توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكشف عن دورها في تحريك عجلة الدراما

مازن مصطفى يؤكد ان التسابق على بث الأعمال في رمضان تمثل حالة سيئة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مازن مصطفى يؤكد ان التسابق على بث الأعمال في رمضان تمثل حالة سيئة

مسلسلات رمضان
بغداد – نجلاء الطائي

 اخذت الفضائيات تعلن عن برامجها التي ستقدم فيه بين المسلسلات الدرامية والبرامج الكوميدية وغيرها من الاعمال الفنية،ونحن نقترب من شهر رمضان الفضيل، وبدأ السباق يبلغ

 ذروته من خلال تعدد أسماء الاعمال في الفضائية الواحدة وهذا معناه اننا مقبلون على موجة اعمال كبيرة في الموسم الحالي، وفيما اذا كانت هذه الحالة صحيحة ام لا

وأجرى موقع "مصر اليوم " جولة استطلاعية بين الفنانين وأخذت آراءهم بشأن بورصة رمضان الفنية ودورها في تحريك عجلة الدراما،  فكانت الآراء مختلفة بين من يجدها مفيدة وقد صححت اخطاء الماضي وبين من يراها مازالت تراوح في مكانها لغياب الدعم عنها.. فاستنتجنا من خلال آرائهم انها في تطور ايجابي وإن كان بسيطًا.. فكانت وقفتنا الاولى مع:

* الفنان عبد الجبار الشرقاوي حيث قال :نحتاج دعمًا كبيرًا حتى نصل الى مانطمح اليه في مؤازرة الدراما العراقية للدراما العربية، فمازالت تلك الطموحات مجرد احلام نتمنى ان تطبق على ارض الواقع لأن التاريخ الفني العراقي يحتاج ان نهتم به، مضيفًا ان كل ما يقال بخصوص انتاج القناة العراقية المسلسلات العراقية على مدار السنة غير صحيح، ومشيرًا الى ان اغلب الفضائيات التي تنتج غير حكومية، بينما الصحيح هو ان تتحمل العراقية مسؤولية ذلك ، كما ان لدينا مواهب كثيرة موجودة ومهمة في الوقت نفسه يجب ان نهتم بها باعتبار ان الدراما عنصر فعال ومهم ومؤثر يحتضن كل المواهب.

وأكدت الفنانة ميلاد سري "ان هذا الكم الهائل من الاعمال الذي تتسابق الفضائيات في عرضه في رمضان اثر كثيراً على الممثل واصبح لا يمتلك الوقت الكافي لدراسة الدور المقدم له، فيستلم الدور قبل يوم أو يومين من بدء التصوير بحجة ان ممثلينا محترفون وقادرون على اداء الادوار التي تعطى لهم مما أثر على جودة وقدرة الممثل بشكل عام".

وأشار المؤلف الدرامي حامد المالكي إلى أن "الاعمال الدرامية في رمضان تختلف عن السابق بكثير اذ يحمل هذا العام نكهة مميزة واختلافاً بكل المقايس اذ تحمل تنوعاً واضحاً مع توفر ظروف انتاج آمنة وميزانيات كبيرة وهذا ماكنا نحتاجه منذ زمن إذ شهد هذا العام تصوير غالب المسلسلات في أجوائها الحقيقية داخل الاحياء البغدادية عكس ماكان في الاعوام الماضية وهناك اهتمام بانتاج الدراما التاريخية وهذا ينافس بل ويفوق الاعمال العربية من ناحية التأليف والاخراج فقط وان كل ماينقص الدراما هو التسويق الناجح والمدروس وآليات اخراج الاعمال الى سوق الدراما العربية".

وكشف المخرج عزام صالح أنه "لا أعتقد أن الدراما العراقية قادرة على منافسة الدراما السورية والمصرية وذلك لعدم امتلاكنا عناصر النجاح مثل الانتاج وتوفير عقود مالية مرضية للفنان وكذلك أماكن الأحداث الحقيقية لا بد من ان تكون موجودة حتى يصبح العمل جيداً ومؤثراً ولا ننسى استهتار القنوات الفضائية وادارتها بأهمية الدراما وتاثيرها على المشاهد اذ تستهل عملية الانتاج وتساهم بذلك في تدني مستوى الاعمال وكذلك قيامهم بتسييس الدراما وانتاجهم لاعمال تهدف الى اغراض اخرى غير الفن واقصد به اغراضاً سياسية"، مضيفًا ان سبب ضعف الدراما يعود الى غياب الاهتمام والدعم الحكومي وستبقى الدراما على حالها اذا ما استمر هذا الاهمال لها من قبل الحكومة الراعي الاول للفن في البلد.

وأفاد الفنان فائز جاسم أنه "بطبيعة الحال المشاهد العراقي يحب متابعة التلفزيون وان كثرة الاعمال الدرامية والحكومية خاصة مطلوبة عند المشاهد حيث يكون في هذه الفترة تواقًا الى متابعتها وتزداد نسبة اقباله على الاعمال اكثر من اقباله على المنتجات الغذائية التي تعرض اثناء فترة اعلانات ضمن المسلسلات".

وأوضح الفنان مازن محمد مصطفى ان تسابق الفضائيات على بث أعمالها في شهر رمضان فقط وتجاهل الاشهر الاخرى تمثل حالة سيئة ومؤثرة لانها تؤدي الى توقف الأعمال اليومية والعرض يتم في رمضان فقط عكس ما يحصل في الفضائيات العربية التي تضع جدولاً خاصاً وبرنامجاً تسير عليــه في عرض برامجها الدرامية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مازن مصطفى يؤكد ان التسابق على بث الأعمال في رمضان تمثل حالة سيئة مازن مصطفى يؤكد ان التسابق على بث الأعمال في رمضان تمثل حالة سيئة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مازن مصطفى يؤكد ان التسابق على بث الأعمال في رمضان تمثل حالة سيئة مازن مصطفى يؤكد ان التسابق على بث الأعمال في رمضان تمثل حالة سيئة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon