف وليد يوسف وإخراج محمد مصطفى.

 محمود حميدة يفشل في حبه ويعيش على ذكراه 

وعلم موقع "مصر اليوم" من مصادره الخاصة أنّ الفيلم يستعرض المجتمع المصري بكافة طبقاته وأعماره داخل أتوبيس يقوم برحلته وهو المكان الذي يجتمع فيه أبطال الفيلم ويتم سرد قصصهم واستعراضها  وينفرد "مصراليوم" بنشر قصة الفيلم قبل عرضه في السينما المصرية وتدور أحداثه حول رحلة أتوبيس بين القاهرة وإحدى المحافظات وتبدأ الأحداث من سائق الأتوبيس جابر الذي يجسده محمود حميدة الذي يعود ليلًا من عمله وتذكره لقصة حبه القديمة حيث وقع قديمًا في الحب لكن خسره بسبب أهل حبيبته الذين رفضوه وضغطوا عليها من أجل الزواج بشخص آخر يملك المال وهو القادر على إسعادها وأن الحب لا يوجد منه نفعًا خاصة في ظل فقر محمود حميدة في الفيلم، ويحاول جابر أن يحافظ علي حب عمره ويدخل في جدال مع أهلها لكن عنادهم كان أكبر وتسبب في خسارة حبه وفشل في أول قصة حب خاصة به مما جعله يقرر من وقتها ألا يتزوج ويؤكد ضمن مشاهد الفيلم قائلا" أنه حصل على حظه من الدنيا ولا يفكر في الزواج".

 محمود حميدة يساعد رامز وأميرة لعدم تكرار مأساة فشله في الحب 

 وبعد تذكره لتفاصيل حبه يعود للعمل مرة أخرى ومن هنا تبدأ الأحداث الحقيقية للفيلم حيث ينطلق برحلة جديدة بالأتوبيس فيه العديد من الركاب ويتم الكشف فيها عن عدد من قصص الحب لكن  قصة الحب الرئيسية فيهم هي قصة مشابهة لحب حميدة القديم بين شاب يُدعى خالد ويجسد دوره الفنان رامز أمير وفتاة تجسد دورها الفنانة هبه مجدي والتي تحاول والدتها أن تبعدها عن حبيبها رامز أمير لفترة وتزوجها من شخص ظروفه الاجتماعية ميسورة وتجعلها تذهب لمقابلته لكن حبيبها يحاول اللحاق بها من أجل إنقاذ حبه، حيث يركض ورائها " بالدراجة النارية" وعندما يشاهده السائق جابر"محمود حميدة" ويتأكد من حبهما يحاول مساعدتهما وإنقاذ ما فشل فيه قديمًا.

 الحب يظهر في المحن 

 وتستمر أحداث الفيلم وتبرز قصة بجلات والتي تجسد دورها الفنانة سامية عاطف وعويس الشخصية التي يجسدها الفنان محمد حسني متزوجة لكن الزوج يظن أنه تزوجها بدون حب وأن كل مهمته فقط هي الزواج وإنجاب الأولاد ليس أكثر من ذلك وهو ما يخلق بينهم الكثير من المشاكل لكن مع مرور الأحداث يتعرض عويس لمرض شديد وهنا يكتشف الحب الذي يوجد بينه وبين زوجته حيث يجدها بجواره تحاول مساعدته وفي حالة قلق وخوف شديد عليه.

 الحب بين الكبار لا يعرف السن   

 لم يكتف الفيلم برصد قصص الحب التي توجد بين الشباب أو المتزوجين حديثا لكنه رصد أيضا قصص الحب القديمة التي توجد بين الكبار ليظهر للجميع أن الحب ليس مرتبطًا بسن بل أنه موجود بين جميع الفئات والأعمار بين الصغار والشباب والكبار وذلك من خلال قصة حب تجمع بين لطفي لبيب ومشيرة إسماعيل الذي يستمر بينهم الحب رغم كبر سنهم ويكشف الكثير من المواقف بينهم . 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حب وظروف اجتماعية صعبة يجسدها محمود حميدة في يوم من الأيام حب وظروف اجتماعية صعبة يجسدها محمود حميدة في يوم من الأيام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حب وظروف اجتماعية صعبة يجسدها محمود حميدة في يوم من الأيام حب وظروف اجتماعية صعبة يجسدها محمود حميدة في يوم من الأيام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon