توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلال مشاركته في افتتاح الدورة الثالثة من مؤتمر الاستثمار في المستقبل

حاكم الشارقة يؤكّد ضرورة إعطاء الشباب فرصة التعلم واكتساب المهارات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حاكم الشارقة يؤكّد ضرورة إعطاء الشباب فرصة التعلم واكتساب المهارات

مؤتمر الاستثمار فى المستقبل
القاهرة-سهام أبوزينة

أعلن الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على إيمانه الراسخ أن الشباب إناثا وذكورا هم عماد التقدم والتطور فى أى مجتمع فى العالم، وعلى ضرورة إعطاء الشباب فرصة للتعلم واكتساب المهارات المجتمعية المتواكبة مع العصر.

جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها خلال حفل افتتاح الدورة الثالثة من مؤتمر الاستثمار فى المستقبل تحت شعار "الشباب: تحديات الأزمات وفرص التنمية"، وذلك صباح اليوم الأربعاء، فى مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات.

حاكم الشارقة يؤكّد ضرورة إعطاء الشباب فرصة التعلم واكتساب المهارات

ورحب حاكم الشارقة بالضيوف المشاركين من الدول والحكومات ومفوضيات وهيئات ومنظمات الأمم المتحدة، وأثنى على خلاصة نتائج الدورتين السابقتين الهامة، وأهمية المؤتمر فى طرح قضايا الأطفال واللاجئين، والتى طرح فيها المشاركون فى الدورتين الأولى والثانية لهذا المؤتمر عن حماية الأطفال اللاجئين، وبناء قدرات النساء والفتيات فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونتج عن المؤتمر الأول "مبادئ الشارقة الستة لحماية الأطفال اللاجئين"، كما نتج عن المؤتمر الثانى "إعلان الشارقة" بتوصياته الهامة فى مجالات عديدة منها المساواة والعدل فى التعامل مع الإناث فى جميع المراحل العمرية والعملية، ودورهم الفعال فى تحقيق السلام المجتمعى الفعال.

حاكم الشارقة يؤكّد ضرورة إعطاء الشباب فرصة التعلم واكتساب المهارات

وأشار "القاسمى"، إلى أهمية توفير البيئة المناسبة ودعم الشباب ورعايتهم وتأهيلهم، قائلا: "يهمنا فى هذه الدورة أن نؤكد على إيماننا الراسخ أن الشباب إناثا وذكورا هم عماد التقدم والتطور فى أى مجتمع فى العالم، وأن نؤكد أيضا على ضرورة إعطاء الفرص الحقيقية لأبنائنا وبناتنا منذ الصغر للنمو والتعلم واكتساب المهارات المجتمعية المتواكبة مع العصر، فى بيئة راعية مستقرة داعمة، تؤهلهم لبدء وإنجاز دورهم الهام الذى نتطلع ويتطلعون له طوال العمر، ونكرر مرة أخرى فى بيئة راعية مستقرة داعمة".

وتابع قائلا: "جلسات مؤتمركم اليوم وغدا متعددة، ونتطلع أن تجرى خلالها الحوارات البناءة العميقة حول أوضاع الشباب الحالية فى مجتمعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفضل سبل الارتقاء بها على المدى القصير والطويل، لتمكين الشباب من كل الفئات من الحصول على التأهيل المتطور الذى يتلاءم مع قدراتهم ورغباتهم، والخوض فى عالم العمل والريادة والابتكار، وتحقيق الإنجازات المطلوبة لتنمية مجتمعاتهم فى جميع المجالات".

حاكم الشارقة يؤكّد ضرورة إعطاء الشباب فرصة التعلم واكتساب المهارات

ولفت الشيخ، إلى أهمية طرح مقترحات لتأهيل الشباب وتسليحه بالوعى والعلم ووفق أنظمة المعرفة والتفاعل ومواجهة التحديات، قائلا :"وكلنا نعلم أن عالم اليوم هو عالم اكتساب المعرفة والمنافسة على استخدامها وتطويرها، عالم اليوم هو عالم التواصل والتعاون والعمل المشترك، ولعلكم فى بعض جلسات المؤتمر ستطرحون المقترحات المختلفة لأفضل الوسائل والتوجهات التى تقى شبابنا من كل أشكال وأطياف التطرف المدمر للمجتمعات والتى تؤدى إلى تفعيل الأنظمة والإجراءات فى دول منطقتنا التى تتيح للشباب المؤهل الواعى الاستفادة من فرص العمل الجاد المثمر فى كل بقاع منطقتنا، والتفاعل الهادف مع أقرانهم لإيجاد أفضل الحلول للتحديات التى تواجه مجتمعاتهم فى كل المجالات، أينما كانوا، ونحن أولى بشبابنا القادر.

واختتم كلمته إلى الحاضرين والمؤتمرين متمنيا سموه لهم مؤتمرا ناجحا، وإقامة سعيدة، مقدما الشكر إلى المعنيين فى مؤسسة القلب الكبير على تنظيم المؤتمر.

ومن جانبها وجهت قرينة حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمى، رئيسة مؤسسة القلب الكبير والمناصرة العالمية البارزة لقضايا اللاجئين حول العالم، رسالة مسجلة للشباب والمشاركين فى المؤتمر، أكدت فيها أن الشراكة بين مؤسسة القلب الكبير ومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولى تقوم على أهداف وقيم مشتركة ترتبط بكرامة الإنسان وحقوقه، وأشارت إلى أن العالم اليوم بأمس الحاجة إلى إحياء القيم وصون حقوق الشباب والمستضعفين ليتمكن من عبور هذه المرحلة إلى مستقبل مستقر.

ورحبت فى مستهل كلمتها بضيوف المؤتمر قائلة: "أود أن أرحب بكم جميعا فى دولة الإمارات العربية المتحدة، وفى إمارة الشارقة وأتوجه بالشكر إلى جميع الحاضرين، وإلى ممثلى هيئة الأمم المتحدة التى تجمعنا بمنظماتها وممثليها أهداف وقيم مشتركة ترتبط بكرامة الإنسان وحقوقه، تلك القيم والحقوق التى أصبح العالم بحاجة ماسة إلى الحفاظ عليها وتكريسها على قائمة أولويات أى خطة تنموية، كى يكون الحاضر لائقا بإنسانيتنا، وكى يكون الإنسان نواة لمستقبل تستحقه الأجيال الجديدة".

وتابعت قائلة :"لماذا الاستثمار فى المستقبل؟ هذا هو السؤال الذى يطرح فى هكذا مناسبة. ونحن نقول إنه الاستثمار المسؤول فى مكونات حاضرنا كافة وأهمها الشباب ضحايا الصراعات والأزمات فى طاقاتهم وثقافتهم وثقتهم بالعالم، هذه الثقة التى لن تتعزز إلا إذا وثقنا بهم أولا، وبقدرتهم على التغيير إذا امتلكوا الفرصة المناسبة.

ووجهت تحية للشباب المشاركين فى المؤتمر قائلة: "أود أن أوجه تحية خاصة إلى الشباب الحاضر اليوم، وأن أقول لهم: هذا المؤتمر منبركم، والشارقة مدينتكم، ثقوا بأن أصواتكم تصلنا، وأحلامكم تلامسنا، وقضاياكم تهمنا".

وحثت الشباب المشاركين، ليعبروا عن تصوراتهم ورؤاهم لحلول التحديات التى تواجههم، ليكونوا شركاء فى صياغة الحلول وصنع القرارات، وقالت لا أحد أكثر منكم يدرك عمق الأثر الذى تتركه الأزمات والصراعات والتحديات على حاضركم ومستقبلكم، ولا أحد أفضل منكم فى الدفاع عن الحق بحياة كريمة تحترم إنسانيتكم وتصون هويتكم وتحمى أحلامكم.

فيما ألقت مريم الحمادى مديرة مؤسسة القلب الكبير خلال الحفل كلمة قالت فيها إن دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة سخرت كافة الإمكانيات لخدمة الإنسان على أرضها وخارج حدودها، وجعلت من الخير هوية وغاية ووسيلة، ومن رؤية حاكمها ورعاية قرينته، استلهمت العزم على التقدم، فحققت الإنجاز تلو الآخر، من عاصمة للثقافة والسياحة والكتاب، إلى مدينة صديقة للأطفال واليافعين وكبار السن وذوى الإعاقة، وعززت مكانتها كراعية لأهم المبادرات التنموية، وحاضنة للشباب وطموحاتهم.

وتابعت الحمادى: "اليوم نلتقى لنترجم رؤية مؤسسة القلب الكبير، فى الوقوف إلى جانب ضحايا الأزمات والفقر، ولنجمع الشباب مع صناع القرار وممثلى الهيئات الدولية والمجتمع الدولى، لنطرح التحديات أساسا للحوار ونخرج بتصورات ورؤى تشكل مداخلا لحلول عملية، تثرى سياسات الدول والمؤسسات، وتساعدهم على تصميم البرامج والمبادرات، لتكون أكثر فاعلية فى التعاطى مع أزمات المنطقة، وأكثر قدرة على مساعدة ضحاياها.

وأشارت الحمادى إلى أن رسالة هذه الدورة من المؤتمر موجهة للشباب ضحايا الصراعات والنزاعات بشكل خاص، ولشباب العالم بشكل عام، واعتبرت أن تحفيز الشباب على العمل والبدء فى تخطى تحدياتهم، يشكل مهمة أساسية للجهات المشاركة فى المؤتمر وللمنظمات الإنسانية والتنموية التى عبرت عن دعمها لشعاره واستعدادها للشراكة فى مبادرات مستقبلية لتمكين الشباب فى مناطق النزاع.

وختمت الحمادى كلمتها بالسؤال :"الشباب يستعجلون الأمل، يختزلون الوقت، ويقفزون بشغف من مرحلة إلى أخرى، فهل سنكون قادرين على مواكبتهم؟".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاكم الشارقة يؤكّد ضرورة إعطاء الشباب فرصة التعلم واكتساب المهارات حاكم الشارقة يؤكّد ضرورة إعطاء الشباب فرصة التعلم واكتساب المهارات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاكم الشارقة يؤكّد ضرورة إعطاء الشباب فرصة التعلم واكتساب المهارات حاكم الشارقة يؤكّد ضرورة إعطاء الشباب فرصة التعلم واكتساب المهارات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon