توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيَّنوا أنّه يفتح مجالًا لتوظيف الفائض المالي في قطاعات ربحية مناسبة

اقتصاديون يُوضِّحون أهميّة الاستثمار المصري والعربي في القارة الأفريقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اقتصاديون يُوضِّحون أهميّة الاستثمار المصري والعربي في القارة الأفريقية

الفاينانشيال تايمز
القاهرة - سهام أبوزينة

كشف تقرير لـ"الفاينانشيال تايمز" عن الاهتمام بتدفق الاستثمارات والأموال من الصين إلى دول أفريقيا، وهو ما سماه البعض بالتدافع الجديد نحو أفريقيا، إلا أنه على خلاف السيطرة السابقة للقوى الأوروبية الاستعمارية فإن تدفق رؤوس الأموال والتأثير الجيوسياسي الآن تقوده دول مثل البرازيل وروسيا ودول الخليج وتركيا، وكلها تسير على خطى الصين.

وحسب التقرير فإنه رغم المشكلات التي تواجهها أفريقيا فإن الشركات التي تتبنى استراتيجية لتقليل تكلفة الإنتاج بالمقارنة مع الشركات المنافسة الأوروبية أو الأميركية يمكنها في الغالب تحقيق أرباح جيدة، وفضلا عن ذلك أثبتت الأساسيات والمناخ الكلي في أفريقيا جاذبيتها، ومن ذلك ما ذكره البنك الدولي من أن هناك ست دول أفريقية ضمن الاقتصادات العشر الأسرع نموا على مستوى العالم لهذا العام، بدعم من العوامل الديموغرافية لهذه الدول التي يمثل الشباب نسبة كبيرة من سكانها، وسرعان ما تمكنت الدول المنتمية للأسواق الناشئة خارج القارة الأفريقية من إدراك أوجه التشابه تلك، ومن هذا المنطلق تطرقنا إلى الاستثمارات العربية والمصرية في أفريقيا، وأهمية الاستفادة من هذا الاهتمام بتوفير الكوادر المصرية في كل المجالات للمشاريع الأوروبية في أفريقيا، وتدريب العمالة الأفريقيه في مصر، فيقول الدكتور مختار شريف، أستاذ الاقتصاد في جامعة المنصورة، لـ"مصر اليوم" إن فرص الاستثمار في أفريقيا عديدة ومتعددة، فعلى سبيل المثال، يعتبر مجال استخراج المعادن الثمينة والرخيصة مجالا خصبا للمنافسة بين المستثمرين في استغلال هذه الثروات الضخمة والتي زاد الطلب العالمي عليها مثل الحديد والنحاس واليورانيوم والذهب والماس.

وأضاف "شريف"، كما أن فرص الاستثمار في المجال الزراعي في أفريقيا يعتبر واعدًا وخصوصًا لتوفر الأراضي الخصبة والمياه المتدفقة، ما يجعل من أفريقيا سلة الغذاء للعالم، وهذا يسمح للاستثمار العربي أن يغطي احتياجاته من الغذاء من خلال الاستثمار في أفريقيا بأقل التكاليف ليضمن الأمن الغذائي للعالم العربي برمته.

وأوضح أستاذ الاقتصاد أنه حان وقت تدعيم العلاقات بين الدول العربية والأفريقية في مختلف المجالات وبما يحقق مصالح شعوبها، والحاجة إلى صياغة استراتيجية مشتركة تستهدف تحقيق التعاون المنشود، والتغلب على الإشكاليات التي تواجهها أجهزة التعاون العربي الأفريقي، والدعوة إلى إحياء مؤسسة القمة العربية الأفريقية.

وقال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار في جامعة القاهرة، لـ"مصر اليوم" رغم التحسن الملحوظ الذي شهدته أغلب الدول الأفريقية في تحقيق الإصلاحات الاقتصادية والسياسية الملموسة، والفرص السانحة للدول العربية للاستثمار فيها، إلا أن الاستثمار العربي في أفريقيا لم يشهد النمو المنشود.

وأوضح أنه بصفة عامة على كل الدول العربية، التوجه بقوة نحو الاستثمار في أفريقيا، وبصفة خاصة على مصر توفير الكوادر المصرية في كل المجالات، بالإضافة إلى تدريب العمالة الـفريقية في مصر، لافتًا إلى أن الدول العربية بحاجة إلى مثل ذلك، وبخاصة في ظل الأولويات العربية من تحقيق الأمن الغذائي العربي، وتدعيم الصناعة العربية، وفتح أسواق جديدة للمنتجات العربية.

وأضاف إبراهيم أن الدول الأفريقية تستطيع بفضل الاستثمارات العربية استغلال المزيد من المياه والأراضي الصالحة للزراعة غير المستعملة حاليا، الأمر الذي سيمكن الجانبين من رفع الإنتاج الزراعي لضمان الأمن الغذائي العربي والأفريقي بل التصدير لدول أخرى، كما أنه يمكن للقارة السمراء بما تملكه من موارد طبيعية هائلة وقوى عاملة كبيرة توفير المواد الخام اللازمة للصناعات العربية الحالية والمستقبلية بأقل التكاليف، وفتح المجال للاستثمارات الإنتاجية في قطاعات النفط، والمعادن، والسياحة والنقل والاتصالات والكهرباء والتعليم والصحة وغيرها، وهو ما يجعل من التنمية العربية في خدمة التنمية الأفريقية ويفتح مجالا لتوظيف الفائض المالي العربي في قطاعات ذات ربحية مناسبة.

يذكر أن أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، أشارت في وقت سابق إلى أنهم في الأمم المتحدة يعتبرون مصر رائدة للإصلاحات الاقتصادية خاصة في القارة الأفريقية وذلك بعد سلسلة الإصلاحات الاقتصادية التي تمت، وبخاصة ما تم من إصلاحات تشريعية وهيكلية في مناخ الاستثمار، حيث تعد مصر رقم 2 في معدل زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر في القارة السمراء.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتصاديون يُوضِّحون أهميّة الاستثمار المصري والعربي في القارة الأفريقية اقتصاديون يُوضِّحون أهميّة الاستثمار المصري والعربي في القارة الأفريقية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتصاديون يُوضِّحون أهميّة الاستثمار المصري والعربي في القارة الأفريقية اقتصاديون يُوضِّحون أهميّة الاستثمار المصري والعربي في القارة الأفريقية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon