توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من خلال إدارة محترفة تعمل بعيدًا عن الروتين الحكومي

الصندوق السيادي يملك كل مقومات النجاح لتعظيم إيرادات الدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصندوق السيادي يملك كل مقومات النجاح لتعظيم إيرادات الدولة

فخري الفقي المستشار السابق بصندوق النقد الدولي
القاهرة - سهام أبوزينة

 يملك الصندوق السيادي الذي قررت الحكومة تأسيسه، كل مقومات النجاح لتعظيم إيرادات الدولة، وفق المحللين والخبراء الاقتصاديين، ومن المنتظر أن يبدأ الصندوق السيادي المصري، عمله بالاستثمار في البنية التحتية وإدارة أصول الدولة والدخول في شراكة مع صناديق عربية وإعادة هيكلة قطاع الأعمال العام، ووفقاً للقرار الحكومي، فإن رأسمال الصندوق المصدر قيمته خمسة مليارات جنيه، يسدد منه مليار جنيه من الخزانة العامة، كما من المنتظر أن يساهم بنك الاستثمار القومي بحصة غالبة في ذلك الصندوق الذي يستهدف الوصول لرأس مال قدرة 200 مليار جنيه من خلال قيام الحكومة بنقل إدارة مجموعة من أصول الدولة غير المستغلة إليه، أو للصناديق المتفرعة عنه.

وكانت الحكومة قد أعلنت حديثًا عن اعتزامها إنشاء صندوق سيادي، بهدف المساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة، بحيث يقوم بالأنشطة الاقتصادية والاستثمارية كافة، وترجع أهميته إلى قدرته على دفع عملية التنمية باستثمار أصول الدولة غير المستغلة وفقاً لأفضل المعايير الدولية، من خلال إدارة محترفة تعمل بعيدًا عن الروتين الحكومي، حيث من المنتظر أن يضم مجلس إدارته نخبة من ممثلي وزارات المال والاستثمار والتخطيط، مع عدد من الأعضاء المحترفين في هذا المجال، وعن أهداف الصندوق، فوفقًا للبيان الصادر من وزارة التخطيط، فإنها  تتمثل في المساهمة في التنمية المستدامة والاستخدام الأمثل للموارد العامة ورفع كفاءة البنية التحتية بكل مكوناتها، فضلاً عن تحفيز الاستثمار الخاص والتعاون مع الصناديق السيادية العربية والأجنبية والمؤسسات المالية في تحقيق خطط الدولة للتنمية الاقتصادية وحفظ حق الأجيال القادمة في الثروات والموارد الطبيعية.

ويرى فخري الفقي، المستشار السابق بصندوق النقد الدولي، والخبير الاقتصادي، أن  قرار إنشاء صندوق سيادي هو قرار صائب وبداية جيدة في الاتجاه الصحيح.ويوضح أن الهدف من إنشاء هذا الصندوق هو تعظيم العوائد والاستخدام الأمثل للأصول المملوكة للدولة، التي لا تستخدم أو تلك التي لا تأتي بعائد كاف للحكومة المصرية يساعد في عجز الموازنة.

ويقول"الفقي، في تصريحات صحافية، إن الحكومة قادرة على تحقيق أهدافها من الصندوق، لكن بشرط أن تدير هذا الصندوق شركة خاصة وليست حكومية، شركة خاصة سواء مصرية أو أجنبية لها سابق خبرة في إدارة الصناديق السيادية، وبالتالي لابد من الفصل بين ملكية الأصول والإدارة التي يجب أن تكون محترفة، وعن إعلان السعودية أنها تدرس المشاركة في هذا الصندوق، قال "الفقي"، إنه من الممكن أن تشارك السعودية في الصندوق السيادي، بحيث تضخ بعض الأموال داخل هذا الصندوق السيادي، وتشترى بعض الأصول المملوكة للصندوق، خاصة أن الصندوق للدول وليس الأفراد.

ويتوقع الدكتور جمال سيد، أستاذ الاقتصاد في جامعة المنوفية، أن يلعب الصندوق السيادي دورًا كبيرًا في زيادة حجم الاقتصاد، وتبني مشاريع تخلق المزيد من فرص العمل الحقيقية للمواطنين، مؤكدًا أنه سيكون  له تأثير كبير على الاستثمار الأمثل للموارد والعمالة المصرية، وتحقيق إيرادات تساعد على خفض عجز الموازنة العامة.

ويشير "سيد"، إلى أن انتقال الأصول غير المستغلة للصندوق السيادي سيشجع على الدخول في شراكات استثمارية مع الكثير من الصناديق السيادية العربية والأجنبية، بحيث يدخل الصندوق شريكاً بتلك الأصول مع آخرين يقومون بضخ تمويل وصولاً لتنفيذ مشاريع تستفيد من مناخ الاستثمار الجديد، وحجم السوق المصري الذي يمثل حجم طلب كبير لكافة السلع والخدمات.

وتعد صناديق الاستثمار بمثابة وعاء يتم فيه تجميع رؤوس الأموال لكي تتم إدارتها من خلال إدارات محترفة تجيد التعامل مع آليات الاستثمار، وإذا كانت ملكية هذه الصناديق أو الحصة الغالبة منها للدولة فإنها تأخذ لقب الصناديق السيادية، وتعتبر تلك الصناديق من أنجح الوسائل لإدارة أموال الدول.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصندوق السيادي يملك كل مقومات النجاح لتعظيم إيرادات الدولة الصندوق السيادي يملك كل مقومات النجاح لتعظيم إيرادات الدولة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصندوق السيادي يملك كل مقومات النجاح لتعظيم إيرادات الدولة الصندوق السيادي يملك كل مقومات النجاح لتعظيم إيرادات الدولة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon