توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المخاطر السياسية لاتزال تؤثر على التصنيف الذي قيّم بـ"مستقر"

"موديز" تؤكّد بداية تعافي الاقتصاد المصري ونمو الناتج المحليّ بـ3.7%

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موديز تؤكّد بداية تعافي الاقتصاد المصري ونمو الناتج المحليّ بـ3.7%

وكالة موديز إنفستورز سرفيس
القاهرة- عمر مصطفى

كشفت وكالة "موديز إنفستورز سرفيس" للتصنيفات الائتمانية، أنّ النمو الاقتصادي في مصر قد بدأ في التقاط أنفاسه، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3.7 %، على أساس سنوي، في الربع الرابع من العام المالي 2014، مرتفعًا من 2.5% في الربع السابق.

وأضافت الوكالة، في تقرير لها، الإثنين، أنّ "مصر أصبحت تشهد بوادر الاستقرار السياسي والتحسن الاقتصادي، بعد أن عانت من آثار ثورتين في ثلاثة أعوام"، مشيرة إلى أنه "مع استمرار التحديات الائتمانية التي تتركز في ضعف تدبير الحكومة للموارد المالية اللازمة، بدأت تنفيذ تدابير لخفض العجز المالي وإحتواء الدين الحكومي، في حين ساعد الدعم المالي الخارجي من السعودية والإمارات، والكويت على استقرار الاحتياطيات الدولية للبلاد وتكاليف التمويل الحكومي".

وتضمنت نتائج التقرير الذي حمل عنوان "مصر والحكومة"، والذي يُقيم التصنيف الائتماني للدولة في أربع فئات هي القوة الاقتصادية، والتي تم تقييمها بأنها "معتدلة (+)"، القوة المؤسسية قيمها التحليل بأنها "منخفضة (-)"، والقوة المالية والتي وصفها التحليل بأنها "منخفضة جدًا (-)"، أما حساسية التعرض لمخاطر الأحداث المفاجأة فصنفها التحليل بأنها "مرتفع (+)".

وتمثل تلك الفئات العوامل الأربعة الرئيسية التي تقيم على أساسها وكالة "موديز" السندات السيادية، ويشكل التحليل تحديثًا سنويًا لفئات المستثمرين، وقد تم تصنيف مصر في هذا المجال بـ"Caa1"، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

ورفعت وكالة "موديز"، في 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، نظرتها المستقبلية لمصر إلى مستقرة من سلبية، وعزت ذلك إلى زيادة استقرار الأوضاع السياسية والأمنية وبوادر على التعافي الاقتصادي.

ويَعدُ تغيير النظرة إلى مستقر من سلبي في توقعات وكالة "موديز" بتحسن البيئة المالية والاقتصادية المصرية، وذلك بناء على عدد من التطورات على مدى العام الماضي، التي قللت من المخاطر السلبية للتصنيف.

ولاحظت موديز أنّ "الحكومة أطلقت العديد من الإصلاحات المالية والاقتصادية في العام الماضي، منها تعديل أسعار الوقود المحلية في تموز/ يوليو، وخطط للتخلص التدريجي من دعم الوقود والكهرباء على مدى الأعوام الخمس المقبلة، والعمل الحكومي على تدابير تعزيز الإيرادات، بما في ذلك التحول من ضريبة السلع والخدمات إلى القيمة المضافة في النظام الضريبي".

وتضمّنت ملاحظات وكالة "موديز"، أنه على الرغم من أن العجز في الميزانية من المرجح أن يظّل فوق 11 % من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي المقبل، تخطط الحكومة لخفض العجز إلى 8.5 % وانخفاض الدين الحكومي إلى ما بين 80 % و 85 % من الناتج المحلي الإجمالي مع حلول العام المالي 2015، وذلك باستخدام مزيج من تدابير زيادة الإيرادات وترشيد النفقات.

ولفت التقرير إلى أنَّ "أكبر مساهمة، على المدى المتوسط​​، تأتي من الإلغاء التدريجي لدعم الوقود والكهرباء، وتحقيق الاستقرار في فاتورة الأجور في القطاع العام، والتي ارتفعت بنسبة 22 % سنويًا في المتوسط منذ العام المالي 2012".

وأبرز أنَّ "التحسن في الوضع السياسي الداخلي قد سهل من صياغة السياسات الاقتصادية، وتكونت المراحل السياسية الأساسية بدءً الاستفتاء الدستوري الذي عقد في 14-15 كانون الثاني/يناير 2014، والذي شكل الخطوة الأولى في خارطة الطريق للإصلاح السياسي، وأدى إلى مزيد من الاستقرار المؤسسي، وأعقب الاستفتاء الانتخابات الرئاسية في أيار/مايو 2014، فضلاً عن الانتخابات البرلمانية المرجح أن تعقد في أوائل عام 2015، ومع ذلك، نجد أن تصنيف السندات الحكومية المصرية لايزال مقيد في المقام الأول بارتفاع العجز المالي والديون الحكومية المرتفعة، واحتياجات الاقتراض المالية الكبيرة جدًا، فضلاً عن التحديات التي تحول دون استمرار انتعاش النمو الاقتصادي في بيئة ما بعد الثورة".

وكشف التقرير أنَّ "المخاطر السياسية لاتزال تؤثر على التصنيف، وعلى الرغم من انحسار المخاطر الأمنية، لاتزال تهديدات المتشددين المتمركزين في سيناء تؤثر بصورة كبيرة على التصنيف الائتماني لمصر".

وأشار إلى أنه "على الجانب الإيجابي، لايزال الوضع الائتماني لمصر مدعومًا بقوة في ميزان المدفوعات، ولاسيما بسبب التحويلات القوية في الحساب الجاري وصافي الاستثمار الأجنبي المباشر الإيجابي، وإن كان أقل من مستويات ما قبل الثورة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موديز تؤكّد بداية تعافي الاقتصاد المصري ونمو الناتج المحليّ بـ37 موديز تؤكّد بداية تعافي الاقتصاد المصري ونمو الناتج المحليّ بـ37



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موديز تؤكّد بداية تعافي الاقتصاد المصري ونمو الناتج المحليّ بـ37 موديز تؤكّد بداية تعافي الاقتصاد المصري ونمو الناتج المحليّ بـ37



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon