توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعاقدّت مع 2000 مواطن مصري لشراء شققٍ لا وجود لها

اتهّام "الربوة الهادئّة للاستثمار العقاري" بالتبديّد و النصب و الاحتيّال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اتهّام الربوة الهادئّة للاستثمار العقاري بالتبديّد و النصب و الاحتيّال

اتهامات بإهدار المال العام و النصب و الاحتيال لشركة "الربوة الهادئة للاستثمار العقاري"
 القاهرة - أحمد عبد الصبور
 القاهرة - أحمد عبد الصبور تُواجه شركة "الربوة الهادئة للاستثمار العقاري" في مصر اتهامات بإهدار المال العام و النصب و الاحتيال على المواطنين،  التي استغلت أحلامهم في الحصول على مسكن، وتعاقدت معهم على أمل الحصول على تلك الشقق ليكتشفوا فيما بعد أنهم تعرضوا إلى عملية نصب كبيرة، حيث تعاقد مالك الشركة مع ما يقرب من2000 مواطن لشراء شقق في المشروع الخاص به على أن يتم استلام تلك الشقق في مدة لا تتجاوز الـ3 سنوات بمبالغ تتراوح ما بين 200 الى 300 ألف جنيه للوحدة السكنية الواحدة، لتتحصل الشركة على مبلغ ما يقرب من مليار جنيه من المواطنين‘ إلا أنهم اكتشفوا أنه لا وجود لتلك الشقق.
ومن جانبه قال المحامي عماد موسي، والذي استمعت نيابة أكتوبر أول برئاسة المستشار عمرو مخلوف، الثلاثاء، لأقواله في البلاغ المقدم من موكله ضد شركة "الربوة الهادئة للاستثمار العقاري"، وممثلها رجل الأعمال طارق محمد محمد الطويل، والذى يتهم فيه بشبهة إهدار المال العام والنصب على المواطنين.
وقدمَّ موسي خلال التحقيقات مجموعة أوراق ومستندات تعود تاريخها لعام 2008، تتضمن عقد مبرم بين هيئة المجتمعات العمرانية بين طارق الطويل بشراء قطعة أرض تصل مساحتها لما يقرب من  48 فدانا، في منطقة 6 أكتوبر، وذلك لإنشاء مشروع إسكان متوسط عليها، مشيرًا الى أن التعاقد تم بعد الاتفاق على سعر المتر الواحد بما يقرب من 500 جنيه في الوقت الذي كان سعر المتر الحقيقي لتلك القطعة ما يقرب من 2000 جنيه بما يثير شبهة إهدار للمال العام بما يقرب من  600 مليون جنيه.
وأضاف موسي " إن الطويل سدد 5% فقط من المبلغ المقرر بينه وبين هيئة المجتمعات العمرانية وحرر باقي المبلغ شيكات ما يقرب من 60 مليون جنيه على أن يتم سدادها في مواعيد محدده، ويحظر عليه بيع الأرض أو التصرف فيها إلا عقب سداد المبلغ المقرر عليه وإخطار الهيئة قبل إجراء أي تصرف في الأرض وذلك في مدة لا تتجاوز الـ3 سنوات.
وتابع المحامي إن "الطويل خالف عقد الهيئة وشروطها فلم يمض سوى شهر على إبرام العقد فقرر بيع جزء من الأرض بمساحة 12 ألف متر، لشخص يدعى محمد ماهر البقلاوي، بسعر 1700 جنيه للمتر الواحد، مشيرًا الى ان المشترى حرر محاضر ضد الطويل وأختصم الهيئة فيها وذلك لسحب الأرض منه لمخالفة للعقد إلا ان الهيئة لم تتخذ أي إجراءات ضده.
وأشار موسي إلى أن الطويل عن طريق الشركة تعاقد مع ما يقرب من2000 مواطن لشراء شقق في المشروع الخاص به على ان يتم استلام تلك الشقق في مدة لا تتجاوز الـ3 سنوات بمبالغ تتراوح ما بين 200 الى 300 ألف جنيه للوحدة السكنية الواحدة، لتتحصل الشركة على مبلغ ما يقرب من مليار جنيه من المواطنين من بينهم موكل المحامي.
ونوه المحامي على أن شركة الربوة حاولت إضفاء جو من الثقة على المشروع فأبرمت "برتوكول" وهميا مع نادي خبراء وزارة العدل وهو نادى خدمي على أن يقوم النادي من خلال هذا البروتكول بتسويق وحدات المشروع لخبراء العدل وتحصل من خلال ذلك على أموال طائلة من ما يقرب من 200 خبير، مشيرا الى ان بعضهم تقدم بشكوى ضد الشركة ومنهم من لم يتقدم.
وقال مصدر مطلع على سير التحقيقات إن "شركة الربوة قامت ببناء جزء من الوحدات السكنية من المشروع المتوسط والمبرم عقد بموجبه مع هيئة المجتمعات العمرانية الا ان هذا الجزء لم يتم توصيل أي مرافق أو خدمات له ما يصعب تكيف المواطنين والعيش فيه".
 
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهّام الربوة الهادئّة للاستثمار العقاري بالتبديّد و النصب و الاحتيّال اتهّام الربوة الهادئّة للاستثمار العقاري بالتبديّد و النصب و الاحتيّال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهّام الربوة الهادئّة للاستثمار العقاري بالتبديّد و النصب و الاحتيّال اتهّام الربوة الهادئّة للاستثمار العقاري بالتبديّد و النصب و الاحتيّال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon