توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيَّن أنّ الحكومة تبذل جهودًا كبيرة لترشيد الطاقة واستخدام الموارد الطبيعية

وزير التجارة المصري يُؤكّد وضع خُطة استراتيجية للتعامل مع مستقبل التنوّع البيولوجي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير التجارة المصري يُؤكّد وضع خُطة استراتيجية للتعامل مع مستقبل التنوّع البيولوجي

المهندس عمرو نصار
القاهرة-سهام أبوزينة

أعلن المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة، حرص الحكومة على وضع استراتيجية متكاملة للتعامل مع مستقبل التنوع البيولوجي وتنويع مصادر الدخل القومي في مصر خلال الأعوام الخمس المقبلة، مشيرا إلى أن الحكومة تبذل جهودا كبيرة لترشيد الطاقة واستخدام الموارد الطبيعية لتلبية احتياجات المواطنين وكل القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يلائم التنوع البيولوجي في المنطقة.
جاء ذلك في سياق كلمة الوزير التي ألقاها خلال فعاليات افتتاح الحلقة النقاشية الخاصة بدمج التنوع البيولوجي في قطاع التصنيع والتجهيز المنعقدة على هامش مؤتمر الأطــــراف الـــرابع عشر لاتفاقية التنـــوع البيولوجي في مدينة شرم الشيخ الذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي وحضور الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيـــــس مجلس الوزراء، وشارك في الحلقة الدكتورة/ سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، والدكتورة/ ياسمين فؤاد، وزيـرة البيـــــــــئــــة، واللواء/ خالد فودة محافــــظ جنــــوب سينـاء، والدكتورة/ كريستينا بالما، السكرتير التنفيذي لاتفاقيات التنوع البيولوجي، والسيد/إريك سولم، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وقال الوزير إن دمج التنوع البيولوجي في قطاع التصنيع والتجهيز يمثل أحد أهم القضايا التي تشغل العاملين والمهتمين بحماية وإدارة التنوع البيولوجي على مستوى العالم، مشيرا إلى أن قطاع التصنيع والتجهيز يشمل مجالات صناعية مختلفة تتضمن الصناعات الغذائية والصناعات الكيميائية والدوائية والمنسوجات والملابس والصناعات الهندسية والأجهزة الطبية ومعدات النقل وصناعة الأخشاب والأثاث والصناعات المعدنية حيث يستوعب القطاع الصناعي في مصر حوالي 30% من إجمالي القوى العاملة.

وأضاف نصار أن كل هذه الصناعات تحتوي على عمليات تحويلية مختلفة تشمل التحول الفيزيائي أو الكيميائي للمواد أو أي مكونات للحصول على منتجات أخرى جاهزة للاستخدام أو الاستهلاك في صورتها النهائية أو نصف النهائية، لافتاً إلى أن قطاع الصناعات التحويلية يعتمد بشكل مباشر وغير مباشر على العديد من الخدمات والمنتجات التي يقدمها التنوع البيولوجي والنظم البيئية المرتبطة به.

ولفت الوزير إلى أن عمليات التصنيع والتجهيز تؤثر بصورة متفاوتة على مكونات التنوع البيولوجي والمنتجات والخدمات التي تقدمها النظم البيئية بل وصحة الإنسان أيضا، مشيرا إلى درجة هذه التأثيرات تختلف باختلاف نوع الموارد والمواد الخام المستخدمة طبقاً لطبيعتها سواء كانت متجددة أو غير متجددة وموقع المصنع وتأثير تلوثه المباشر وغير المباشر على البيئة المحيطة به، وكذلك المخرجات الثانوية من عملية التصنيع وانبعاثات الهواء والمياه والنفايات الصلبة التي تسبب بدرجات متفاوتة تلوث الهواء والماء والتربة.

وتابع نصار أن قطاع الصناعة في مصر يستهلك بما يقرب من 43% من معدل استهلاك الطاقة، كما يستحوذ على 12% من استهلاك المياه، كما تشكل الانبعاثات ذات الصلة بقطاع الصناعة نسبة 29% من إجمالي الانبعاثات الغازية حيث من المتوقع أن تزداد حصتها لتصل إلى 36% بحلول عام 2030، لافتاً إلى أن عمليات التصنيع تتسبب في أكثر من 20٪ من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون ونحو 17٪ من الأضرار الصحية المرتبطة بتلوث الهواء حول العالم، وأشار إلى أهمية تخطيط وإدارة مستدامة لهذا القطاع بصورة تسمح وتعزز دمج وتعميم التنوع البيولوجي لتجنب خطر حدوث تأثيرات ضارة كبيرة على التنوع البيولوجي ومكوناته والذي يعد المصدر الرئيسي لتلك الصناعات.

ولفت إلى ضرورة النظر في تأثير التصنيع على التنوع البيولوجي وخدمات النظام الإيكولوجي خلال كل مراحل عملية التصنيع والتجهيز بداية من حصاد المورد الطبيعي وتحويله وتصنيعه، مشيراً إلى أن دمج وتعميم التنوع البيولوجي في قطاع الصناعة والتجهيز هو السبيل الوحيد للحفاظ على استمرار دعم القطاع وعدم الإخلال بالتوازن الطبيعي بين مكونات التنوع البيولوجي.
وقال إن المرحلة الماضية شهدت اهتماما متزايدا من الحكومة بتطوير قطاع الصناعة نحو صناعة مصرية مبتكرة وصديقة للبيئة، لافتاً إلى ضرورة وضع استراتيجيات واضحة لتوفير التكنولوجيا الحديثة للقطاعات المنتجة لإحداث طفرة صناعية وتعظيم دورها في التنمية الاقتصادية بما لا يؤثر على البيئة المحيطة ويسمح بمواكبة المنافسة العالمية.

وأضاف أن سياسات الحكومة المصرية لتطوير الصناعة المحلية تضمنت استراتيجية التنمية المستدامة 2030 واستراتيجية ترشيد الطاقة 2035، وإصدار استراتيجية التنمية الصناعية 2020 والتي تضم برنامج دعم الصناعات الخضراء ودعم ريادة الاعمال لإنشاء صناعات إعادة التدوير والتأهيل للتصدير، بالإضافة إلى إعداد استراتيجية لإدارة وترشيد المياه، وتوطين التكنولوجيات الخضراء التي تحافظ على التنوع البيولوجي، وكذلك تنفيذ سياسات لتحفيز المستهلكين على تبنى مبادرات الترشيد في الاستهلاك، مشيرا إلى أن هذه السياسات شملت أيضاً الترويج للاستثمار في التنوع البيولوجي و تعميق التصنيع المحلي للتكنولوجيات الخضراء وخاصة المواد القابلة للتدوير ومعدات الطاقة الجديدة والمتجددة ومكوناتها، وإصدار قانون حماية البيئة، وإقرار قانون لإصدار دراسات تقييم الأثر البيئي من هيئة التنمية الصناعية، بالإضافة إلى تدشين برنامج تأهيل المدن الصناعية لتكون صديقة للبيئة من خلال وضع الاشتراطات والمواصفات البيئية طبقا لقانون البيئة فضلاً عن نقل وتطوير ٦ تجمعات صناعية ملوثة وهي "مصانع الطوب والمسابك والمدابغ ومكامير الفحم وكسارات الرخام والفواخير لعدد ٣٨٦١ منشأة".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التجارة المصري يُؤكّد وضع خُطة استراتيجية للتعامل مع مستقبل التنوّع البيولوجي وزير التجارة المصري يُؤكّد وضع خُطة استراتيجية للتعامل مع مستقبل التنوّع البيولوجي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التجارة المصري يُؤكّد وضع خُطة استراتيجية للتعامل مع مستقبل التنوّع البيولوجي وزير التجارة المصري يُؤكّد وضع خُطة استراتيجية للتعامل مع مستقبل التنوّع البيولوجي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon