توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلال كلمته في فعاليات مؤتمر "المال والتمويل.. معًا نبني مستقبل مصر"

شريف سامي يدعو إلى وضع نظام "الهندسة المالية" للمشاريع العامة الكبرى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شريف سامي يدعو إلى وضع نظام الهندسة المالية للمشاريع العامة الكبرى

رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية شريف سامي
القاهرة - ناهد محمد

أكدّ رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية شريف سامي، أن "الهندسة المالية" غائبة عن معظم المشاريع العامة الكبرى التي تحتاج إلى مزيج تمويلي مناسب من مختلف الأدوات سواء المصرفي أو من خلال السندات أو التأجير التمويلي أو التوريق أو التمويل العقاري.

وأشار خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر "المال والتمويل: معًا نبني مستقبل مصر"، أن الكثير من مشاريع بناء المدارس والكهرباء والطرق السريعة وأرصفة المواني وخطوط نقل البضائع في السكك الحديدية يمكنها الاستفادة من أدوات التمويل غير التقليدية للإسراع في التنفيذ بعيدًا عن الموازنة العامة للدولة المثقلة بالأعباء.

 وأضاف رئيس الهيئة، أنه بقدر الاهتمام بالمشاريع الكبرى فإن نحو 80% من النشاط الاقتصادي تحركه المنشآت الصغيرة والأعمال متناهية الصغر، لذا تسعى هيئة الرقابة المالية في كافة التعديلات التشريعية والتنظيمية التي تعدها إلى انطلاق التمويل متناهي الصغر واستحداث التأمين متناهي الصغر في القانون الجديد للرقابة والإشراف على التأمين وكذلك توفير وتسهيل آليات تمويل للمشاريع الصغيرة ومنها التأجير التمويلي لذا أحيل إلى الحكومة أول قانون في مصر لتنظيم الضمانات المنقولة، وذلك للنظر في إصداره.

 وأشار إلى بورصة النيل للشركات الصغيرة والمتوسطة والتي لم تشهد النمو المأمول، وأوضح أن الهيئة تسعى إلى تعديل قانون سوق المال بما يسمح بتخفيض رسوم القيد لتلك الشركات. وضرب مثلًا بما تقوم به دول أخرى في هذا المجال ومنها إسبانيا والتي تمنح إعفاء ضريبي للمساهمين في شركات صغيرة بشروط محددة، منها الاحتفاظ بالأسهم لفترة معينة ومنها ألا تزيد نسبة ملكيتهم عن 40% من رأسمال الشركة، وذلك تشجيعًا لتوجيه التمويل إلى مثل تلك الشركات.

 وتناول سامي، رؤيته لصندوق "تحيا مصر" وأوضح أنه يأمل أن يخصص جزءًا كبيرًا من أمواله ليكون في شكل صندوق استثمار مباشر مثل بقية الصناديق ويكون أصحاب الأموال الذين تبرعوا بها من حملة الوثائق، كي تكون هناك شفافية في عمل الصندوق وفي نتائج أعماله، ويمكن متابعة الأداء سنويًا من خلال اجتماع جماعة حملة الوثائق.

وأكد أنه لا يوجد ما يمنع من أن يتضمن النظام الأساسي للصندوق ما ينص على أن الأرباح لا توزع ويعاد استثمارها أو أنها توجه لأغراض اجتماعية خيرية محددة.

 وأضاف أنه يأمل بأن يساهم الصندوق في تأسيس شركات تجارية لها مردود تنموي كبير ومساعد للمشاريع الصغرى ومتناهية الصغر وعلى رأسها شركة للتأجير التمويلي تتخصص لصغار المنتجين والحرفيين ومقدمي الخدمات وأن يكون لتلك الشركة فروع في مختلف المحافظات بعيدًا عن التركز في القاهرة الكبرى والإسكندرية.

كما يتطلع لأن يؤسس الصندوق شركة كبرى تمارس نشاط التمويل متناهي الصغر، مما يوسع من إيجاد فرص عمل في القرى والمدن الصغيرة ويخفض من البطالة.

وأشار شريف سامي كذلك إلى مقترح أن يساهم الصندوق في إنشاء مناطق حرفية وإنتاجية صغيرة يتاح فيها وحدات وورش نمطية من خلال الإيجار المنتهي بالتملك للتخفيف على صغار أصحاب المشاريع، ويمكن تزويدهم بخدمات التأجير التمويلي للآلات والمعدات وكذا المساعدة في رأس المال العامل من خلال خدمات التخصيم. وكلها أنشطة مالية غير مصرفية تشرف عليها الهيئة العامة للرقابة المالية ويمكن من خلال دخول صندوق تحيا مصر في تمويل تلك المشاريع أن يكون عامل محفز لشريحة واسعة من الأنشطة الاقتصادية للمصريين البسطاء.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شريف سامي يدعو إلى وضع نظام الهندسة المالية للمشاريع العامة الكبرى شريف سامي يدعو إلى وضع نظام الهندسة المالية للمشاريع العامة الكبرى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شريف سامي يدعو إلى وضع نظام الهندسة المالية للمشاريع العامة الكبرى شريف سامي يدعو إلى وضع نظام الهندسة المالية للمشاريع العامة الكبرى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon