توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكلت الملابس الجاهزة نحو 18 في المائة من الصادرات البالغة 157 مليار دولار العام الماضي

شركات تعمل في قطاع النسيج التركي تناشد بتأجيل خطط تهدف إلى فرض رسوم على الواردات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شركات تعمل في قطاع النسيج التركي تناشد بتأجيل خطط تهدف إلى فرض رسوم على الواردات

قطاع النسيج التركي
أنقرة - مصر اليوم

طالبت شركات كبرى تعمل في قطاع النسيج التركي، الذي يعد من أكبر القطاعات التصديرية في البلاد، الحكومة بتأجيل خطط ترمي إلى فرض رسوم وطلب وثائق جديدة على واردات القطاع من الصين وتعديل بعض بنود هذه الخطط. وكشفت مصادر في 3 من كبرى الشركات عن اجتماع لمسؤولين تنفيذيين بها مع مسؤولين بالحكومة الأسبوع الماضي لمناقشة خطط الحكومة بشأن الرسوم الجديدة، وعن أن ممثلي الشركات أبدوا انزعاجهم من هذه الخطط والمتطلبات الجديدة التي تسعى الحكومة لإلزام الشركات بها. وقالت المصادر إن ممثلي شركات النسيج طلبوا من الحكومة تأجيل بعض الإجراءات التي ترغب في فرضها وتعديل بعضها الآخر.

وقالت مصادر في وزارة الاقتصاد التركية إن الوزارة أكدت دعمها واردات الإنتاج من الصين، لكن بشرط جلب قيمة مضافة إلى تركيا. ويشكل قطاع النسيج إحدى الركائز المهمة للاقتصاد التركي، وشكلت الملابس الجاهزة نحو 18 في المائة من صادرات تركيا البالغة 157 مليار دولار العام الماضي. ويعتقد مسؤولو شركات النسيج البارزة في البلاد أن خطة الحكومة تستهدف جزئياً معالجة العجز في الحساب الجاري الآخذ في الاتساع في تركيا، والذي بلغ 47.1 مليار دولار العام الماضي.

واستوردت تركيا ربع وارداتها النسيجية بقيمة 10.1 مليار دولار من الصين في عام 2017، وكان أكثر من نصفها من الأقمشة القطنية والسلع ومستلزمات الإنتاج الوسيطة. وأعدت وزارة الاقتصاد التركية خطة لزيادة توثيق واردات المنسوجات من الصين، من المنتظر أن تدخل حيز التنفيذ في منتصف يوليو/تموز المقبل، في حين يقول مسؤولو الشركات الكبرى وقادة الأعمال في قطاع النسيج التركي إن المواد المستوردة من الصين بيعت إلى دول أخرى مثل روسيا والولايات المتحدة، مما يعود بالنفع على تركيا.

وتعتزم وزارة الاقتصاد على ضوء اللقاءات مع ممثلي الشركات إما تأجيل خطتها أو مراجعة الإجراءات التي تتضمنها، ومنها الحصول على وثائق حول الشركات الصينية التي تستورد منها الشركات التركية، وهو ما سيزيد التكاليف ويسبب تأخيرا. وهناك عجز تجاري واضح بين تركيا والصين في قطاع النسيج، حيث تبلغ واردات القطاع من الصين 10 أمثال الصادرات، ويطالب المنتجون بتحقيق بعض التوازن.

ومن المنتظر، بحسب مصادر في قطاع النسيج، أن تؤجل وزارة الاقتصاد الإجراءات التي تتعلق بطلب وثائق إضافية عن الشركات الصينية إلى يناير/كانون الثاني 2019. وقال مسؤول في شركة كبرى لوسائل الإعلام التركية: "أبلغنا بأننا سنحتاج كثيرا من الوثائق الإضافية للواردات من الصين، لذلك طلبنا عقد الاجتماع مع مسؤولي وزارة الاقتصاد، ولم تطلب منا الوزارة التوقف عن الاستيراد من الصين".

على صعيد آخر، قال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي إنه لا يمكن التقليل من أهمية العلاقة الاقتصادية بين بلاده والولايات المتحدة التي تعد ثاني أكبر مستثمر في بلاده، وإنه "بغض النظر عن الخلافات السياسية المؤقتة أو فرض تعريفة جمركية على واردات الصلب التركي، فإن شراكتنا التجارية وعلاقاتنا التجارية مع الولايات المتحدة عميقة، وتظل أولوية قصوى بالنسبة لنا في تركيا، خصوصا بالنظر إلى طبيعة الرئيس دونالد ترامب ذي العقلية التجارية". وفي ما يتعلق بالرد التركي على قرار الولايات المتحدة فرض رسوم إضافية على واردات الصلب والألمنيوم من تركيا، قال زيبكجي في مقابلة مع مجلة "فوربس" الأميركية إن بلاده تأخذ هذه القضية على محمل الجد، وإنها أوضحت أنها مستعدة لفرض رسوم على الواردات الأميركية.

وفي سياق آخر، قال زيبكجي إن المؤسسات المالية التركية تمتلك الأدوات والقدرات اللازمة للقضاء على عدم الاستقرار الذي تواجهه الليرة التركية في الوقت الحالي، معربا عن ثقته في استعادة الليرة قيمتها في وقت قريب.

وخسرت الليرة التركية أكثر من 20 في المائة من قيمتها منذ بداية العام الجاري وسط مؤشرات على مخاوف من تعزيز الرئيس رجب طيب إردوغان قبضته على الاقتصاد بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة التي ستجرى الأحد المقبل في تركيا.

وأضاف زيبكجي أن التقلبات في سعر الليرة لا تدل على الواقع الاقتصادي في تركيا، حيث بلغ معدل النمو في العام الماضي 7.4 في المائة، كما أن المؤشرات الاقتصادية والمالية الكلية سليمة ومستقرة، علاوة على أن أساسيات الاقتصاد التركي قوية. وتابع أن "الاقتصاد التركي يتميز بالمرونة الشديدة وينمو عاما بعد عام في أعقاب الركود في الربع الثالث من عام 2016، وهو اتجاه نتوقع بشدة استمراره، خصوصا مع زيادة نفقات الأسر التركية... كما تحسنت سوق العمل وتعززت بدرجة كبيرة الاستثمارات الأجنبية والصادرات".

ووصف زيبكجي برنامج الحوافز الجديد الذي طرحته الحكومة لدعم الاستثمارات بقيمة 33 مليار دولار، بأنه "أحد أكثر حوافز الاستثمار تنافسية في الأسواق الناشئة، وستكون له منافع كبيرة للاقتصاد، كما أنه سيفيد في دعم التوظيف بتوفير 134 ألف وظيفة بشكل غير مباشر و34 ألف وظيفة مباشرة".

وتابع أن "تركيا تحتل حالياً المرتبة الستين في مؤشر (سهولة ممارسة أنشطة الأعمال) التابع للبنك الدولي، ويتمثل هدفنا، من خلال مثل هذا البرنامج، في نقل تركيا إلى المراكز العشرين الأولى خلال العامين المقبلين".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركات تعمل في قطاع النسيج التركي تناشد بتأجيل خطط تهدف إلى فرض رسوم على الواردات شركات تعمل في قطاع النسيج التركي تناشد بتأجيل خطط تهدف إلى فرض رسوم على الواردات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركات تعمل في قطاع النسيج التركي تناشد بتأجيل خطط تهدف إلى فرض رسوم على الواردات شركات تعمل في قطاع النسيج التركي تناشد بتأجيل خطط تهدف إلى فرض رسوم على الواردات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon