توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهمها أنَّ صُناعها قاموا بتقليد السينما الأجنبية

"مصر اليوم" يرصد أسباب فشل تجربة أفلام الرعب في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم يرصد أسباب فشل تجربة أفلام الرعب في مصر

أفلام الرعب المصرية
القاهرة ـ شيماء مكاوي

بعد أن إنتهى موسم عيد الأضحى، وتنافس العديد من الأعمال السينمائية المختلفة، وجد أنَّ معظم تلك الأفلام التي سيطرت عليها طابع "الغموض والرعب" لم تحقق نجاحًا ملحوظًا مقارنة بالأعمال الأخرى التي تم عرضها في الموسم ذاته.

ومن هذه الأعمال التي سيطر عليها طابع "الغموض والرعب" فيلم "بني أدم" للفنان يوسف الشريف والذي جاء ترتيبه في المركز الخامس بين الأفلام، وفيلم "تراب الماس" والذي يشترك به مجموعة كبيرة من النجوم مثل الفنان أسر ياسين، ومنة شلبي، وماجد الكدواني، وشرين رضا، والذي جاء ترتيبه في المركز الثالث، وكذلك فيلم "بيكيا" للفنان محمد رجب والذي جاء ترتيبه الأخير بين الأفلام.

أفلام الرعب قديمًا
وشهدت السينما المصرية تقديم أفلام الرعب والغموض، فهناك مجموعة من الأفلام القديمة التي تم إدراجها تحت مسمى أفلام الرعب، مثل فيلم "متحف الشمع" للفنان أسماعيل يس والذي تم تقديمه عام 1956.

وقامت أيضًا الفنانة نجمة إبراهيم بالاشتراك مع الفنانة زوزو حمدي الحكيم ببطولة فيلم "ريا وسكينة"، والذي تم تقديمه عام 1953.

وقام الفنان الكبير عادل أمام بمشاركة النجمة يسرا ببطولة فيلم "الأنس والجن" والذي تم عرضه عام 1985، وكذلك فيلم "التعويذة" للفنانة يسرا.

وقام الفنان كريم عبد العزيز موخرًا بتقديم فيلم "الفيل الأزرق" عام 2014، والذي تم إدراجه أيضًا ضمن أفلام الرعب المصرية.

أسباب فشل أفلام الرعب المصرية
وعلى الرغم من هذا الكم من أفلام الرعب المصرية، إلّا أنَّها قليله مقارنة بأفلام السينما الأميركية وأفلام هوليود التي اشتهرت بتقديم أفلام رعب بتقنيات متطورة بكثير وبإنتاج سينمائي ضخم.

وعن رأيه في أسباب فشل أفلام الرعب والغموض قال الناقد محمود عبد الشكور"في مصر كانت لنا العديد من محاولات لأفلام الرعب منذ الخمسينات، حتى أنَّه تم المزج بين الكوميديا والرعب في فيلم "متحف الشمع"، وكان هناك فيلم "القصر الملعون" للفنانة مريم عز الدين، إلَّا أنَّ تلك النوعية من الأفلام لم تحقق النجاح المنتظر من أفلام الرعب، لأسباب عديدة منها أنَّ صناع هذه الأفلام قاموا بتقليد السينما الأجنبية، مما جعل المشاهد غير مقتنع بما يقدم في هذه الأعمال لأنَّها لا تنتمي إلي الواقع المصري، فهم قاموا فقط بتجربة تسمى "تمصير أو تعريب أفلام الرعب الأجنبية".

ولفت الناقد أنَّ التراث المصري مليء بالحكايات والأساطير المرعبة والخوارق والعفاريت، ولكن هؤلاء لم يبذلون جهدَّا في البحث عن هذه الأشياء التي تنتمي إلي مصر، وقاموا بالتركيز فقط في تقليد نفس القصص الأجنبية في أفلام الرعب المصرية، فأفلام الرعب الاجنبية تنجح نتيجة محاكاة المجتمع الموجودة بداخله، فتلك هي أحد أسباب فشل أفلام الرعب المصرية".

وأستطرد حديثه قائلً "يعتبر الإنتاج الفقير من الأسباب الأخرى التي أدت إلي فشل مصر في تجربة أفلام الرعب، لأنَّ الأهم من السيناريو طريقة تنفيذه، وهناك العديد من العناصر الأخرى وهي المكياج، والمؤثرات البصرية، والمؤثرات الصوتية، فتلك العناصر تحتاج متخصصين على أعلى مستوى، فهناك طفرة كبيرة حدثت في هذه العناصر لم تصل إلي مصر بعد".

وفي السياق نفسه، تحدثت الناقدة ماجدة خير الله عن رأيها، وتقول "المشاهد بشكل عام يقبل على مشاهدة أفلام الرعب الأجنبية بشكل جيد من جميع الأعمار، وهذه النوعية من الأعمال لها قبول في العالم كله، فما المانع أن يتم تناولها في مصر بشكل جيد ومن ثم تقبلها لدى المشاهد المصري".

نقص العملية الإنتاجية
وحول نقص العملية الإنتاجية التي من شأنها أنتاج مثل هذه الأعمال، قالت "انتشار تلك النوعية من الأفلام في موسم سينمائي واحد يعني أنَّ هناك جهات إنتاجية نظرت إلي هذا الأمر بعين الاعتبار، بخاصة أنَّ لدينا نقص في هذا الجانب وتلك النوعية من الأعمال، فدائما تركيزنا منصب إما على الاكشن أو الكوميديا، ومن الواضح أنَّ إقبال الجمهور على مشاهدة أفلام الرعب الأجنبية جعل جهات إنتاجية تهتم بتلك النوعية من الأعمال من أجل جذب قطاع عريض من المشاهدين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد أسباب فشل تجربة أفلام الرعب في مصر مصر اليوم يرصد أسباب فشل تجربة أفلام الرعب في مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد أسباب فشل تجربة أفلام الرعب في مصر مصر اليوم يرصد أسباب فشل تجربة أفلام الرعب في مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon