توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يفرض هبوطًا على أسعار المحصول الأميركي في السوق العالمي

سوق السلع يتحول إلى أزمات الشرق الأوسط مخافة الإضرار بأسعار النفط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سوق السلع يتحول إلى أزمات الشرق الأوسط مخافة الإضرار بأسعار النفط

النفط
دبي - جمال أبو سمرا

تحوّل تركيز سوق السلع إلى الشرق الأوسط الأسبوع الماضي مع تصدر اليمن لقائمة الأحداث بتحولها إلى ساحة حرب بين المتمردين الشيعة والمملكة السعودية التي تقود تحالفًا مكونًا من 10 دول، لتزداد المخاوف حول حدوث بعض الاضطرابات في العرض، كون اليمن تقع بمحاذاة السعودية التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم وكون موقعها الاستراتيجي على مضيق "باب المندب" رابع أكبر خط شحن بحري للنفط الخام في العالم.

وأعلن التقرير الأسبوعي لأسواق السلع الذي يصدره "ساكسو" بنك أنه نتيجة لذلك تلقى قطاع الطاقة دفعة مع احتلال خام "غرب تكساس" الوسيط وخام "برنت" لصدارة الجدول، وساعدت تدفقات الملاذ الآمن والإشارات المسالمة من الاجتماع الأخير للجنة السوق "الفيدرالية" المفتوحة الأميركية على انتعاش المعادن الثمينة أكثر مع تحقيق الذهب أكبر سلسلة من الأرباح منذ آب/ أغسطس 2012.

وانخفضت المعادن الصناعية يتصدرها النيكل، بينما تلقى النحاس دفعة على المدى القصير من اضطرابات المناجم في التشيلي، قبل أن ينخفض مجددًا في حين انخفضت العقود المستقبلية لخام الحديد في الشرق الأقصى بنسبة 4%، الجمعة، جراء المخاوف المتعلقة بتخمة العرض العالمي من المنتجين الكبار، مما يستمر في وضع الشركات الصغيرة تحت الضغط.

ولفت رئيس استراتيجية السلع في "ساكسو بنك" أولي سلوث هانسن، إلى أنّ قطاع الزراعة كان متفاوتًا مع استعداد المحاصيل الرئيسة: القمح وحبوب الصويا والذرة لتلقي تقرير كبير، الاثنين، حيث سيلقي تقريرًا "زراعة المحاصيل المحتملة" من وزارة الزراعة الأميركية الضوء على ماهية وكمية ما ينوي المزارعون الأميركيون زراعته خلال الموسم المقبل. في حين رزح القطاع تحت الضغط لغاية هذا الوقت من العام مع ارتفاع الدولار ووفرة العرض العالمي مما يفرض ضغطًا هبوطيًا على أسعار المحصول الأميركي للمنافسة في السوق العالمي.

وأضاف أنّ التركيز الحالي للأسعار السلبية على ارتفاع التوريدات العالمية، لا سيما في الولايات المتحدة يشغل موقعًا ثانويًا بالمقارنة مع الأحداث الجارية في اليمن حيث أجبر المتمردون الشيعة "الحوثيون"،الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي؛ على مغادرة العاصمة أوائل الأسبوع الماضي، ما أدى إلى رد فعلٍ قويٍ من تحالف الدول السنية العشرة بقيادة المملكة السعودية الذين شنوا ضربات جوية قائلين "إنّهم بصدد الدفاع عن الحكومة الشرعية برئاسة الرئيس هادي، بينما أشارت الولايات المتحدة إلى أنّها تقدم دعمًا "لوجستيًا واستخباراتيًا".

وتساءل لماذا يشكل الصراع في اليمن مشكلة بالنظر إلى واردات البلد التي لا تتجاوز 0.2% من ناتج النفط العالمي؟ بسبب زيادة المخاوف من حدوث بعض الاضطرابات في العرض، كون اليمن تقع بمحاذاة السعودية التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم وموقعها الاستراتيجي على مضيق "باب المندب" رابع أكبر خط شحن بحري للنفط الخام في العالم.

وقفز "النفط الخام"، الذي سبق أن ارتفع بعد ضعف الدولار الحالي؛ جراء الأخبار الواردة؛ لكنه فشل في الحفاظ على الأرباح التي حققها، في حين كانت استجابة خام "غرب تكساس" الوسيط قوية جدًا بعيدًا عن ارتفاع ضخم آخر في المخزونات الأميركية، ويمكن تفسير ذلك بمواقف المضاربة التي تملكها صناديق الاحتياط في السوق الآجل.

وخلال الأسبوع الماضي 17 آذار/ آذار/مارس؛ وصل موقف المضاربة القصير في خام "غرب تكساس" الوسيط إلى 178.000 حصة أو 178 مليون برميل، بينما وقفت في خام "برنت" عند 95,000 حصة فقط وتنسب معظم الحركة الحالية إلى التغطية القصيرة أولًا؛ جراء المخاوف حول احتمال حدوث اضطرابات في العرض، لا سيما بالنظر إلى مدى العرض في السوق العالمي في الوقت الراهن.

ونوّه هانسن إلى أنّه يتم تداول العقود الآجلة لخام "غرب تكساس" الوسيط المتعلقة بتسليم شهر أيار/ مايو في هذه الآونة ضمن نطاق 10 دولارات بين 44 دولارًا و54 دولارًا، ويجب أن يتخذ هذا تصعيدًا إضافيًا؛ ليتسنى للسعر الوصول إلى النهاية العظمى من هذا النطاق مع التوقعات بارتفاع العرض العالمي أكثر مما هو عليه في الأسابيع المقبلة.

وبالنسبة إلى أسعار الذهب أكد تقرير "ساكسو بنك" استمر الزخم باتجاه الذهب في التحسن بعد الرفض الثالث تحت 1150 دولارًا منذ تشرين الثاني/ نوفمبر حيث حصل الرفض الأخير جراء التصريحات المسالمة الفجائية بعد الاجتماع الأخير للجنة السوق "الفيدرالية" المفتوحة بتاريخ 18 آذار/آذار/مارس، ومنذ ذلك الوقت شهدنا انخفاض الدولار وعائدات السندات وإلى حد ما الأسهم، فكانت هذه الأحداث الثلاثة داعمةً لذلك الرفض.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوق السلع يتحول إلى أزمات الشرق الأوسط مخافة الإضرار بأسعار النفط سوق السلع يتحول إلى أزمات الشرق الأوسط مخافة الإضرار بأسعار النفط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوق السلع يتحول إلى أزمات الشرق الأوسط مخافة الإضرار بأسعار النفط سوق السلع يتحول إلى أزمات الشرق الأوسط مخافة الإضرار بأسعار النفط



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon