توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منها التقييم السيء والتحذيرات وتدهور العلاقة وفقدان الامتيازات

مجموعة من الأمور تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجموعة من الأمور تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة

الطرد من وظيفتك
القاهرة - مصر اليوم

يعتبر الطرد من وظيفتك أمر لا يمكن وصفه، فهو بمثابة الشبح الذي يطارد غالبية الموظفين في كل الأوقات، إلا أن الاعتماد على بعض العلامات قد يجعلك تستبق "ساعة طردك".

 تقييم سيء:

التقييم السلبي لا يعتبر عاملًا من عوامل الطرد، إلا أن حصولك على معدل سيء مرتين أو ثلاث أو أكثر، فهذا يعني أنك في ورطة حقيقية.

 إبقاؤك بعيدا:

في حال بات الحصول على معلومة ما داخل مؤسستك صعبا، أو كنت تُبعَد بطريقة أو أخرى عن الاجتماعات المهمة والإيميلات الرسمية، فيجب أن تفهم أنك أصبحت "دون أهمية".

 3- استحالة المهمة:

حين تناط لك المهمات "المستحيلة" التي لا يمكن أبدا إنجازها، فاعلم أن مدراءك يزرعون لك "الشوك" في طريقك، تمهيدا للخبر السيء.

 التحذيرات:

المدراء لا يحذرون كثيرا موظفيهم، لكن حين يفعلون ذلك أكثر من مرة، فيفضل أن تعيد مراجعة أوراقك.

 تدهور العلاقة:

من بين العلامات كذلك، نجد أن تدهور العلاقة مع مسؤولك المباشر أو مديرك يعني أن الأمور أصبحت تسوء.

 تقارير مفصلة:

التدقيق المفصل في تقارير وظيفتك، مثل إهدار الوقت أو تضخم النفقات، يشير إلى تراجع مستوى الثقة.

 مهمات قليلة:

مهمات كثيرة تلقى على عاتقك أمر إيجابي يؤكد ثقة المسؤولين في قدراتك، والعكس صحيح.

ثقافة الشركة:

يجب على الموظف أن يفهم ثقافة الشركة ومدرائها، وفي حال لم يقدر على مجاراتهم فذلك ينذر بالأسوأ.

فقدان الامتيازات:

حين تفقد بعض الميزات، مثل السفر إلى مهمات خارجية أو استبدال مكتبك بآخر ضيق أو حذف امتيازاتك المالية، فهذا يدل على أن صاحب العمل يستعد لإقالتك.

كل العيون عليك:

غالبا ما يتجنب المدراء الاحتكاك بشكل مباشر مع موظفيهم، لكن حين يفعلون ذلك، يقترح عليك الخبراء البدء بالبحث عن وظيفة جديدة.

 عدم الاهتمام:

التجاهل يعني عدم الاهتمام، وهو ما يدل على اقتراب "الساعة المشؤومة".

عدم الاعتراف:

إذا أنجزت "معجزة" ولم يعترف بها رئيسك، فيستحسن أن تسرع في جمع أغراض مكتبك قبل أن تسمع عبارة "أنت مطرود".

 الاقتطاع من الراتب:

إذا طُلب منك أن تأخذ إجازة أو لاحظت أنه تم الاقتطاع من راتبك دون وجه حق، فهناك ما يدعو للقلق.

 ابتعاد زملائك: عندما يبتعد زملاؤك عنك، فمن المحتمل أن يكونوا قد سمعوا خبرا "مقلقا" بشأن مستقبل وظيفتك

مسؤولون جدد:

يعتبر إلحاقك بقسم جديد ومسؤولين جدد (شباب) علامة وجيهة تدل على أنك "في خطر".

خطأ جسيم: حين تضع شركتك في ورطة كبيرة تضيّع عليها الملايين، فهذا يعني أنك تواجه "طردا مبكرا".

اللجوء مباشرة إلى مرؤوسيك: يقصد المدير بهذا التصرف أنك موظف "غير مرغوب فيه" بعد الآن.

 إهمال مقترحاتك: نقطة الإهمال تنطبق على نقطة التجاهل وعدم الاهتمام، وهو ما يؤكد بالملموس أن صوتك لم يعد "مسموعا".

 تسريح جماعي: حين تلاحظ تسريحا جماعيا لعدد من الموظفين، فلا حرج عليك أن تبدأ بقضم أظافرك.

 الشعور: "حدسك لا يخطئ"، طبّق هذه العبارة حين يخبرك عقلك الباطني أن "ساعة طردك" حانت

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة من الأمور تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة مجموعة من الأمور تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة من الأمور تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة مجموعة من الأمور تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon