توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تشمل 27 مجلسًّا بهدف تفعيل دورها لخدمة المُصدِّرين

عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة

عادة تشكيل 27 مجلسًا تصديريًّا
القاهرة – علا عبدالرشيد
القاهرة – علا عبدالرشيد أصدر وزير التجارة والصناعة والاستثمار، منير فخري عبدالنور، قرارين بإعادة تشكيل 27 مجلسًا تصديريًّا، بعضوية 292 حيث شمل القرار الأول إعادة تشكيل 11 مجلسًا، ضم 96 عضوًا، بينما جاء القرار الثاني، لتشكيل 16 مجالسًا للصادرات غير التقليدية، بعضوية 196، وهي مجالس لصغار المُصدِّرين والصادرات المبتكرة .
وتشمل المجالس التصديرية للحاصلات الزراعية، والصناعات الغذائية، والملابس الجاهزة، والمفروشات المنزلية، والغزل والمنسوجات، والسلع الهندسية، والإليكترونيات، والصناعات الكيماوية والأسمدة، ومواد البناء والحراريات، والسلع المعدنية، والصناعات الطبية، والأثاث والجلود والمنتجات الجلدية، والتشييد والبناء، والكتب والمصنفات الفنية، والاستثمار العقاري، والصناعات التعدينية واليدوية.
وأكَّد الوزير، أن "إعادة تشكيل المجالس التصديرية يستهدف تعظيم الاستفادة من المجالس التصديرية الحالية، وتفعيل دورها خلال المرحلة المقبلة لخدمة مجتمع المصدرين، بما يحقق الأهداف الاقتصادية التنموية للدولة"، لافتًا إلى أنه "تم تكليف المجالس بعدد من المهام الأساسية الجديدة للعمل على زيادة صادرات مختلف القطاعات التصديرية".
وأشار عبدالنور إلي أن "تلك المهام شملت إعداد قاعدة بيانات للمصدرين، ووضع أهداف كمية لزيادة صادرات كل قطاع صناعي، وفقًا لإطار زمني معلن، واقتراح مؤشرات متابعة الأداء مع دراسة المشاكل الخاصة بمجتمع المصدرين، ووضع مقترحات حلها، بالإضافة إلى طرح رؤية مجتمع المصدرين للتشريعات والسياسات الحكومية، وانعاكساتها على الصادرات المصرية، واقتراح البدائل".
وأضاف الوزير، أنه "رُوعي فيها تمثيل المرأة والتنوع الإقليمي والقطاعي، وجاءت تلك الاختيارات وفقًا لمعايير وضوابط محددة، كما تضمَّنت أهمية تمثيل الأنشطة التصديرية المختلفة، وتجديد الدماء، والدفع بالوجوه الشابة، والخبرات المتميزة التي لديها علاقات قوية بالمجتمع الصناعي والتصديري داخل السوق المحلي والخارجي، والتي تمتلك أيضًا رؤية واضحة لحل المشاكل التي تواجهها تلك المجالس، بالإضافة إلى تمثيل الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة داخل كل مجلس".
وأشار عبدالنور، إلى أن "الهدف من إعادة تشكيل المجالس التصديرية في هذا التوقيت جاء نتيجة أن هناك عددًا من المجالس التصديرية، لم تُحقِّق الأهداف التي كلَّفت بها، والتي تضمنتها خطة عملها خلال الفترة الماضية، بينما حقَّق البعض الآخر من المجالس التصديرية طفرة تصديرية"، داعيًا أعضاء المجالس التصديرية الجدد إلى "صياغة وطرح أفكار جديدة لتنمية وتطوير القطاعات التصديرية، وزيادة قدرتها التنافسية، ووضع الخطط والسياسات اللازمة لعبور المرحلة الراهنة، وتحقيق النجاحات والزيادة المستهدفة لكل قطاع".
وأكَّد عبدالنور، أن "المجالس التصديرية شريكًا أساسيًّا وفعالًا مع الوزارة في وضع رؤية جديدة للقطاعات التصديرية المختلفة في ظل التحديات التي تواجهها حاليًا بما يخدم الإستراتيجية القومية لزيادة الصادرات، وتحقيق معدلات عالية في مختلف القطاعات التصديرية، خلال المرحلة المقبلة"، موضحًا أن "القرار الثاني شمل تشكيل بعض المجالس التصديرية للصادرات غير التقليدية، وهي مجالس لصغار المُصدِّرين والصادرات المبتكرة، حيث تضمن القرار تشكيل 11 مجلسًا، يضمون في عضويتهم 96 عضوًا".
وأشار عبدالنور، إلى أن "إنشاء مجالس تصديرية للصادرات غير التقليدية يرجع إلى عدم وجود إطار تنظيمي يحتضن صغار المصدرين، ويكون بمثابة منبرًا لمناقشة مشكلاتهم، ومحاولة حلها مع اختلاف طبيعة المشكلات، التي تُواجه كبار المصدرين عن تلك التي تواجه المُصدِّرين للصادرات غير التقليدية، بالإضافة إلى أن المجالس التصديرية الحالية، تضم في عضويتها كبار المصدرين، وبالتالي لا يوجد ممثلين عن مصدري الصادرات غير التقليدية بها"، لافتًا إلى أن "قرار إنشاء تلك المجالس استهدف توسيع القاعدة التصديرية حجمًا وتنوعًا وابتكارًا، وكذلك إعداد كوادر تصديرية جديدة قادرة على المساهمة في وضع السياسات التصديرية في المستقبل، وذلك تحت رعاية المجالس التصديرية الأساسية، بما يؤدي في النهاية إلى المساهمة الإيجابية في دفع النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل".
وأضاف، "سيتم وضع آلية لربط المجلسين، وتحقيق التكامل والتعاون فيما بينهما، والعمل على نقل خبرات كبار المصدرين للكوادر الشابة داخل المجالس الجديدة"، مشيرًا إلى أنه "سيتولى رئاسة المجلس التصديري غير التقليدي خلال الـ6 أشهر الأولى من عُمر المجلس، أحد أعضاء المجلس التصديري الرئيس على أن يقوم المجلس الرئيس بوضع آلية واضحة ومحددة لتقديم الدعم الفني والمالي لمساندة المجالس الجديدة، وذلك من خلال قاعدة بيانات وبرامج تدريبية مُتخصِّصة للمصدرين الصغار داخل تلك المجالس".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon