توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بدعم وتوجيّه من الحكومة المصريّة لتنميّة الاقتصاد القومي

انطلاقُ "منتدى الأعمال المصري الأفريّقي2014" في 23 حزيران

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انطلاقُ  منتدى الأعمال المصري الأفريّقي2014 في  23 حزيران

رئيس الوزراء المصري المهندس ابراهيم محلب
القاهرة – علا عبد الرشيد

تُطلق شركة "المال جي تي إم"  منتدى "الأعمال المصري الأفريقي 2014" ، وذلك الاثنين الموافق 23 من حزيران/ يونيو الجاري في قاعة المؤتمرات في القرية الذكية، حيث تتناول جلسات المنتدى  العلاقات المصرية الأفريقية متعددة الأطراف في 2014 وما بعدها، و الاستثمارات المصرية في أفريقيا، و البنية التحتية التجارية المصرية الأفريقية ، وأهمية هذا الموضوع أن ما يقرب من 80 % من تجارة أفريقيا يقع خارج أسواق القارة، كما سيتم مناقشة  خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات المصرية الأفريقية ، حيث أن مصر طبقا للتقارير والإحصائيات يمكن أن تكون مركزا لنمو الاتصالات القارية المحتملة في أفريقيا، فيما يتم بحث التعاون المصري الأفريقي للتنمية، فقد شاركت مصر بقوة في أفريقيا على مدى عقود من خلال مجموعة متنوعة من برامج التنمية.
يأتي المنتدى بدعم وتوجيه من الحكومة المصرية ، اذ من المقرر أن يفتتح المنتدى رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب ، بكلمة افتتاحية أمام سفراء ورجال أعمال الدول الأفريقية المشاركة في المنتدى، ويناقش دور مصر مستقبلاً في النمو الاقتصادي بأفريقيا، يجمع المنتدى قادة السياسة المصرية الأفريقية، ومسؤولين بالقطاع الخاص والأكاديميين والدبلوماسيين والمسؤولين الحكوميين من مختلف أنحاء المنطقة لتبادل أفكارهم والتوصيات والاستراتيجيات والمشورة حول مستقبل التكامل الاقتصادي الأفريقي المصري.
تتناول الجلسة الافتتاحية، بحسب بيان صحفي، العلاقات المصرية الأفريقية متعددة الأطراف في 2014 وما بعدها ،اذ  تشهد السياسة الخارجية المصرية تغييرات جذرية ليس على الصعيد العالمي فحسب، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي ، وأحد أكبر التحديات التي تواجهها اليوم هي إعادة تعديل النهج المتبع في أفريقيا القارة الأسرع نموا في العالم.
تستضيف هذه الجلسة صناع السياسات الرئيسية، وكبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال لمناقشة علنية للسياسة الخارجية المصرية تجاه أفريقيا ، ومعالجة بعض التحديات الرئيسية التي تواجه القارة وشعبها ، وسيتبادل المشاركون أفكارهم وآرائهم حول العلاقات المصرية الأفريقية في سياق الظروف الراهنة.
وتناقش الجلسة الثانية الاستثمارات المصرية في أفريقيا، بدءا من الزراعة والطاقة والنفط والغاز، والبناء، والنقل النيل والسكك الحديدية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والصناعة المصرفية والسياحة.
وتستضيف هذه الجلسة قادة الأعمال والاستثمار في كل من القطاعين الخاص والعام لمناقشة طبيعة سياسات الاستثمار المصري في أفريقيا، وستسلط الضوء على بعض الاستثمارات الرئيسية لمصر في أفريقيا وإعطاء المشاركين الفرصة لتبادل الخبرات حول ممارسة الأعمال التجارية في أفريقيا.
وتتناول الجلسة الثالثة البنية التحتية التجارية المصرية الأفريقية ، وأهمية هذا الموضوع أن ما يقرب من 80 % من تجارة أفريقيا يقع خارج أسواق القارة ، ويتعين على الحكومات الأفريقية التركيز على البنية التحتية عن طريق معالجة الجمارك و الاختناقات في مجال النقل البري والنهري والطيران والموانئ والخدمات اللوجستية .
ويتوقع خبراء الاقتصاد أن أفريقيا بحلول عام 2020 سوف يكون لها قيمتها في السوق الاستهلاكية بنسبة تقدر ب 1.4تريليون دولار.
و تستضيف هذه الجلسة خبراء في التجارة والبنية التحتية لمناقشة التجارة البينية الأفريقية مع التركيز على السياسة التجارية لمصر في أفريقيا ، وتناقش أيضا مشاريع البنية التحتية الرئيسية المطلوبة لتطوير ونمو التجارة البينية الأفريقية وتقديم التحديات الراهنة التي تواجهها الشركات المصنعة الأفريقية والمصدرين والمستوردين.
وتناقش الجلسة الرابعة خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات المصرية الأفريقية ، حيث أن مصر طبقا للتقارير والإحصائيات يمكن أن تكون مركزا لنمو الاتصالات القارية المحتملة في أفريقيا ، وهذه الجلسة تستضيف المسؤولين والخبراء الحكوميين الرئيسيين لمناقشة الخبرات المصرية وكيف يناسب أفريقيا توقعات النمو لهذا القطاع.
تتناول الجلسة الخامسة، التعاون المصري الأفريقي للتنمية، فقد شاركت مصر بقوة في أفريقيا على مدى عقود من خلال مجموعة متنوعة من برامج التنمية ، وهذه الجلسة تستضيف الدبلوماسيين والخبراء في مجالات التنمية المستدامة، والمساعدة التقنية، وبرامج ومشاريع التعاون المتعدد الأطراف ،وسيقوم الخبراء بمناقشة دور مصر في قدرة التطوير المؤسسي في أفريقيا.
أما الجلسة السادسة ، فتناقش دور مصر في العلاقات الصينية الأفريقية الاقتصادية، وتستضيف هذه الجلسة الخبراء وكبار الدبلوماسيين من مصر وآسيا وأفريقيا لمناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه مصر في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الآسيوية الأفريقية.
وتتناول الجلسة السابعة قضية "مصر بوابة أفريقيا للخليج" ، فقد أثبتت دول الخليج العربي رغبة متزايدة لتعزيز العلاقات الثنائية من أجل ضمان التعاون والفرص المتبادلة و في حين تتوقع دول الخليج استفادة كبيرة من الموارد الطبيعية في أفريقيا ، وتستضيف الجلسة  كبار المسؤولين الحكوميين وقادة القطاع الخاص وخبراء رئيسيين من مصر وأفريقيا ودول الخليج لمواصلة مناقشة ومعالجة التحديات والفرص التجارية والاستثمارية الأفريقية ،وستناقش أيضا الدور الذي يمكن أن تلعبه مصر في تسهيل التجارة العربية الأفريقية والاستثمار والتعاون.
ويدور موضوع الجلسة الختامية للمنتدى،  هو مصر بوابة أفريقيا لأوروبا ، فقد تعهد القادة الأفارقة والأوروبيون بتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بين القارتين ، وكلا الجانبين لديهم قناعة بأن التجارة والاستثمار والتكامل الاقتصادي سيقومون بتسريع وتيرة النمو العالمي. لتحقيق ذلك.
و تستضيف الجلسة كبار المسؤولين الحكوميين، وكبار الدبلوماسيين وكبار رجال الأعمال وخبراء التجارة من مصر وأفريقيا وأوروبا لمعالجة دور مصر في التجارة الأفريقية الأوروبية وتطوير الاستثمار والتعاون ،ومناقشة تأثير الاتفاقيات المتعددة الأطراف على تحديد التعاملات الأوروبية الأفريقية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاقُ  منتدى الأعمال المصري الأفريّقي2014 في  23 حزيران انطلاقُ  منتدى الأعمال المصري الأفريّقي2014 في  23 حزيران



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاقُ  منتدى الأعمال المصري الأفريّقي2014 في  23 حزيران انطلاقُ  منتدى الأعمال المصري الأفريّقي2014 في  23 حزيران



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon