توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ينص قرار رفع سن التقاعد على مرحلة انتقالية طويلة تبدأ عام 2019

اقتراب الحكومة الروسية من اعتماد حزمة إصلاحات اقتصادية يثير جدلًا كبيرًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اقتراب الحكومة الروسية من اعتماد حزمة إصلاحات اقتصادية يثير جدلًا كبيرًا

دميتري مدفيديف
موسكو - مصر اليوم

انطلق جدل واسع بين الحكومة الروسية والاتحادات النقابية على خلفية سعي الأولى اعتماد حزمة إصلاحات اقتصادية، تشمل بما في ذلك قرارًا ينص على رفع سن التقاعد للرجال والنساء. ووقّع رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف، نص القرار؛ تمهيدًا لطرحه على مجلس الدوما من البرلمان الروسي، وسارع إلى طمأنة المواطنين الروس، حين أكد أن "مشروع قانون الإصلاحات الاقتصادية، وبصورة خاصة قرار رفع سن التقاعد ينص على مرحلة انتقالية طويلة، يفترض أن تبدأ عام 2019؛ بغية الوصول إلى الهدف المنشود... وخطوة تلو الأخرى نصل في عام 2028 إلى سن تقاعدية للرجال في عمر 65 عامًا، بينما ستستمر المرحلة الانتقالية للنساء حتى عام 2034، ويصبح حينها سن التقاعد للعاملات والموظفات 63 عامًا". يُذكر أن سن التقاعد في روسيا حالياً 60 عاماً للرجال، و55 عاماً للنساء وفق ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

وحمل نص مشروع قرار سن الإحالة على التقاعد (المعاش)، توضيحات إضافية تهدف كذلك إلى طمأنة المواطنين، وجاء فيه إن "القرار سيطال فقط المواطنين الذين لم يتم بعد تحديد معاشاتهم التقاعدية". ونظراً لحساسية مسألة كهذه، فإن القرار "فضلاً عن ذلك، لن يشمل المواطنين الذين يعملون ضمن ظروف تنطوي على مخاطر، أو غيره من الأضرار، والذين يقوم رب العمل بدفع تأمينات عنهم، يتم تحديدها وفقاً لظروف العمل". كما لن يشمل القرار المواطنين العاملين في الدولة بموجب قانون فيدرالي خاص، وكذلك المواطنون من الفئات التي تعيش في ظروف اجتماعية وصحية خاصة، والذين يتم تحديد معاشاتهم التقاعدية مسبقاً.

وتشير مذكرة مرفقة بنص القرار إلى أن "رفع سن التقاعد سيؤدي إلى زيادة ملموسة على المعاشات التقاعدية للمواطنين". ويتوقع أن يبدأ مجلس الدوما النقاش حول مشروع القرار المذكور، غدًا الثلاثاء. إلا أنه ومع تأكيدات الحكومة الروسية بأن القرار يصب في خدمة مصلحة المتقاعدين، والاقتصاد الروسي ككل، فقد عبرت النقابات المهنية الروسية عن رفضها لهذا القرار. وكانت اللجنة المعروفة باسم "اللجنة الثلاثية الخاصة بتنظيم مسائل العمل"، وتضم ممثلين عن الحكومة، وعن اتحاد أرباب العمل، وعن الاتحادات النقابية، نظمت اجتماعاً أمس بحثت فيه قرار سن التقاعد. ومقابل تأييد للقرار عبّر عنه ممثلو الحكومة وأرباب العمل، عبّر اتحاد النقابات العمالية والمهنية عن رفضه القرار.

وقال ميخائيل شماكوف، رئيس اتحاد النقابات المستقل للصحافيين، إن المجتمعين انقسموا ما بين مؤيد ومعارض لنص القرار، موضحاً أن هذا لن يؤثر على آلية طرحه على البرلمان، وإنما سيتم ضم ما خلصت إليه اللجنة الثلاثية من مواقف وقرارات إلى الوثائق التي ستطرحها الحكومة على النواب في مجلس الدوما، لأخذها بالاعتبار خلال النقاشات.

في غضون ذلك، عبّر ملايين الروس عن رفضهم مشروع قرار رفع سن التقاعد، وذلك في عملية تصويت عبر الإنترنت، على "التماس" تم إعداده بمبادرة من اتحاد النقابات العمالية، وموجّه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيسة المجلس الفيدرالي من البرلمان الروسي فالنتينا ماتفيينكو.

وفي تبريره لرفض رفع سن التقاعد، يقول اتحاد النقابات في نص "الالتماس"، إن المواطنين في عدد كبير من الأقاليم الروسية لا يعيشون حتى السن التي يحددها القرار الحكومي للإحالة على التقاعد. ويشير النص إلى أنه "بموجب المعطيات الرسمية، الصادرة عن الهيئة الروسية للإحصاء، فإن متوسط السن المتوقع للرجال في 62 إقليماً من الأقاليم الروسي، أقل من 65 عاماً، وفي ثلاثة من الأقاليم أقل من 60 عاماً". ويشير اتحاد النقابات في التماسه إلى أنه "في ظل الوضع الديموغرافي في روسيا بشكل عام، لا يكمل حياته حتى 65 عاماً 40 في المائة من الرجال، و20 في المائة من النساء". ما يعني أن هؤلاء سيمضون معظم حياتهم في العمل، ولن يتمكنوا من الحصول على سنوات تقاعد يعوّضون فيها بعضاً من تعبهم.

كما فنّد اتحاد النقابات الفكرة التي طرحتها الحكومة، وتقول فيها إن رفع سن التقاعد سيؤدي إلى زيادة دخل صندوق التقاعد وينقذه من العجز. وجاء في نص "الالتماس" بهذا الصدد، إن سبب العجز في صندوق التقاعد لا يعود إلى العلاقة بين أعداد المتقاعدين وأعداد المواطنين الذين ما زالوا يعملون، وإنما "العجز في الصندوق سببه المعاشات التي يتم دفعها في الظل"، وتصل قيمتها نحو 10 تريليونات روبل (نحو 160 مليار دولار) لا تؤخذ منها مساهمة لصالح صندوق التقاعد: "ما يعني عدم دخول نحو 2.2 تريليون روبل (نحو 35 مليار دولار) سنوياً إلى الصندوق". وعليه، يؤكد اتحاد النقابات، أن المعاشات التقاعدية كانت لتصل حتى أكثر من 13 ألف روبل (نحو 200 دولار) شهرياً لكل متقاعد، لو تم الحفاظ على سن التقاعد عند المستوى الحالي، لكن مع تنظيم سوق العمل، ونقلها كلها إلى المجال القانوني، أي إخراجها من الظل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتراب الحكومة الروسية من اعتماد حزمة إصلاحات اقتصادية يثير جدلًا كبيرًا اقتراب الحكومة الروسية من اعتماد حزمة إصلاحات اقتصادية يثير جدلًا كبيرًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتراب الحكومة الروسية من اعتماد حزمة إصلاحات اقتصادية يثير جدلًا كبيرًا اقتراب الحكومة الروسية من اعتماد حزمة إصلاحات اقتصادية يثير جدلًا كبيرًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon