توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط ترحيب بالقرار الخاص بتنظيم نسب التصنيع المحلي والمغذية لها

حالة من الترقب تسيطر على قطاع السيارات انتظارًا لإطلاق استراتيجية الصناعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حالة من الترقب تسيطر على قطاع السيارات انتظارًا لإطلاق استراتيجية الصناعة

صناعة السيارات
القاهرة - سهام أبوزينة

 تسيطر حالة من الترقب على قطاع السيارات انتظارًا لصدور استراتيجية صناعة السيارات، الذي طال انتظاره لفترة طويلة، ويتم مناقشته في البرلمان منذ فترة طويلة. والعاملون في قطاع السيارات استقبلوا قرار المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، الخاص بتنظيم أسلوب تحديد نسب التصنيع المحلي في صناعة السيارات، والصناعات المغذية لها، بحالة من التفاؤل ، واعتبروه جزءا من خارطة الطريق التي مازال ينتظرها القطاع بالكامل وهي استراتيجية صناعة السيارات في مصر.

وينص القرار على ألا تقل نسبة التصنيع المحلي في صناعة السيارات عن 46% ، وأن تكون نسبة مساهمة خط التجميع في نسبة التصنيع المحلي للسيارة 28%، على أن يتم خفض هذه النسبة بمقدار 1% سنويًا تبدأ من السنة التالية لتاريخ العمل بهذا القرار السيارات.

وقال قابيل في تصريحات صحافية، إن القرار يستهدف إحداث تعميق حقيقي لهذه الصناعة الحيوية وفق معايير عادلة وشفافة حيث أن النسب الحالية المعمول بها قبل صدور هذا القرار (45 % ) لا تعكس الواقع الفعلي، ولن تساعد في إقامة صناعة سيارات حقيقية قائمة على التصنيع وليس التجميع، فضلا عن الحفاظ على أوضاع الشركات القائمة حيث سيتم العمل بالمعايير الجديدة الخاصة بتحديد نسب التصنيع المحلي في صناعة السيارات ونسب مساهمة خطوط التجميع بعد عام من العمل بهذا القرار وهو ما يتيح وقتا كافيا للمصانع القائمة لتوفيق أوضاعها.

وأشار قابيل إلى أن القرار يعدّ اللبنة الأولى في الاستراتيجية القومية لصناعة السيارات والصناعات المغذية لها. وأوضح أن القرار تضمن تشكيل لجنة التصنيع المحلي لصناعة السيارات تتولى إعداد قاعدة بيانات متكاملة بصناعة السيارات والصناعات المغذية لها تشمل جميع مراحل العمليات المتعلقة بالتصنيع المحلي للسيارات، ووضع النماذج الآلية لاحتساب نسبة القيمة المضافة للمكونات ، إلى جانب مراجعة قوائم مكونات السيارات.

وأكّد اللواء حسين مصطفى، المدير التنفيذي السابق لرابطة مصنعي السيارات، وخبير سوق السيارات، أن استراتيجية صناعة السيارات هي رؤية مستقبلية للزمن المقبل، وقانون جديد لتنظيم العلاقة بين كافة قطاعات السيارات، فيما يختص بالضرائب والجمارك وجذب الاستثمار.

وأوضح مصطفى، ولكي تتحقق الاستراتيجية مطلوب زيادة حجم إنتاج السيارات، أي أنها تهدف إلى الإنتاج الكمي للسيارات، وتشجيع التصدير وتقليل الاستيراد لوقف نزيف العملة الصعبة، وتعميق التصنيع، عن طريق زيادة نسبة المكون المحلي في السيارات المنتجة محليًا، كذلك يجب أن تهدف إلى تشجيع الصناعات المغذية التي تُعد أساس صناعة السيارات، وعلى الدولة أن تنتبه جيدًا لهذا القطاع، لأنه الأمل الوحيد لنمو سوق السيارات، وأيضًا يجب أن تهدف الاستراتيجية إلى زيادة نسبة الجودة طبقًا للمعايير العالمية، فضلًا عن العديد من فرص العمل، وفي نهاية هذه الأهداف يبقى الهدف الأهم وهو نمو سوق السيارات باعتباره أحد الأعمدة التي لا تنكر في الاقتصاد القومي، فالضرائب والجمارك والرسوم التي يتم تحصيلها من صناعة السيارات تمثل مصدر دخل مهمًا لخزينة الدولة يقدر بـ30 إلى 40 مليار جنيه سنويًا".

ورحب "مصطفى"، بقرار وزير الصناعة مؤكداً أنه آلية التحفيز اللازمة لمستقبل القطاع في الفترة المقبلة، وخطوة أخيرة قبل إقرار استراتيجية صناعة السيارات في مجلس النواب. وقال اللواء عاطف يعقوب، رئيس جهاز حماية المستهلك، إن تطبيق قانون استراتيجية صناعة السيارات، ضرورة لتحقيق الأمان والسلامة، لافتًا  إلى وجود حوالى 137 مواصفة قياسية عالمية للسيارات الخاصة، يُطبق منها في مصر 10 فقط صادرة عن الهيئة العامة للمواصفات والجودة.

ويرى "يعقوب"، أنه يجب تطبيق المواصفات القياسية على جميع السيارات سواء المُصنعة محليًا، أو المستوردة، حتى تستقيم الأمور، مشيرًا إلى أن صدور المواصفة صمام أمان لجميع المتعلق عملهم بسوق السيارات، لضمان تحقيق الأمان للمستهلك.

ويذكر رئيس جهاز حماية المستهلك، :"خلال فترة تولى منير فخري عبدالنور، مسؤولية وزارة الصناعة، أصدر قرارًا بتطبيق المواصفات القياسية المصرية على السيارات المستوردة للسوق المحلي وتشمل 10 مواصفات، ومنح مستوردي السيارات الكاملة مهلة قدرها 6 أشهر وذلك من تاريخ العمل به لتوفيق أوضاعهم، كما منح المستوردين قطع غيار السيارات الواردة من الخارج مهلة 3 أشهر من تاريخ العمل بهذا القرار لتوفيق أوضاعهم، ولظروف ما فوجئنا بمد أجل تطبيق هذا القرار، ثم بعد ذلك تم تجميده، ولا نعلم حتى الآن هل تم إلغاؤه أم جُمد، وكان من الأولى أن يتم تنفيذ هذا القرار طالما صدر، خاصةً إذا كان في صالح المواطن، فتحقيق الأمان لمواطن واحد وحمايته من المخاطر هو نجاح في حد ذاته، وهذا ما يعمل من أجله الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى يُعظم قيمة الإنسان المصري، ويحترم آدميته وحقوقه، لذلك أتمنى أن يعمل الجميع على ضرورة تطبيق هذه المواصفات القياسية".

أما اللواء نور درويش، نائب رئيس شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، فيرى أنه يجب طرح مشروع قانون استراتيجية السيارات مع على اتحاد الغرف التجارية ومع شعبة السيارات ومع المصنعين قبل إقراره. وحذر "درويش" من تناقض بعض بنود الاستراتيجية مع اتفاقية مصر الدولية، مثل "الجات، والشراكة الأوربية"، وعلى مصر أن تعيد تقييم استراتيجية صناعة السيارات المقترحة وعمل التعديلات اللازمة عليها بما يضمن التلبية الكاملة لالتزاماتها الدولية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من الترقب تسيطر على قطاع السيارات انتظارًا لإطلاق استراتيجية الصناعة حالة من الترقب تسيطر على قطاع السيارات انتظارًا لإطلاق استراتيجية الصناعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من الترقب تسيطر على قطاع السيارات انتظارًا لإطلاق استراتيجية الصناعة حالة من الترقب تسيطر على قطاع السيارات انتظارًا لإطلاق استراتيجية الصناعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon