توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نظرًا لأنها خطرًا بيئيًا إلا إذا استُخدمت بشكل آمن

أزمة النفايات الإلكترونية تتراكم في دول عدة بسبب التطور التكنولوجي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة النفايات الإلكترونية تتراكم في دول عدة بسبب التطور التكنولوجي

النفايات الإلكترونية
القاهرة - سهام أبوزينة

تراكمت أزمة النفايات الإلكترونية، في دول عدة بسبب التطور التكنولوجي الهائل والتحديث المستمر للأجهزة الالكترونية والهواتف المحمولة، خاصة في ظل عدم الوعي بكيفية التخلص الآمن من هذه النفايات إذ تحتوي على معادن ومواد كيميائية سامة وضارة بالإنسان والبيئة، إلى أن أصبحت هذه الأزمة مزمنة في العديد من الدول على مستوى العالم.

 الهند متصدرة

وكشفت دراسة حديثة عن صدارة الهند ضمن أكثر 5 بلدان في توليد النفايات الإلكترونية بحوالي حجم 2 طن سنويًا، وذلك على الرغم من تأكيدات الحكومة على عملها على مشروع خاص بالحد من النفايات الإلكترونية، ووفقًا للتقارير، فإن الدراسة التي أجرتها حديثًا مؤسسة "ASSOCHAM-NEC"، كشفت أن البلدان الأخرى التي تتصدر جدول توليد النفايات الإلكترونية هي الصين والولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا.

 وأوضحت الدراسة أن ولاية "Maharashtra" الهندية تساهم بأكبر مقدار من النفايات الإلكترونية بنسبة 19.8%، إلا أنها لا تقوم بإعادة تصنيع سوى 47810 طن سنويًا، فيما تصل نسبة ولاية تأميل نادو 13% من المخلفات الإلكترونية، وولاية "أوتار براديش" نسبة 10.1%، وولاية البنغال الغربية بنسبة 9.8%، ودلهى نسبة 9.5%، وكارناتاكا 8.9%، وغوجارات 8.8%، ومادهيا براديش 7.6%.

 ويبلغ حجم النفايات الإلكترونية المتولدة في الهند حوالي 2 طن سنويًا، فيما تبلغ الكمية المعاد تدويرها حوالى 438،085 طن سنويًا، فيما تشتمل النفايات الإلكترونية عادةً على شاشات الكمبيوتر المهملة ولوحات الأم وأنابيب CRT، ولوحات PCBوالهواتف المحمولة وأجهزة الشحن، والأقراص المدمجة، وسماعات الرأس، والسلع البيضاء مثل شاشات الكريستال السائل (LCD)، تلفزيونات البلازما، ومكيفات الهواء.ووفق الدراسات والأبحاث التي أجريت أيضًا على المخلفات الإلكترونية فإنها تحتوي على أكثر من 1000 مادة سامة يمكنها تلويث البيئة والتسرب إلى المياه أو التربة، في حال عدم معالجتها معالجة سليمة، وإذا جرى حرقها فإن سمومها تتصاعد في الهواء ويمكن للمواد العضوية والمعادن الثقيلة الصادرة عن هذه المخلفات أن تظل كامنة في التربة لسنوات ممتدة قد تصل إلى 25 عامًا وفقًا للظروف المحيطة، وتنتقل سمومها ببطء إلى فم الإنسان والحيوانات التي تتغذى عليها "وفق تم نشرة في جريدة الأخبار.

 خطرًا بيئيًا

وكشف مجدي علام، الخبير البيئي ومستشار وزير البيئة السابق ،لـ"مصراليوم" أن النفايات الإلكترونية، تشكل اليوم خطرًا بيئيًا كبيرًا، وأيضًا خطرًا على صحة الإنسان، ويمكن أن نسميها النفايات المعلوماتية، وهي نتيجة استهلاكنا للمعدات والأجهزة الإلكترونية، وأيضًا هي نتاج ما نتبادله من بيانات على شبكة الإنترنت.وتابع، كما أن النفايات الإلكترونية، تمثل خطر غير مرئي لمستخدم المعلوماتية والإلكترونيات والتي غالبًا ما لا يتنبه لها العنصر البشري، إذ لا تتوفر حملات توعية لإبراز ضرر النفايات الالكترونية، وبالتالي أهمية تدوير هذه النفايات وإعادة استخدامها بالطرق الصحيحة أصبحت ضرورة مُلحة، في ظل غياب المعايير وشروط للسلامة الصحية والبيئية لدى للشركات المصنعة للأجهزة الإلكترونية.

وقال الدكتور طارق زكي، خبير تكنولوجيا المعلومات، لـ"مصر اليوم" إن التخلص الآمن من المخلفات الإلكترونية يتم عن طريق إعادة تدويرها، على الرغم من تكلفة إعادة التدوير الباهظة، موضحًا أن الخطوة الأولى هي مرحلة التجميع، والتي يتم خلالها تجميع النفايات الإلكترونية من خلال التعامل مع تجارة النفايات الإلكترونية أو تشغيل أشخاص يعملون في ذلك المجال، ثم توفير سيارات للعمل على نقل النفايات من الأماكن التي يتم الشراء منها وحتي مكان الشركة الخاص بكم.

وأضاف "زكي"، أن الفرز الأول بالنسبة للنفايات والتي يتم من خلاله تصنف النفايات وفقًا للحاجة فمن الممكن تجنيب البطاريات والأجزاء المهمة التي تمكنت من الحصول عليها، ومن ثم القيام بإرسالها إلى الشركات المتخصصة في تصنيعها لإعادة تدويرها مرة أخرى، والعملية الثانية هي عملية التكسير أو التفكيك وهو أن يتم تكسير وتفكيك النفايات بالآلات متخصصة أو من خلال التفكيك والتكسير اليدوي ومن ثم القيام بالمحافظة على تلك المعادن بشكل آمن لحين بيعها.

وواصل، إن مرحلة إعادة التدوير هي المرحلة الأخيرة والتي يتم من خلالها الاتفاق مع الشركات الخاصة بصهر وإعادة إنتاج المعادن مرة أخرى والقيام ببيع المعادن التي حصلت عليها.وعن تعامل مصر مع المخلفات الإلكترونية، قال الدكتور شريف الجبلى، رئيس لجنة تسيير مكتب الالتزام البيئي والتنمية المستدامة لـ"مصر اليوم"، إن هناك تعاونًا بين  وزارة البيئة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكل من لهم صلة بالمخلفات الإلكترونية من جهات رقابية وتشريعية والجهات المولدة للمخلفات ومصانع إعادة التدوير وشركات التجميع والنقل، بهدف رفع الوعي، وخلق فرص عمل جديدة في مجال تدوير المخلفات الإلكترونية، مع الحفاظ على البيئة وصحة الإنسان.

وحذر "الجبلي"، من خطورة التخلص غير الآمن من المخلفات الإلكترونية وطرق التعامل غير السليم معها، مشددًا على أهمية خلق وتدريب الكوادر الفنية الخاصة بجمع ونقل وفرز وتفكيك وتخزين المخلفات الإلكترونية، وعرض وتعزيز التخلص الآمن من الملوثات العضوية الثابتة والمعادن الثقيلة والسامة الموجودة بالنفايات الإلكترونية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة النفايات الإلكترونية تتراكم في دول عدة بسبب التطور التكنولوجي أزمة النفايات الإلكترونية تتراكم في دول عدة بسبب التطور التكنولوجي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة النفايات الإلكترونية تتراكم في دول عدة بسبب التطور التكنولوجي أزمة النفايات الإلكترونية تتراكم في دول عدة بسبب التطور التكنولوجي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon