توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد تخطي مرحلة سد العجز وتحقيق الاكتفاء الذاتي

خبراء يؤكّدون أن مصر بإمكانها تصدير الغاز بنهاية عام 2019

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يؤكّدون أن مصر بإمكانها تصدير الغاز بنهاية عام 2019

حقل ظهر للغاز الطبيعى
القاهرة - سهام أبوزينة

كشف عدد من خبراء الطاقة والبترول، أن مصر تسير على الطريق الصحيح في مجال البترول، مشيرين إلى أن مصر بإمكانها تصدير الغاز لجميع دول العالم، بنهاية عام 2019، بعد تحقيق فائض الإنتاج من الغاز، فيما رأى البعض أن استخدام الغاز في الصناعات المصرية سيكون أفضل من تصديره.

وقال النائب علي عز، عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب، إنه تم رفع إنتاج الغاز إلى ما يقرب من 2 مليار متر مكعب يوميًا، موضحًا أن إجمالي إنتاج مصر من الغاز نحو 6 مليارات قدم مكعب، وبالتالي فمصر بدأت  في مرحلة سد العجز  والاكتفاء الذاتي من الغاز المسال.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن استخدام الغاز في الصناعات المصرية أفضل من تصديره، وذلك لأنه يأتي بأرباح مضاعفة، مطالبًا بضرورة استغلال الثروات المصرية كافة، لما لها من فوائد كبيرة، لافتًا إلى أن للغاز فوائد كبيرة ويمكن استخدامه في صناعات عديدة، مثل الصناعات البتروكيميائية وغيرها.

وبدوره أكّد المهندس حسين فؤاد، خبير البترول والطاقة، أنه بنهاية العام الجاري، سيكون هناك فائض نصف مليار قدم مكعب من حقول الغاز، مضيفًا أن حقل ظهر بحلول ديسمبر/كانون الأول سيرتفع رصيده إلى 6.75 مليار قدم مكعب، بفائض 0.7 مليار قدم مكعب.

وأوضح الخبير البترولي، أن فائض الإنتاج المصري وفائض إنتاج ظهر معًا سيكون هناك 1.2 مليار قدم مكعب، وذلك بنهاية 2019، موضحًا أنه بذلك يمكن التصدير من هذا الفائض، مشيرًا إلى أن الاستخدام الأمثل للغاز سيكون في صناعات البتروكيماويات والأسمدة والأسمنت.

وأضاف، أنه سيكون هناك ربط مع قبرص ومع الدول المحيطة، مما يترتب عليه زيادة كبيرة في الإنتاج، فضلًا عن اكتشافات الشمال الغربي ناحية مطروح والمناطق المجاورة لها، وسنكون مصدر من المصادر العالمية في تسييل الغاز وتصديره للعالم أجمع، لافتًا إلى أن الغاز ثروة كبيرة جدًا تستخدم في العديد من المجالات، منها في المحطات لتوليد الكهرباء، والصناعات الكيماوية.

ونشرت صحيفة "cyprus mail" القبرصية، تقريرًا جاء به أن الاهتمام بالشرق الأوسط ازداد خلال الـ 10 سنوات الماضية، مع اكتشاف حقول الغاز الرئيسية مثل تمار ولايثان، وحقل ظهر في مصر الذي وصفته بالعملاق، وأن تلك الاكتشافات فتحت آفاقًا لاكتشافات واستثمارات جديدة للنفط والغاز.

وأضافت الصحيفة، أنه تم تأكيد ذلك في معرض "جاستك 2018" في برشلونة الإسبانية، وهو أكبر مؤتمر عالمي للغاز، وأكد التقرير أن منطقة شرق المتوسط، وخاصة مصر، لديها القدرة على أن تصبح مركزًا لتصدير الغاز الذي يستفيد من الطاقة غير المستخدمة لمحطات الغاز الطبيعي المسال القائمة، والتي يمكن توسيعها بسهولة لاستيعاب المزيد من الغازات كلما تم إجراء المزيد من الاكتشافات، وعلاوة على ذلك، يمكن أن تلعب إيطاليا دورًا كمركز عبور للغاز الطبيعي نحو الاتحاد الأوروبي، بشرط تصدير الغاز بأسعار تنافسية.

وأوضح التقرير، أن مصر لديها حسبة مختلفة عن بقية دول منطقة شرق المتوسط، حيث يسير اكتشاف وتطوير حقل ظهر وعدد من حقول الغاز الأصغر بخطى سريعة، مما يحول مصر من مستورد للغاز الطبيعي المسال، إلى الاكتفاء الذاتي في شهر سبتمبر/أيلول، وإلى مصدر مطلع العام المقبل، منوهًا إلى أن الفضل في ذلك يعود إلى الموارد الهائلة التي لم تستخرج بعد، فإن مصر متفائلة بشأن الاكتشافات الجديدة، مع استمرار عمليات الاستكشاف على قدم وساق، كما تطلق مصر جولات ترخيص جديدة في البحر الأحمر والمتوسط، حيث لا يزال الجزء الغربي الواعد من المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر المتوسط غير مستكشفة إلى حد كبير.

وأعلنت كل من "إيني"، و "شل"، و"بي بي"، و"إيديسون" مؤخرًا عن خطط لتوسيع استثماراتها وأنشطتها في مصر مما يدل على إيمانهم بالبلاد، حيث استثمرت "بي بي" أكثر من 35 مليار دولار على مدى السنوات الخمس الماضية، كما ينصب الاهتمام حاليًا في شرق المتوسط على الحفر في وقت لاحق من العام، مع توقع كبير أن تؤدي أعمال الحفر شركة "إكسون موبيل" في "بلوك 10" في قبرص، وإيني في حقل نور المصري إلى اكتشافات ضخمة جديدة للغاز.

وسيبدأ الحفر قبل نهاية عام 2018، ويتوقع ظهور النتائج في أوائل عام 2019، كما يوجد هناك احتمال واعد آخر وهو بدء "اديسون" التنقيب في امتيازها بالقرب من حق ظهر، العام المقبل، والذي يمكن أن يخرج اكتشافات تغير خط تنمية حقل شرق المتوسط بالكامل وتفتح إمكانات تصديرية قوية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكّدون أن مصر بإمكانها تصدير الغاز بنهاية عام 2019 خبراء يؤكّدون أن مصر بإمكانها تصدير الغاز بنهاية عام 2019



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكّدون أن مصر بإمكانها تصدير الغاز بنهاية عام 2019 خبراء يؤكّدون أن مصر بإمكانها تصدير الغاز بنهاية عام 2019



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon