القاهرة- فريدة السيد
تباينت ردود أفعال القوى السياسية بشأن إلغاء الضريبة على البورصة؛ فبينما أيّدها حزب المصريين الأحرار واعتبرها تحركًا إيجابيًّا، اعترضت عليها أحزاب الجبهة المصرية.
وأكد المتحدث باسم الحزب، شهاب وجيه، أن إلغاء هذه الضرائب من شأنه أنه يعظم الاستثمار ويقوي الاقتصاد، ويزيل آثار الخسائر التي تحملتها الدولة خلال المرحلة الأخيرة.
وانتقدت الجبهة المصرية قرار الحكومة المصرية بتأجيل تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية، والتي كان سيتم تطبيقها على أرباح البورصة، وأضافت: الحكومة وقفت موقف الضعيف أمام سياسة ليّ الذراع التي انتهجتها رؤوس الأموال وكبار المستثمرين في البورصة، والتي أدت إلى خسائر فادحة في أسواق المال بهدف إجبار الحكومة على عدم تطبيق الضريبة المستحقة.
وأكدت الجبهة في رسالة وجهتها إلى الحكومة: الضرائب هي الحل لمواجهة العجز الكبير في الموازنة العامة للدولة، والتي تستوجب أن تحصلها الحكومة عن النشاطات غير المنتجة وعلى رأسها البورصة.
وأوضح التحالف أن "فرض ضريبة على البورصة صدر بقرار قانون من رئيس الجمهورية صاحب السلطة التشريعية في المرحلة الانتقالية"، داعيًا الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى عدم الاستجابة للحكومة التي خضعت لضغوط المستثمرين.
وحذر التحالف من انتقال ظاهرة ليّ الذراع من البورصة إلى قطاعات أخرى داخل الاقتصاد المصري لتصبح الحكومة غير قادرة على سد العجز في الموازنة العامة للدولة، لاسيما في ظل تطبيق الحكومة الضرائب على شرائح المجتمع كافة بداية من الموظفين وحتى العمال.
ورفض حزب الإصلاح والتنمية، برئاسة محمد السادات، التعامل مع الدولة بمنطق لي الذراع، مؤكدًا ضرورة أن تعلي الحكومة المصلحة الوطنية على حساب المصالح الخاصة لأصحاب رأس المال ورجال الأعمال.


أرسل تعليقك