توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هدد أردوغان أصحاب مراكز التسوّق لتقاضيهم الإيجار بالدولار

تركيا تؤكّد رفع الأسعار الأساسية لضريبة السيارات إلى 45%

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تركيا تؤكّد رفع الأسعار الأساسية لضريبة السيارات إلى 45%

الليرة التركية
أنقرة - مصر اليوم

أعلنت تركيا , رفع الأسعار الأساسية التي تفرض عندها ضريبة استهلاك خاصة على السيارات. وأكّد بيان رسمي الإثنين ,أن السيارات التي تبلغ سعة محركها 1600 سي سي أو أقل، ويقل سعرها الأساسي عن 70 ألف ليرة "11 ألفًا و137 دولارًا "ستخضع لضريبة استهلاك خاصة قدرها 45 في المائة.

وكان السعر الأساسي السابق لهذا المستوى الضريبي هو 46 ألف ليرة، وأجرت تركيا تعديلات مشابهة على الأسعار الأساسية المستخدمة لتحديد مستويات الضريبة على السيارات عند مستويات سعرية أخرى نتيجة أزمة الليرة التركية، التي تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة وفقدت 42 في المائة من قيمتها خلال العام الجاري.

وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديداته لأصحاب مراكز التسوّق، ممن يتقاضون إيجارات المحلات التجارية بالعملات الأجنبية، قائلًا "إن كنتم ستواصلون التعامل بالدولار بينما تتراجع الليرة التركية فلا تؤاخذونا. ستدفعون ثمن هذا، هنا تركيا وعملتها هي الليرة التركية".
وكان أردوغان قد أصدر الأسبوع قبل الماضي مرسومًا رئاسيًا بتحويل جميع عقود الإيجارات والاتفاقيات الموقعة بالعملات الأجنبية إلى الليرة التركية، خلال 30 يومًا، على أن تكون جميع التعاقدات والاتفاقات الداخلية مستقبلًا بالليرة التركية فقط وفق صحيفة الشرق الأوسط.

ونص المرسوم على منع تحديد إيجار العقارات وشتى أشكال الممتلكات بالعملات الأجنبية، بما يتضمن شراء وبيع العقارات للأشخاص المقيمين في تركيا. وبناء على هذا سيقوم الطرفان بإعادة تحديد قيمة العقد المقررة بالعملة المحلية بدلاً عن العملة الأجنبية، خلال شهر من صدور القانون.

واتخذت الحكومة التركية سلسلة إجراءات للحد من تدهور الليرة، كما رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيس إلى 24 في المائة، إلا أن جميع هذه الإجراءات لم تسفر عن الحد بشكل مؤثر من التراجع المستمر لليرة التركية، التي عانت بشدة نتيجة مخاوف المستثمرين من سيطرة أردوغان على القرار الاقتصادي، والتوتر في العلاقات مع واشنطن على خلفية محاكمة القس الأميركي أندرو برانسون، بتهمة دعم الإرهاب في تركيا.

و قال عضو اللجنة المركزية في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، النائب بالبرلمان مصطفى ينار أوغلو، إن إردوغان يعتزم عقد لقاء مع ممثلي ومديري كبريات الشركات الألمانية خلال زيارته لألمانيا، في الفترة من 27 إلى 29 سبتمبر /أيلول الجاري.

ووصف ينار أوغلو العلاقات التركية الألمانية بـ"المتميزة"، مشيرًا أن ألمانيا تضم أكبر جالية تركية يبلغ عدد أفرادها 3 ملايين نسمة، وأنها الشريك الاقتصادي الأهم لتركيا، وأن الهدف الأساسي لزيارة إردوغان هو إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية.

واعتبر تقرير لشبكة "دويتشه فيله" الألمانية، أن تركيا لجأت إلى ألمانيا في ظل استمرار أزمتها الاقتصادية، من أجل الحصول على الدعم السياسي والاقتصادي من أقوى اقتصاد أوروبي.

وأشار إلى أن تركيا تسعى من خلال زيارة إردوغان المرتقبة وزيارة وزير الخزانة والمالية برات البيراق، التمهيدية، لتقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ورأى أوغوز أونلو شيكرشكلي، مدير مكتب تركيا في صندوق مارشال الألماني، أن أهمية الدعم الألماني بالنسبية لتركيا ترجع إلى أن أنقرة ستحتاج إلى دعم برلين إذا كانت تسعى إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي. وأضاف أن الاقتصاد التركي يحتاج إلى الأمن والاستقرار. ولهذا السبب، فإن أنقرة تتوقع بالأساس أن تظهر ألمانيا أنها تقف إلى جانب تركيا.

وقال متحدث باسم وزارة الشؤون الاقتصادية الألمانية، إن برلين تريد أن تكون تركيا دولة مستقرة وديمقراطية، ويمكن للعلاقات الاقتصادية الجيدة أن تسهم في ذلك.

ويرجع سبب تكرار مطالبة السياسيين الألمان والأوروبيين بالاستقرار والديمقراطية خلال المحادثات مع الحكومة التركية، بحسب الخبير الاقتصادي من مدينة كونستانس، إردال يالتشين، إلى مبدأ بسيط، وهو: "إذا استمر الوضع الاقتصادي في تركيا في عدم الاستقرار، فمن الممكن أن يقصد مئات الآلاف من اللاجئين السوريين أوروبا".

وتقع مسؤولية استقرار الوضع الاقتصادي التركي على عاتق تركيا بالأساس، من وجهة نظر الخبير الاقتصادي، الذي رأى أنه من بين الأمور الأخرى أيضاً، التي وجب على تركيا أخذها بعين الاعتبار، وجوب تعزيز استقلالية البنك المركزي التركي.

وعزز الرئيس أردوغان مؤخرًا نفوذه على البنك المركزي، وهذا يعني مستقبلاً أنه سيحدد بمفرده من يستلم زمام الأمور هناك".

وقال يالتشين إن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، كانت قد أشارت في السابق أن ألمانيا يمكنها دعم تركيا في حالة واحدة فقط، إذا ما اتخذت الخطوات السياسية والاقتصادية الصحيحة.

وتعد الأزمة في العلاقات التركية مع واشنطن أحد الأسباب الرئيسية لعودة أنقرة إلى أوروبا؛ لأنه في حال تقدمت تركيا بطلب للحصول على مساعدات مالية من صندوق النقد الدولي، فقد تفشل بسبب تصويت واشنطن؛ لأن الولايات المتحدة تملك أكبر حصة من الأصوات في الصندوق.

وأشار شيكرشكلي أن كلًا من واشنطن وبرلين تبادلتا الأدوار، ففي الماضي أقنعت الولايات المتحدة ألمانيا بدعم تركيا؛ لكن نظرًا للتوترات الحالية مع إدارة دونالد ترمب فقد تحتاج تركيا الآن إلى دعم ألماني.

وتستمر الحكومة التركية في البحث عن الدعم الاقتصادي خارج صندوق النقد الدولي. وتأمل في الاستثمار من قبل الشركات الألمانية، ومنح ضمانات القروض المناسبة. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تؤكّد رفع الأسعار الأساسية لضريبة السيارات إلى 45 تركيا تؤكّد رفع الأسعار الأساسية لضريبة السيارات إلى 45



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تؤكّد رفع الأسعار الأساسية لضريبة السيارات إلى 45 تركيا تؤكّد رفع الأسعار الأساسية لضريبة السيارات إلى 45



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon