القاهرة _ علاء شديد
تعقد شعبة المشغولات الذهبية في الغرفة التجارية في القاهرة برئاسة وصفي أمين بمشاركة تجار الذهب اجتماع طارئ مساء اليوم لأعضاء الشعبة لبحث أزمة ارتفاع الأسعار، وتأثيرها على الأسواق وكذلك تأثر حركة البيع والشراء، بعد الارتفاعات القياسية التي سجلتها اسعار المشغولات الذهبية في السوق المصرية والتي تعود إلى ارتفاع اسعار المعدن الأصفر في البورصات العالمية حيث سعر سعر الأوقية قرابة 1272 دولارًا، إضافة إلى ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية في مصر إلى قرابة 17 جنيهًا للدولار الواحد بفارق 9 جنيهات تقريبًا عن السعر الرسمي.!
وأكد رئيس شعبة المشغولات الذهبية في الغرفة التجارية في القاهرة وصفي أمين أن المستويات السعرية الحالية للمشغولات الذهبية في السوق المصرية يعني بدون شك توقف تام لحركية البيع والشراء، خاصة وان التحرك المستمر للأسعار يدفع المشتري للتوقف عن اقتناء الذهب نتيجة الارتفاعات المستمرة التي تجعله غير قادر على اقتناء المشغولات،إضافة إلى ان اجواء عدم الاستقرار في السوق تجعل تجار الذهب غير راغبين في شراء "الذهب الكسر" أو المشغولات القديمة خشية تراجع الأسعار ومن ثم تكبد خسائر تمثل بالنسبة لهم نهاية مسيرة عملهم في المجال نهائيًا.
وأضاف وصفي أمين أن اجتماع الشعبة يهدف إلى بحث الحلول الممكنة التي تحافظ على السوق المحلية والابتعاد عن اندثار تجارة الذهب في مصر أو توقفها في الوقت الراهن انتظارًا لتحسن أوضاع السوق.
وسجلت أسعار الغرام من جميع أعيرة المشغولات الذهبية ارتفاعات قياسية في السوق المصرية خلال تعاملات اليوم السبت، حيث سجل الغرام من العيار 21 مايقرب من 630 جنيهًا ، بينما سجل الغرام من العيار 24 ما يقرب من 720 جنيهًا ، وسجل الغرام من عيار 18 قرابة 540 جنيهًا، أما سعر الجنيه الذهب كسر حاجز الخمسة آلاف جنيه، حيث سجل 5040 جنيهًا..!!


أرسل تعليقك