توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أن النهوض بالزراعة أحد وسائل نمو الاقتصاد القومي المصري

هاني الكاتب يعلن عن الحاجة إلى 22 مليون فدان و130 مليار متر مكعب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هاني الكاتب يعلن عن الحاجة إلى 22 مليون فدان و130 مليار متر مكعب

الدكتور هاني الكاتب
القاهرة - سهام أبوزينة

تساهم الزراعة في إحداث التنمية عن طريق مساهمتها بنسبة غير قليلة من الدخل القومي وهذه النسبة تختلف من دولة إلى دولة أخرى، ففي مصر كانت تساهم الزراعة بنحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي المصري عام 2005، وفي الماضي وحتى بداية الخمسينات كانت الزراعة تشكل نحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي المصري، ولكن مع دخول مصر مرحلة التحول للتصنيع منذ بداية الستينات بدأ دور الصناعة ينمو، وأصبح دور الزراعة الآن أقل من حيث مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي المصري.

وللزراعة أهمية كبرى في خدمة الاقتصاد القومي، خاصة أن مصر تكتفي ذاتيًا في كثير من المنتجات، منها معظم منتجات الألبان وبعض البقوليات وكثير من الخضر والفاكهة. وعن أهمية الزراعة في مصر، قال الدكتور هاني الكاتب، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الزراعة، إن مصر تحتاج 22 مليون فدان وحوالي 130 مليار متر مكعب مياه طبقًا لعدد السكان، وإنه على الرغم من محدودية الموارد، هناك إمكانيات أخرى يمكن تعويضها مثل الطاقة الشمسية والبحر.

وأثناء مشاركته بندوة نقاشية في القاعة الرئيسية بالمركز الإقليمي للأغذية والأعلاف بمركز البحوث الزراعية، أوضح الكاتب، إن هناك مشكلة تواجه الدولة في ملف الاستيلاء على الأراضي الزراعية في ظل اتجاه الدولة نحو استصلاح أراضي جديدة، وأن مصر كانت تخسر 3.5 فدان أراض زراعية في الساعة، حتى 2011، وتضاعفت هذه النسبة الآن، مؤكدا ضرورة إيجاد الحلول الصحيحة لأزمة التعدي على الأراضي الزراعية.

 وشدّد على ضرورة وضع سياسات وبدائل لحماية الموارد في مصر، وتطوير آليات فعالة لتنظيم استخدام الموارد، وتقليل المخاطر، ونظم عالية الاستقرار من حيث المقاومة والمرونة، بهدف تحقيق الاستقرار في المجتمع والتنمية المستدامة. وحول المجتمعات العمرانية والمدن الجديدة، أكد ضرورة تميزها بشكل إجمالي فريد، واتباع نظم متكاملة مكونة من منطقة حضرية محاطة بمناطق زراعية وصناعية نظيفة في الضواحي وتشمل مناطق تعليمية وترفيهية تساهم في الجذب السياحي ويجب الاهتمام بالمناطق الخضراء لأن الزراعة أهم من المباني وليس العكس.

 وأكد "الكاتب" امتلاك مصر تقنيات معالجة مياه الصرف الصحي، وشدد على ضرورة الاتجاه نحو تحلية مياه البحر التي تهتم بها القيادة السياسية وإيجاد طرق فعالة مصري لأن كل التكنولوجيات الخارجية مكلفة جدا، وأنه من الضروري التوفير في مياه الري واستخدام تقنيات الري تحت سطح التربة للتقليل من البخر، لافتا إلى أن المصريين القدماء والصينيين استخدموا طريقة الري تحت سطح التربة منذ آلاف السنين عن طريق البوص والبردي.

 وأوضح، إن مصر ليست لديها خبرة في زراعة الغابات رغم مناسبة المناخ في مصر لزراعة الأشجار، لافتا إلى نجاح المشروع في زراعة أنواع كثيرة من الأشجار على رأسها الماهوجيني والتيك والكولومبيا ستريوجورا والكايا، وشدّد على ضرورة استغلال المناخ المناسب لزراعة الغابات الشجرية في مصر، ومشيرًا إلى أن الغابات الشجرية في مصر تواجه العديد من المشكلات، على رأسها نقص المياه، وأزمات في الشبكات.

 وبدوره، تطرق الدكتور عزالدين أبوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى مشروع غرب المنيا، حيث قال إن المشروع ليس فاشلاً كما يروج البعض، وإن المشروع استلزم جهدًا كبيرًا لتوفير البنية التحتية، مشيرًا إلى وجود مزرعة إنتاج حيواني مبشرة. وأضاف وزير الزراعة، أن هناك لجنة علمية حاليا تحدد نقاط القوة والضعف في المشروع، وبناء على تقرير اللجنة سيتم وضع خطة تنفيذية محددة المواعيد والاستلام حتى نبدأ الموسم الشتوي ببدائل متنوعة.

وأشار أبو ستيت، إلى أنه بالنسبة للتشجير في مشروع غرب غرب المنيا من الصعب الانتظار 3 سنوات ليبدأ المشروع، وأن أهم نقطة لاحظها من زيارة للمشروع الأسبوع الماضي هي أن القائمين على المشروع لديهم إصرار وعزيمة على معاودة المحاولات في المشروع، لافتا إلى أنه من المعروف في المشاريع الزراعية إمكانية أن تواجه العديد من الظروف المعاكسة.

 وأكد الوزير أيضًا، على ضرورة أن يكون التطوير بشكل مؤسسي لاتخاذ القرار المناسب لتطوير الأداء، وأكد أن البحث العلمي في النهاية لابد أن يكون القاطرة الحقيقة للتنمية، خاصة في مجال الزراعة، وقال "بلا شك يمكن أن نطور من أدائنا عن طريق ربط الزراعة بالصناعة"، مشيرًا إلى أن الرئيس اختار الدكتور هاني الكاتب مستشارا له لمجهوداته ونجاحه في المجال الزراعي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاني الكاتب يعلن عن الحاجة إلى 22 مليون فدان و130 مليار متر مكعب هاني الكاتب يعلن عن الحاجة إلى 22 مليون فدان و130 مليار متر مكعب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاني الكاتب يعلن عن الحاجة إلى 22 مليون فدان و130 مليار متر مكعب هاني الكاتب يعلن عن الحاجة إلى 22 مليون فدان و130 مليار متر مكعب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon