توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد خبراء أنّ المواطن وحدَه مَن يتحمّل نتائج الإصلاحات الاقتصادية

حملة مقاطعة الفاكهة لمواجهة ارتفاع أسعارها تلقى قبولًا واسعًا بين المصريين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حملة مقاطعة الفاكهة لمواجهة ارتفاع أسعارها تلقى قبولًا واسعًا بين المصريين

حملات مقاطعة شراء الفاكهة
القاهرة ـ سهام أبوينة

دعا عدد من المواطنين المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة إلى مقاطعة شراء الفاكهة خلال الفترة من 1 إلى 7 سبتمبر/ أيلول الجاري، بغرض إجبار التجار على خفض سعرها بعد تراكمها لديهم.

ولاقت هذه الدعوة قبولا لدى الآلاف عبر "فيسبوك" و"تويتر"، إذ تفاعل المصريون معها بنشر صور تجار الفاكهة في المناطق المختلفة والفاكهة مكدسة أمامهم، أو باقتراح حلول لمواجهة ارتفاع الأسعار.

ودشن مستخدمو التواصل الاجتماعي أكثر من صفحة عبر "فيسبوك" و"تويتر" للترويج للحملة التي لاقت قبولا واسعا في الشارع المصري، بسبب تضاعف أسعار الفاكهة، وقال الدكتور حسين سيد، أحد الداعين للحملة، في تصريحات صحافية، إن المقاطعة تهدف لمجابهة جشع التجار والتصدي للأسعار الجنونية للفاكهة، مشيرًا إلى أن فاكهة رخيصة، مثل الجوافة ارتفع سعرها من 10 جنيهات العام الماضي إلى 25 جنيها، والمانجو من 10 جنيهات إلى 20 جنيها.

ولفت الداعي لحملة مقاطعة الفاكهة، إلى أن تجار الفاكهة يشترون الفاكهة من المزارعين بأسعار رخيصة ويبيعونها بأكثر من 4 أضعاف ثمنها، موضحا أن ارتفاع الأسعار يتضرر منه المستهلك والمزارع، والمقاطعة تجبر التجار على خفض الأسعار.

واعتبر هشام الحصري، وكيل لجنة الزراعة في البرلمان، إن حملات المقاطعة بمثابة مجرد خطوة لحل مشكلة ارتفاع الأسعار، لكنه حل مؤقت، موضحا أن المقاطعة لن تستمر طويلا لعدة أسباب، وبخاصة أن الجميع يعرف أن هناك فارقا كبيرا بين سعر الفاكهة من المزارع وبين سعر الفاكهة من التاجر، لكن لا يجب أن نغفل أن التاجر يتحمل تكاليف نقل الفاكهة، من أماكن بعيدة، وأيدي عاملة وغيره، ويجب التفكير في آلية معينة للسيطرة على الأسعار.

وأضاف الحصري أن ارتفاع أسعار الفاكهة الخضراوات تحكمه عدة عوامل منها، أن إنتاج الدولة من الخضراوات والفاكهة أكثر من الاستهلاك، فضلا عن ارتفاع أسعار الوقود وغيره، لافتًا إلى أن البرلمان سيطالب الحكومة بتفعيل قانون الزراعات التعاقدية، الذي يمكن الفلاح من التعاقد مع الجهة التي تسوق منتجاته مباشرة بما يضمن عدم المبالغة في رفع سعره.

وقال عصام الفقي عضو لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب، إن حملات المقاطعة الشعبية للفاكهة بدأت تحقق ثمارها إذ تكبد المحتكرون خسائر بالغة من حجم البضائع المبيعة في الأسواق، بعد عزوف الناس عن الشراء وتعفن المُعروض وهو ما يُعد عقابا لكل من يحاول أن يستغل الشعب المصري.

وأوضح الفقي أن الممارسات الاحتكارية تُمارس في صورة تاجر أو مجموعة تجار مجتمعين، ومن مساوئ هذه الممارسات الإضرار البالغ بأسواق سلع معينة، ولنا في الفاكهة مثال بعد أن زاد سعرها بنسبة أكثر من 100% دون سبب مقنع، ابتعد المستهلكون عن الشراء وتراكمت البضائع في محلات البيع والأسواق دون أن تجد مشتريا وبسبب ارتفاع درجات الحرارة في المحافظات "تعفنت".

وتطرق الفقي في تصريحاته إلى فاتورة الإصلاح الاقتصادي، موضحا أن المجتمع المصري استطاع تحمل تكلفة فاتورة الإصلاح الاقتصادي، وأن الدولة يجب أن تستمر في منظومة الإصلاح الاقتصادي، حتى يكون هناك مستقبل اقتصادي جيد، مشيرًا إلى أن قرار تعويم الجنيه هو الأشجع على الإطلاق.

وفي ما يخص ارتفاع الأسعار وعلاقته بالإصلاح الاقتصادي، قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل في جامعة القاهرة، إن برنامج الإصلاح الإقتصادي لديه تكلفة لا بد أن يتحملها المواطن، لافتًا إلى أن الإصلاح يأخذ وقتا ولا يعطئ نتائج مباشرة، موضحًا أن جزءا كبيرا من ارتفاع الأسعار يعود إلى تحمل المواطن تكلفة الإصلاح الاقتصادي، بالإضافة إلى جشع بعض التّجار.

وأضاف إبراهيم أن الإصلاح الاقتصادي لا يجب اختزاله فقط في ارتفاع الأسعار، لكن لا بد من النظر لما يحدث في البنية التحتية سواء في الطرق أو الكباري، لافتًا إلى أن المواطن بدأ يشعر بتحسن الخدمة سواء في الطرق أو الكهرباء، وأنه لا توجد دولة في العالم تتحمل دعم المواطن في كل الخدمات.

وطالب إبراهيم الحكومة والمسؤولين بضرورة التدخل لضبط الأسعار، ومنع جشع التّجار، حماية للمواطن في المقام الأول، كما أنه لا بد من طرح البدائل الناتجة عن قلة المعروض من السلع، مما يتسبب في زيادة الطلب وارتفاع الأسعار.

يذكر أنه في عام 2016، قرر البنك المركزي تحرير سعر صرف الجنيه مقابل الدولار وتركه وفقا لآليات العرض والطلب (تعويم الجنيه)، والذي كان بمثابة نقطة تحول للاقتصاد المصري، وكان القرار خطوة حاسمة لتأمين الحصول على قرض صندوق النقد الدولي البالغ 12 مليار دولار، مما تسبب في غلاء الأسعار بشكل كبير.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة مقاطعة الفاكهة لمواجهة ارتفاع أسعارها تلقى قبولًا واسعًا بين المصريين حملة مقاطعة الفاكهة لمواجهة ارتفاع أسعارها تلقى قبولًا واسعًا بين المصريين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة مقاطعة الفاكهة لمواجهة ارتفاع أسعارها تلقى قبولًا واسعًا بين المصريين حملة مقاطعة الفاكهة لمواجهة ارتفاع أسعارها تلقى قبولًا واسعًا بين المصريين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon