توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ظهور بيانات تؤكد تباطؤه خلال الربع الثاني من 2018

"برات البيراق" يؤكد مساهمة الصادرات القوية في نمو الاقتصاد التركي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - برات البيراق يؤكد مساهمة الصادرات القوية في نمو الاقتصاد التركي

الوزير برات البيراق
أنقرة - مصر اليوم

رغم التوقعات المتنامية بدخول الاقتصاد التركي إلى مرحلة ركود خلال الربع الثالث من العام الجاري، مع ظهور بيانات تؤكد تباطؤه خلال الربع الثاني، قال وزير الخزانة والمالية التركي، برات البيراق، إن الصادرات القوية والأداء المتميز في دخل القطاع السياحي أسهما إيجابيًا في نمو الاقتصاد.

وذكر البيراق، في بيان الثلاثاء، أجرى خلاله تقييمًا بشأن بيانات معدل النمو التي أعلنتها هيئة الإحصاء التركية، الاثنين، الذي بلغ 5.2 في المائة خلال الربع الثاني من العام ما أعطى مؤشرًا على تباطؤ النمو، أنه إضافة إلى مساهمة الطلب الخارجي المتمثل في الصادرات والإقبال السياحي، واصل الاقتصاد التركي نموه عبر الطلب الداخلي، رغم "التباطؤ المعتدل" في الاستهلاك والاستثمار، واعتبر أن النمو الإيجابي في الاقتصاد يعد مؤشرًا على بدء مسار التوازن الاقتصادي الذي تهدف إليه الحكومة, وفق ما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط".

ولفت البيراق إلى أن المعطيات الراهنة تشير إلى مواصلة الاقتصاد النمو على أرضية الصادرات، الأمر الذي يشكل هدفًا أساسيًا، وتوقع أن يسهم الطلب الخارجي بشكل كبير في النمو خلال الربع الثالث، مع الأداء القوي في قطاعي الصادرات والسياحة.

وقال الوزير التركي إن مكافحة التضخم بصورة شاملة، وخفض العجز في الحساب الجاري إلى مستويات معقولة، هو من أولويات الحكومة خلال هذه المرحلة.

وأظهرت بيانات نشرت، الاثنين، أن معدل النمو الاقتصادي في تركيا  تباطأ إلى 5.2 في المائة على أساس سنوي في الربع الثاني من العام، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من أزمة عملة، وأفادت بيانات هيئة الإحصاء التركية بأنه في الربع الثاني من العام، انكمش القطاع الزراعي بنسبة 1.5 في المائة على أساس سنوي.

ويواجه الاقتصاد التركي عددًا من الأزمات في الفترة الأخيرة مع الهبوط القياسي لليرة، وارتفاع معدل التضخم إلى أعلى مستوياته منذ 15 عامًا، مسجلًا 17.9 في المائة خلال شهر أغسطس/ آب الماضي على أساس سنوي، مقارنة بمعدل 15.85 في المائة في يوليو /تموز السابق عليه.

وقدر بنك "جيه بي مورغان" الأميركي، في وقت سابق، حجم الدين الخارجي التركي، الذي يحل أجل استحقاقه في سنة حتى يوليو/تموز 2019 بنحو 179 مليار دولار، ما يعادل نحو ربع الناتج الاقتصادي للبلاد، وهو ما يشير إلى مخاطر حدوث انكماش حاد في الاقتصاد الذي يعاني من أزمة، وتراجعت الليرة التركية بنحو 42 في المائة منذ بداية العام، جراء مخاوف من سيطرة الرئيس رجب طيب إردوغان على السياسة النقدية للبلاد، والتوتر مع الولايات المتحدة بسبب قضية القس أندرو برانسون، وهو ما أدى لارتفاع أسعار كل السلع من الغذاء إلى الوقود.

ورفعت تركيا مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري، أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 14 في المائة للاستخدام الصناعي، و9 في المائة للاستخدام المنزلي، ما سيفاقم زيادة الأسعار والتضخم.

ولفتت دراسة اقتصادية حديثة إلى أن تركيا ما زال أمامها طريق طويلة من الصعاب والمشاكل تتعلق بإدارة أزمة الديون الخارجية، بالتزامن مع انخفاض سعر الليرة، وارتفاع معدل التضخم الذي من المنتظر أن يصل إلى 22 في المائة، بحسب تقديرات مؤسسة التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز"، وأظهرت أرقام نمو الاقتصاد التركي للربع الثاني من العام تراجعًا غذَّى التوقعات بدخوله في مرحلة ركود خلال الفترة المتبقية من العام.

وأجرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، مقارنة رقمية بين معدل النمو في الربع الثاني من العام، وأرقام الاستثمار والاستهلاك وسعر الليرة، التي وصفتها بأنها بدأت تستخدم الكوابح في الربع الثالث من العام، لتنتهي على الأرجح للركود.

وتشير الأرقام الرسمية التي نشرت، الاثنين، بشأن النمو، إلى أن الاستهلاك الخاص تراجع من 9.3 في المائة في الربع الأول من العام إلى 6.3 في المائة، فيما ارتفع الإنفاق الحكومي على الاستهلاك من 4.9 في المائة ليصبح 7.2 في المائةـ كذلك تراجع الإنفاق الاستثماري من مستوى 7.9 في المائة إلى 3.9 في المائة.

ونقلت "بلومبيرغ" عن إينان ديمير، المحلل الاقتصادي في شركة "نومورا إنترناشونال"، أن ذوبان العملة التركية يجبر البنك المركزي على رفع معدلات الفائدة على الاقتراض، من أجل المحافظة على استقرار أسواق المال، وهو الأمر الذي سيُدخل الاقتصاد التركي في مرحلة الركود خلال النصف الثاني من العام الجاري.

وأشارت الوكالة إلى أنه مع الانخفاض الذي حصل في الليرة التركية جرّاء هذه الأنباء، فإن إجمالي هبوط الليرة تجاه الدولار وصل 42 في المائة منذ بداية السنة.

لكن الأصعب من ذلك، كما تشير "بلومبيرغ"، هو اهتزاز الثقة بالاقتصاد التركي، وهو ما عبّر عنه التقييم الأخير لوكالة "فيتش" الدولية للتصنيف الائتماني.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برات البيراق يؤكد مساهمة الصادرات القوية في نمو الاقتصاد التركي برات البيراق يؤكد مساهمة الصادرات القوية في نمو الاقتصاد التركي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برات البيراق يؤكد مساهمة الصادرات القوية في نمو الاقتصاد التركي برات البيراق يؤكد مساهمة الصادرات القوية في نمو الاقتصاد التركي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon