توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيّن أن مسؤولية البنك المركزي هي ضمان الودائع واستخدام الأموال

عامر يؤكّد أن 120 مليار دولار إجمالي تدفقات النقد الأجنبي منذ التعويم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عامر يؤكّد أن 120 مليار دولار إجمالي تدفقات النقد الأجنبي منذ التعويم

المهندس طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري
القاهرة - سهام أبوزينة

قال طارق عامر، محافظ البنك المركزي، إن مشروع قانون البنوك الجديد يُعرض على مجلس الوزراء أول يونيو/حزيران المقبل، مضيفًا أن أهم ملامح القانون الجديد هو تقوية استقلالية البنك المركزي المصري جاء هذا في تصريحاته علي هامش ندوه في جريدة الاهرام .

وأضاف عامر: مثلما نفعل مع البنوك نحمي البنك المركزي، ونسعى لأن تكون سلطة القرارات الأساسية في يد مجلس الإدارة وليست في يد المحافظ، وفي نفس الوقت تقوية سلطة المركزي في الرقابة على البنوك لضمان أفضل استثمار لأموال المصريين، لأن مسؤولية المركزي هي ضمان الودائع، وكيفية استخدام هذه الأموال بأحسن أسلوب من دون تكاسل أو تراخ".

وكان محافظ البنك المركزي، قد صرح في وقت سابق أن القانون لن يضع قيودًا على مدة تولي رؤساء البنوك لمناصبهم، كما تم التراجع عن مقترح سابق باقتطاع 5% من صافي أرباح البنوك القابلة للتوزيع لصالح صندوق تطوير الجهاز المصرفي.

وأشار عامر أن إجمالي تدفقات النقد الأجنبي إلى البلاد بلغ 120 مليار دولار منذ تعويم الجنيه، سواء في صورة سندات دولية أو استثمارات أجنبية مباشرة أو تحويلات المصريين بالخارج أو السياحة وغيرها، مضيفًا أن التدفقات قوية جدًا لدرجة أن العجز فى ميزان المدفوعات انخفض بنسبة 64%، وتم تحقيق فائض فى ميزان المدفوعات بلغ 10 مليارات دولار في 6 أشهر.

 وأضاف أن إجمالي الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة من الخارج خلال الفترة الماضية بلغ نحو 35 مليار دولار، إذ نجحت مصر في جذب 25 مليار دولار استثمارات في أذون الخزانة ونحو 10 مليارات دولار من خلال البورصة المصرية التي سجل أداؤها مستويات قياسية.

وأكد عامر مجددا أن المركزي لا يتدخل مطلقا في سعر الصرف ولكن إذا حدثت طفرات كبيرة أو انفلات فى الأسعار لابد من التدخل ومنع هذا الانفلات، وهذا ليس معناه التدخل فى سعر الصرف. وأضاف عامر أن "هذا هو دور الاحتياطي.. فوصول الاحتياطي إلى 44 مليار دولار يمثل قوة الردع".

وتأتي تصريحات عامر، في الوقت الذي أعلن فيه البنك المركزي ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج بنسبة 11.6% على أساس سنوي في فبراير/شباط، لتبلغ 2 مليار دولار مقارنة مع 1.8 مليار دولار في فبراير/شباط من العام الماضي. وخلال الفترة من يوليو 2017 إلى فبراير 2018 ، بلغت الزيادة في التحويلات نحو 3.4 مليار دولار وبمعدل 24.1%، لتحقق مستوى قياسى جديد بلغ نحو 17.3 مليار دولار، مقابل نحو 13.9 مليار دولار خلال الفترة المناظرة.

و قال عامر إن مصر تعتزم سداد 850 مليون دولار من مستحقات شركات البترول الأجنبية، من دون أن يوضح توقيت سداد هذا المبلغ. وكانت مصادر بوزارة البترول قد ذكرت في وقت سابق من الشهر الجاري أن مصر ستسدد 200 مليون دولار من مستحقات شركات البترول الأجنبية في يونيو المقبل. وأكد عامر أن ليس لديه أي قلق من مستوى الدين الخارجي وخدمته على الإطلاق.

وأضاف "نحن نستخدم الديون لأننا نقوم بعمليات التنمية فى الوقت الحالي، ولمن يقول إن الدين كبر، أقول إن الاقتصاد كبر أيضا، والدين الخارجى ليس به أى نوع من القلق، ومصر لم تتأخر يوما فى سداد التزاماتها الخارجية في أصعب الظروف. ولدينا ميزة فى الدين الخارجي، أن مدده طويلة جدا، 15 و20 سنة، وهناك قروض على 60 سنة، فهناك القرض الكوري الأخير لمترو الأنفاق للمرحلة الرابعة والخامسة، يسدد على 57 سنة، بفائدة 0.1%".

ويود محافظ البنك المركزي أن يرى أسعار الفائدة منخفضة، حيث قال "نريد أن نقلل سعر الفائدة على الإقراض لجميع طبقات المجتمع، سواء بغرض الإنتاج فى حالة الشركات والمؤسسات، أو فى حالة الدولة إذا كانت تقترض لمشاريعها."

وأوضح بشأن الشكاوى المتعلقة بارتفاع أسعار الفائدة لمدة طويلة، أن هناك مبالغة في هذا الأمر، موضحًا أن أسعار الفائدة المرتفعة كانت أمرًا ضروريًا للسيطرة على معدلات التضخم.

ويعتقد المحللون أن لجنة السياسة النقدية ستبقي على أسعار الفائدة من دون تغيير في اجتماع الخميس المقبل، وهو الأمر الذي أرجعه المحللون إلى الرغبة في التحوط من ارتفاع معدل التضخم عند تخفيض الدعم في يوليو/تموز المقبل.

 وقالت رضوى السويفي، رئيس قسم الأبحاث لدى فاروس، إن البنك المركزي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير حتى شهر سبتمبر على الأقل، موضحة أن هذا القرار يرتبط بعدة عوامل قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم في الشهور المقبلة ومن بينها زيادة أسعار تذاكر المترو وارتفاع الطلب على السلع الاستهلاكية خلال رمضان ورفع أسعار الوقود في يوليو المقبل بالتزامن مع زيادة في أسعار النفط بالأسواق العالمية.
 وتتوقع السويفي ارتفاع معدلات التضخم ما بين 200-350 نقطة أساس بحلول أغسطس/أب المقبل ليصل إلى حدود تتراوح ما بين 14-15%.

 وأضافت أن الزيادات الجديدة في أسعار البترول العالمية ستؤدي لزيادة كبيرة في تكلفة الدعم "لا سيما وأن كل دولار إضافى فى سعر برميل البترول عالميا يضيف على فاتورة الدعم 4 مليارات جنيه سنويا".

وقالت أبحاث النعيم في مذكرة بحثية إن ارتفاع معدلات التضخم في أبريل يعني أن لجنة السياسة النقدية من غير المحتمل أن توافق على خفض جديد في أسعار الفائدة.

ومن المنتظر أن يصدر البنك المركزي البيانات التفصيلية للتضخم غدا.

وتشير البيانات الأولية إلى تراجع معدل التضخم السنوي العام إلى 13.1% من 13.3% في مارس، فيما ارتفع معدل التضخم الأساسي بنسبة طفيفة مع بلوغه 11.62% مقارنة مع 11.59% في مارس/آذار.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عامر يؤكّد أن 120 مليار دولار إجمالي تدفقات النقد الأجنبي منذ التعويم عامر يؤكّد أن 120 مليار دولار إجمالي تدفقات النقد الأجنبي منذ التعويم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عامر يؤكّد أن 120 مليار دولار إجمالي تدفقات النقد الأجنبي منذ التعويم عامر يؤكّد أن 120 مليار دولار إجمالي تدفقات النقد الأجنبي منذ التعويم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon