توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشفوا عجزهم عن توفير الضروريات ومواكبة هذه الأسعار المتوحشة

"مصر اليوم" ترصد معاناة الأسرة المصرية فى ظل الزيادة المفروضة على السلع والخدمات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم ترصد معاناة الأسرة المصرية فى ظل الزيادة المفروضة على السلع والخدمات

أسعار السلع في مصر
المنيا - جمال علم الدين

يُعد الارتفاع المستمر في أسعار السلع الرئيسية هو المحك الأول والرئيسي في كل بيت مصري والترمومتر الذي يحدد به المواطن رضائه عن أداء الحكومة، وأصبح المطلب الأساسي لمعظم فئات الشعب المصري هو القضاء علي غول الاسعار الذي توحش بصورة مفزعة في الفترة الاخيرة وأصبحت ميزانية الاسرة لا تحقق حد الكفاية من الضروريات.

وهنا قام موقع "مصر اليوم" بجولة في الاسواق للوقوف على حالة الأسعار ورصد ردود افعال المواطنين، وفي إحدى أسواق المناطق الشعبية سألنا عن الأسعار التي أكد كل الحضور أنها "ارتفعت بصورة ملحوظة"، وقال "كنا نعتاد علي هذه الزيادة مع المواسم والاعياد إلا أنها في هذه المرة زادت بصورة متوحشة".

وأكدت سيدة تبدو من ملامحها أنها من معدومي الدخل "أنها لاتجد عمل وزوجها يعمل باليومية وفي الفترة الأخيرة زادت أسعار الخضار والسلع بشكل غير عادي وأصبح دخل الأسرة لا يكفي حتي نصف الضروريات اليومية كما أن زوجها لا يعمل طوال أيام الأسبوع بسبب حالة الركود والبطالة التي تنتشر بين طائفة العمال".

ويقول حسين علي موظف "أن لديه زوجة وخمسة أولاد ويعول والدته وأصبح توفير الاحتياجات اليومية من السلع والخضروات هم كبير يشغله بالليل والنهار وهو مضطر للاستغناء عن ضروريات اساسية حتي يقضي يومه علي الرغم من انه مطلوب منه التوفير من مرتبه الذي لايكفيه لبناته الثلاث الذين قاربوا علي سن الزواج فماذا يفعل أمام كل هذه الضغوط".

بينما وقفت بعيدًا سيدة تعمل موظفة تنتظر التحدث إلينا شاكية من ارتفاع اسعار كل الخضروات مضيفة انها بعدما تنزل الي السوق لتدبير حاجاتها واسرتها تعود الي المنزل بنصف الاشياء التي تكفيها ونفاذ المبالغ التي بحوزتها مؤكدة على حرصها علي شراء الالبان والجبن التي زادت اسعارها بنسبة كبيرة وتشتريها لاحتوائها علي عناصر مهمة واساسية في غذاء الاطفال خاصة والكبار عامة وتشتريها رغم غلاء سعرها و تاثيرها السلبي علي ميزانية الاسرة.

وأكد بائعوا السلع علي الطرف الاخر، "أنهم ليسوا السبب في ارتفاع الاسعار بهذا الشكل الجنوني وأنما ترتفع بسبب تزايد الاقبال عليها وقلة المعروض منها بالاضافة الي جشع التجار الكبار" الحيتان" الذين يتحكمون في الاسعار لصالحهم في ظل الانفلات وعدم السيطرة وغياب التشريعات والقوانين التي تحمي المستهلك من جشع التجار ويبييعون لنا بالاسعار المرتفعة ويتركون لنا الاحتكاك المباشر مع المستهلك الذي يتهمنا بالجشع والاستغلال رغم اننا ضحايا مثلهم حيث يقل هامش الربح كلما ارتفعت الاسعار".

وعلي الجانب المقابل، وفي أحد الأسواق الكبيرة وجدنا زحام وإقبال لدرجة التكدس وبسؤال أحد الرواد الذي تبدو عليه ملامح اليسر نسبيًا، أكد أن الاسعار ارتفعت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة ويعاني منها الغني والفقير، مضيفًا أنه بعد ثورة يناير/ كانون الثاني، ومافعله هذ الشعب العظيم من أجل تحقيق العدالة الإجتماعية يجب على المسئولين في الحكومة الحالية اتخاذ كل السبل الكفيلة لمنع ارتفاع الأسعار بخاصة أن الارتفاع في السلع والخدمات الأساسية التي لايستطيع المواطن الإستغناء عنها.

وأشار إلى أنه إذا كان رواد هذا السوق قادرون بعض الشيء علي تدبير احتياجاتهم إلا أن غالبية فئات الشعب المصري تعاني ارتفاع الاسعار وعدم قدرتهم علي تدبير احتياجاتهم اليومية لهم ولأسرهم من أجل توفير حياة كريمة تمنوها بعد الثورة وإلا فالثورة الحقيقية مقبلة وهي ثورة الجياع التي لن يقف أمامها أحد.

ووجدنا عند خروجنا من السوق، أسرة تسترجع بعض من مشتروات اختاروها من قبل ليس بسبب عدم احتياجهم لها ولكن لأن الفاتورة ارتفعت فاختاروا الأهم وتركوا المهم ليس لعدم حاجاتهم إليها ولكن لأن الميزانية لا تسمح وسط أسي واستياء من كل افراد الأسرة.

وأكد حامد عبد اللطيف سائق، أن ارتفاع اسعار البنزين وتجديد الرخصة كل هذا يتحملة المواطن حيث تزداد السلعة بزيادة تلك الاسعار وتضاف مصاريف الزبادة فى البنزين والتراخيص على سعر السلعة والمتضرر الاخير المواطن المستهلك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد معاناة الأسرة المصرية فى ظل الزيادة المفروضة على السلع والخدمات مصر اليوم ترصد معاناة الأسرة المصرية فى ظل الزيادة المفروضة على السلع والخدمات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد معاناة الأسرة المصرية فى ظل الزيادة المفروضة على السلع والخدمات مصر اليوم ترصد معاناة الأسرة المصرية فى ظل الزيادة المفروضة على السلع والخدمات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon