توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد تهديدات أميركية لها بفرض رسوم على استيراد السيارات

بوادر خلاف أوروبي مع حساب المكاسب والخسائر لاتفاق ترامب يونك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بوادر خلاف أوروبي مع حساب المكاسب والخسائر لاتفاق ترامب  يونك

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
لندن - مصر اليوم

تنفست ألمانيا الصعداء بعد أسابيع من التوترالتي  عاشته بسبب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم تصل إلى 25% على استيراد السيارات الألمانية.

وشكّل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في واشنطن بين ترامب ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، مفاجأة سارة للسياسيين الألمان، رغم الترحيب الحذر من الشركات وتجمعات الأعمال.

وقد يكون ارتفاع أسهم شركات السيارات الأوروبية، من بينها الألمانية، فور إعلان ترمب ويونكر توصلها إلى اتفاق، أبلغ رد فعل على مدى الارتياح الأوروبي بعد أشهر من المخاوف من اشتعال حرب تجارية مع الولايات المتحدة. وسجلت أسهم "فولكسفاغن" و"بي إم دبليو" ارتفاعات وصلت إلى 3%، بينما سجلت شركة "دايملر" ارتفاعًا زاد على 1.5%.

وكان وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير أول المرحّبين والمحتفلين بالاتفاق الشفهي، وكتب على صفحته على "تويتر" أن الاتفاق "جنّبنا حرباً تجارية وأنقذ ملايين الوظائف" , ولكن وزير الخارجية هيكو ماس استخدم لهجة أقل ودًا، وتضمن بيان الترحيب بالاتفاق الذي أصدره، انتقاداً مبطناً لترمب.

وقال ماس في البيان: "يونكر أظهر أن المهم في النهاية ليس استخدام الأحرف الكبيرة في الكتابة على (تويتر)، بل ما إذا كان الشخص قادرًا على تقديم الحلول أم فقط الكلام الكبير".

 وأضاف: "حتى مؤيدو ترامب يعلمون أن المزارعين الأميركيين والصناعيين هم الخاسرون إذا فرضنا رسومًا مجنونة بعضنا على بعض".

وفي كلام ماس انتقاد واضح لترامب الذي يستخدم جملًا كلها بالأحرف الكبيرة في تغريداته على "تويتر"، والتي وجّه الكثير منها مؤخرًا للتهجم على ألمانيا التي يقول إن التبادل التجاري معها غير عادل ولا متوازن.

وشدد ماس أيضًا في بيان على ضرورة "وحدة" أوروبا في مواجهة ترامب، وقال إن الاتفاق دليل على "أن أوروبا أقوى متحدة".

ويبدو كلام ماس متفائلًا بشكل مبكر، إذا ما تطور الخلاف الفرنسي الألماني حول التعاطي مع المفاوضات التجارية مع ترامب , ففرنسا كانت تتمسك بعدم التفاوض مع ترامب في السياسة التجارية إلا بعد إلغائه الرسوم على الحديد والألمنيوم والتي فرضها على الاتحاد الأوروبي، بينما ليّنت برلين من موقفها وقبلت بالتفاوض قبل إلغاء هذه الرسوم.

وعكست تصريحات مكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أيضًا شيئاً من التفاؤل، وقالت نائبة المتحدثة باسمها أولريك ديمير، إن الحكومة ترحب بالاتفاق وإن المفوضية الأوروبية "يمكنها أن تستمر بالاعتماد على دعمنا".

ولكن هذا التفاؤل لم ينعكس في تصريحات الشركات الألمانية ونقابات الأعمال، وقال إريك شفيتزر رئيس غرفة التجارة والصناعة الألمانية، إن "الحلول المقدمة هي في الاتجاه الصحيح ولكنّ جزءًا كبيرًا من الشك ما زال موجودًا  ,ما زلنا بعيدين عن المفاوضات العادلة وما زالت الرسوم غير العادلة على السيارات على الطاولة".

وقال ديتر كامبف رئيس الصناعات الفيدرالية الألمانية، في تصريحات له "إن دوامة الرسوم الجمركية على التجارة عبر الأطلسي قد تم وقفها في الوقت الحالي  , ولكن يتعين إلحاق الكلام بالأفعال" , وفي أكثر الردود تشاؤمًا، قال هولغر شبيدينغ كبير الاقتصاديين في مصرف "بيرنبيرغ"، إن الاتفاق "ليس اتفاقًا حقيقيًا ولكنه خطوة بعيدًا عن الحافة".

وأكّد ألكسندر غراف لامبسدورف "أن الرئيس الأميركي أظهر مرارًا أنه يصعب التنبؤ بقراراته، وعلينا أن نرى ما الذي سيحصل".

ونشرت صحيفة "دي فيلت" مقابلة مع خبير اقتصادي قال فيها إن تعهد يونكر بأن أوروبا ستزيد من واردات لمنتجات أميركية زراعية وأيضًا للغاز السائل، قد لا يتحقق.

وأضاف غابرييل فيلبرماير "هذا لن ينجح. الاتحاد الأوروبي ليس الصين , وهذا ما على ترامب أن يعلمه", وتابع: "الأمر الوحيد الذي تحقق من اللقاء هو أن صناعة السيارات نجت من رسوم محتمل  ولكن الأمور الأخرى كلها ما زالت مفتوحة".

وحذر الاقتصادي من "الاحتفال المبكر" قبل توقيع اتفاقية تبادل حر.

وكتبت صحيفة "سودويتشه زيتونغ" مقالًا شبيهًا قالت فيه إن قرار زيادة شراء المنتجات الزراعية والغاز السائل يعود إلى السوق. وأشارت إلى أن الغاز السائل سيكون سعره أغلى من الغاز المستورد من روسيا عبر الأنابيب , وأشارت أن في أوروبا مقرين فقط للغاز السائل وهذا يعني أن الأوروبيين قد لا يتمكنون من تلبية تعهد يونكر بتقليل استيراد الغاز من روسيا وزيادة استيراده من الولايات المتحدة.

كان ترامب قد وجه انتقادات شديدة إلى ألمانيا بسبب اعتمادها على الغاز الروسي، وأن بناءها أنبوب غاز جديدًا "نوردستريم 2" سيزيد من اعتمادها على موسكو في استيراد الغاز , وقال ترامب أمام الصحافيين في لقاء مع أمين عام الناتو الأسبوع الماضي في بروكسل إن ألمانيا تخضع لروسيا بسبب اعتمادها على غازها.

ويعارض الاتحاد الأوروبي هذا المشروع أيضًا , إلا أن ألمانيا متمسكة به وتقول إنه اقتصادي بحت ويمكن فصله عن السياسة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوادر خلاف أوروبي مع حساب المكاسب والخسائر لاتفاق ترامب  يونك بوادر خلاف أوروبي مع حساب المكاسب والخسائر لاتفاق ترامب  يونك



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوادر خلاف أوروبي مع حساب المكاسب والخسائر لاتفاق ترامب  يونك بوادر خلاف أوروبي مع حساب المكاسب والخسائر لاتفاق ترامب  يونك



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon