توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استمرت على مدى يومين في فندق شاطئ جميرا في دبي

اختتام فعاليَّات القمَّة العالميّة للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اختتام فعاليَّات القمَّة العالميّة للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة

جانب من فعاليَّات مؤتمر "القمَّة العالميّة للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة 2014"
دبي ـ مصر اليوم
اختتمت فعاليَّات مؤتمر "القمَّة العالميّة للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة 2014" التي أقيمت بشراكة بين مؤسَّسة محمَّد بن راشد لتنمية المشاريع الصَّغيرة والمتوسِّطة ومجلس دبي الاقتصاديّ وتنظيم شركة "إس بي آي غروب" واستمرَّت يومين في فندق شاطئ جميرا في دبي. وشارك في القمَّة 100 منشأة صغيرة ومتوسِّطة من داخل دولة الإمارات والمنطقة وممثِّلو عدد من مراكز صنع القرار ذات العلاقة في دولة الإمارات إلى جانب ممثِّلي القطاع الخاصّ والمؤسسات الماليَّة والمنظّمات الدولية ومجموعة من الخبراء والأكاديميين.
واستهلّ اليوم الثاني للقمة بجلسة حوار تحت عنوان "الحصول على التمويل للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة في الإمارات" أدارها الدكتور إبراهيم البدوي مدير الاقتصاد الكلي والتنبؤ في مجلس دبي الاقتصادي، وتحدث فيها نخبة من ممثلي الشركات والبنوك الوطنية وهم أليكساندر وليامز مدير الاستراتيجية والسياسات في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصَّغيرة والمتوسِّطة وفيكاس ثابر الرئيس التنفيذي لقسم المنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة في بنك دبي الوطني والدكتور محمد طرابلسي اقتصادي أول بمجلس دبي الاقتصادي وريتشارد موريسون المدير الإقليمي لشركة التأمين آي إكس واي وكريس توماس الرئيس التنفيذيّ ليوريكا وأمير أحمد الشريك الأول لبنسنت ماسونس وجين مارك فايكيه الرئيس التنفيذي لزاوية.
وتناولت الجلسة قضية التمويل وما تشكله من تحد للعديد من المنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة العاملة في دولة الإمارات والمنطقة وأكّدت أن مؤسسات التمويل عادة ما تطبق بعض الشروط على المنشآت التي تطلب تسهيلات ائتمانية منها من قبيل الضمانات فضلًا عن الحدّ الأدنى لرأس المال.
وفي هذا السياق أشار أليكساندر وليامز إلى أن ثمّة فرصًا كبيرة لتمويل المنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة في دبي ودولة الإمارات من أجل تطوير وتوسيع أعمالها لاسيما في ظل النمو الملفت الذي يشهده الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات إضافة إلى متانة البنية التحتية والمؤسسات المالية.
واقترح وليامز استخدام استراتيجية التمويل بالشراكة برأس المال من خلال إقدام المنشآت على إعطاء أسهم " حصص" من شركاتهم لمستثمرين بهدف الحصول على رأس المال الكافي إضافة إلى توزيع المخاطر على عدد أكبر من الشركاء .. مؤكدًا أن هذا الحل شائع الاستخدام في الدول المتقدمة بيد أن ثمة حاجة لنشر الوعي بين صفوف مجتمع الأعمال المحلي لاسيما المنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة حول مزايا هذه الطريقة منوها إلى إمكانية استخدام أي من هذه الطريقة من قبل المنشآت المبتدئة والتي عادة ما تكون بحاجة الى رأس مال تأسيسي.
وذكر أنه بهذه الطريقة ستتشجع المنشآت على توسيع نشاطاتها وبالقدر الذي يؤهلها لأن تدرج أسهمها في اسواق المال لاحقا.
وسلط وليامز الضوء على بعض الصعوبات التي تعترض المنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة في طلبها للحصول على الخطوط الائتمانية من البنوك كشرط الحد الأدنى للرصيد في حساب الشركة موضحًا أن الكثير من هذه المنشآت غير قادرة على الإيفاء بهذا الشرط.
في حين استعرض الدكتور محمد طرابلسي باحث اقتصادي أوّل بمجلس دبي الاقتصادي في ورقته التمويل عبر جانبي الطلب والعرض ..موضحًا أنه بالنسبة لجانب الطلب تعد أهم العوامل المؤثرة شرط الضمانات التي تفرضها البنوك عادة على المنشآت التي تطلب القروض .. وأكد أنها تمثل أهم عقبات تمويل المنشآت .. ثم أن النسبة الأكبر من القروض هي لأغراض تمويل المشتريات من المعدات والآلات أكثر منها رأس المال التشغيلي.. أما بالنسبة لجانب العرض فقد لوحظ أن البنوك عادة ما تركز في نشاطاتها على القطاعات الأكثر أمانًا من حيث الجدارة الائتمانية وذات المردود العالي..لافتًا إلى أن البنوك الخاصة أكثر إقبالًا على تقديم القروض للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة.
وأوصى طرابلسي بضرورة استمرار دعم المنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة والبحث عن حلول لمشكلة التمويل من قبيل أن تعيد البنوك شرط الضمانات المصرفية بالاعتماد على الأصول المنقولة بدلًا من الأصول الثابتة.. وطالب بضرورة تفعيل مكتب المعلومات الائتمانية بالقدر الذي يكفل توفير معلومات مفصلة عن الوضع المالي للمنشآة الصَّغيرة أو المتوسِّطة قبل منحها الائتمان نظرًا لأهمية ذلك لضمان جدارتها الائتمانية وقدرتها على تسديد ما بذمتها من التزامات مع البنوك حسبما ذكرت وام.
أما الجلسة الثانية فقد جاءت تحت عنوان "تمكين الطموحات العالميّة للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة" أدارها البروفيسور كريستوفر أبراهام - كلية الإدارة العالميّة، وشارك فيها كاميلا دابو - شريك مدير لشركة دابو و فينيت باتناجر، وفيليب كابيتال وفكرام جادا - نائب رئيس تسويق الشركات لشركة دو ونيلانجان راي مدير صيرفة الشركات في بنك دبي الوطني، وعصام الديسي مدير أول الاستراتيجية والسياسات في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصَّغيرة والمتوسِّطة وجيسلان ديسجاردنز مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شركة دوبونت.
وعلى هامش القمَّة أقيم معرض للمنشآت المشاركة وبعض الفعاليَّات التي تهدف إلى دعم وتحفيز المنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة على الارتقاء بالأداء وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني ومن بينها حلقات نقاش وورش عمل ومنح جوائز للمنشآت الرائدة.
وأوصى الخبراء والحضور بضرورة البحث عن آليات وسياسات أكثر فعالية لدعم المنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة وتمكينها من المضي قدما في نشاطاتها وتعزيز مقدرتها التنافسية سواء في الأسواق المحلية والعالميّة لاسيما في ظل النمو الملفت الذي يشهده اقتصاد دبي ودولة الإمارات وفوز دبي باستضافة إكسبو 2020 والذي سيشكل فرصة ثمينة لتلك المنشآت لتعزيز قدراتها والمشاركة في تنفيذ العديد من المشاريع والأنشطة التي تندرج ضمن الحدث الأبرز في العالم.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختتام فعاليَّات القمَّة العالميّة للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة اختتام فعاليَّات القمَّة العالميّة للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختتام فعاليَّات القمَّة العالميّة للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة اختتام فعاليَّات القمَّة العالميّة للمنشآت الصَّغيرة والمتوسِّطة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon