توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء يطالبون الجهات المعنية باستغلال أكثر من 10 ملايين وحدة سكنية شاغرة

العقارات تسدّد فاتورة زيادة أسعار الوقود الأخيرة والارتفاع يصل إلى نحو 15%

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العقارات تسدّد فاتورة زيادة أسعار الوقود الأخيرة والارتفاع يصل إلى نحو 15%

أسعار العقارات
القاهرة:سهام أبوزينة

اعتبر خبراء في مجال العقارات أن القرار الأخير بزيادة الوقود، قد أثّر على أسعار العقارات التي تضاعفت في الأساس منذ قرار تعويم الجنيه وتحرير سوق الصرف منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وشهدت أسعار مواد البناء ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة بعد أن رفعت الحكومة أسعار المواد البترولية بنسب بين 17.4% و66.7% في السادس عشر من يونيو/حزيران الماضي.

من جانبه قال أحمد خيري، رئيس مجلس إدارة شركة "رؤية" للعقارات، إن أسعار العقارات شهدت ارتفاعًا ملحوظًا عقب زيادة أسعار المحروقات وانعكاساتها على أسعار مواد البناء وكذلك العمالة ونقل المعدات، وأوضح أن الزيادة في أسعار العقارات تتراوح بين 10 و15%، مستبعدًا أن تزيد الزيادة على هذا الحد، في ظل سعي المطورين العقاريين إلى الحفاظ على السوق، وعدم انهياره.

وأضاف أن المطورين العقاريين يلجؤون إلى دراسة الموقف بشكل أكبر لتحقيق أهدافهم، عبر اتباع نهج الأقساط طويلة المدى، وخفض مقدمات الحجز، فهي الوسيلة الوحيدة لاستمرار السوق كحصان يسير بقوة، رغم ما تمثله الأقساط طويلة المدى من سلبيات وأبرزها تخفيض فرصة المطور التوسعية، ولكنه يبقى لحل مؤقت.

وتوقّع محمد محمد فريد خميس، عضو مجلس الإدارة والمالك لشركة الشرقيون للتنمية العمرانية، أن يشهد السوق ارتفاعًا في أسعار الوحدات العقارية بنسبة من 5 إلى 15% عقب الزيادات الأخيرة في أسعار مواد البناء نتيجة رفع المحروقات، وقال إن الشركة ستطرح مشروع التجمعات الصناعية الجاهزة بنظام تسليم المفتاح خلال ثلاث شهور، وهو المشروع الذي تقيمه الشركة في منطقة شمال غرب خليج السويس، مضيفا أن الشركة ستطرح وحدات صناعية جاهزة بمساحات تتراوح من 300 وحتى 6000 متر لتناسب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وكشف خميس خلال المؤتمر عن سعي الشركة خلال العام الجاري لضخ استثمارات لا تقل عن 2.2 مليار جنيه في الأعمال الإنشائية فقط لمختلف المشاريع، حيث تسعى الشركة التي تمتلك محفظة مشاريع متنوعة في قطاعات العقارات والسياحة والزراعة، إلى تسليم حوالي 500 وحدة بمختلف مشاريعها القائمة السكنية والخدمية والفندقية والساحلية خلال العام الجاري، كما أشار إلى أنه جاري العمل حاليًا على رفع رأسمال الشركة بنسبة 50% وذلك في إطار استراتيجيتها لزيادة حجم الاستثمارات.

وتستعد الشركة لطرح مشروعها الجديد "جنوب"، حيث تجري مراجعة الرسومات والتصميمات الخاصة بالمشروع، وقال خميس إن الشركة في إطار تسويق المشروع ستعلن عن مبادرة خيرية لتوصيل المرافق والخدمات للمنازل في المناطق المحرومة من الخدمات بالصعيد، علما أن الشركة تنشئ مشروعا جديدًا بالعاصمة الإدارية على مساحة تبلغ نحو 50 فدانًا، باستثمارات مبدئية تصل إلى 3.9 مليار جنيه.

وذكر خميس أن شركته تتفاوض على الحصول على أراضٍ جديدة بالعاصمة الإدارية، وكذلك بمدينة العلمين، وأضاف أن دخول الدولة في المنافسة بمجال الإسكان الفاخر كامل التشطيب من خلال مشروع دار مصر، لا يمثل خطورة على القطاع الخاص بل سيدفعه لتقديم منتج عقاري أفضل، مشيرًا إلى أن الطلب كبير على السوق العقاري، كما طالب بضرورة النظر في بعض الاشتراطات الخاصة بالتمويل العقاري حيث أنه يركز فقط على الوحدات التي تم الانتهاء من تنفيذها، وذلك على عكس الوحدات التي تقوم أغلب الشركات العقارية بتسويقها، وأشار إلى أن السماح بتمويل الوحدات تحت الإنشاء سيسهم في تنشيط التمويل العقاري.

وتمتلك الشرقيون للتنمية العمرانية شركتي "ريد سي شرم للتنمية السياحية"، و"القاهرة الكبرى للإنشاء والتعمير".

بدوره، قال المهندس سهل الدمراوي، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، إن الاستثمار في القطاع مازال الاستثمار الافضل والاكثر ربحا والملاذ الآمن للحفاظ علي قيمة العملة، مقارنة بالذهب الذي يعتبر الملاذ الثاني لحفظ المدخرات خاصة المحدودة، موضحا أن أسعار العقارات ارتفعت 500% منذ عام 2007 وحتى الآن.

 وأشار إلى أنه تم إجراء دراسة مقارنة لمدة عشرة أعوام من 2007 حتي 2017 وكانت النتيحة أن قيمة العقار تضاعفت بنسبة 500 % أي لو تم شراء وحدة عام 2007 بمبلغ مائة ألف أصبحت قيمتها 500 ألف في 2017، بينما كانت نسبة ارتفاع الذهب خلال الفترة نفسها هذه النسبة هي 280% فقط، مضيفا أن العقار أثبت أنه أفضل مخزن للقيمة، حيث حافظ على قيمة مدخرات ملايين المواطنين في الفترة الأخيرة خاصة بعد تعويم الجنيه.

وأكد أن سوق العقارات لازال سوقا واعدا ومن أفضل الاستثمارات الآمنة في الفترة المقبلة، وأن زيادة العرض يقابلها حاجة حقيقية ناتجة عن الزيادة السكانية، التي تعدت مليوني مولود سنويا، وأن متوسط حالات الزواج تقارب مليون حالة سنويا، متابعا أن نسبة كبيرة من الطلب على العقار هي احتياج السكن في حدود نصف الطلب تقريبا، والباقي عبارة عن رغبة في الاستثمار والحفاظ على قيمة المدخرات، كما طالب الجهات المعنية بعمل ورشة عمل والتفكير الجاد في كيفية استغلال اكثر من 10 ملايين وحدة سكنية شاغرة معظمها بغرض الاستثمار واستغلالها بالتأجير لصالح المالك وصالح المستأجر بقواعد تحفظ حقوق الطرفين، ولفت النظر إلى أن إمكانية حدوث فقاعة عقارية كما يتحدث غير المتخصصين مستبعد جدا ويصل لدرجة الاستحالة، نتيجة لأن عمليات الشراء تتم بأموال المشترين وليس عن طريق البنوك وشركات التمويل، كما أنه لا يوجد في مصر عمليات توريق كما كان في أميركا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العقارات تسدّد فاتورة زيادة أسعار الوقود الأخيرة والارتفاع يصل إلى نحو 15 العقارات تسدّد فاتورة زيادة أسعار الوقود الأخيرة والارتفاع يصل إلى نحو 15



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العقارات تسدّد فاتورة زيادة أسعار الوقود الأخيرة والارتفاع يصل إلى نحو 15 العقارات تسدّد فاتورة زيادة أسعار الوقود الأخيرة والارتفاع يصل إلى نحو 15



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon