توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحاول تطوير طرق علاجية ثورية للأمراض المستعصية والأساليب التشخيصية

الشركات الناشئة في العلوم الحيوية تتجه لإنتاج جيل جديد من الأدوية لتقليص آثاره الجانبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشركات الناشئة في العلوم الحيوية تتجه لإنتاج جيل جديد من الأدوية لتقليص آثاره الجانبية

إنتاج جيل جديد من الأدوية لتقليص آثاره الجانبية
لندن - مصر اليوم

تتمحور بعض الأهداف الطموحة لدى الشركات الناشئة العاملة في قطاع العلوم الحيوية "البيوتكنولوجي"، بشأن إنتاج جيل جديد من الأدوية يعمل على تقليص آثارها الجانبية وتطوير طرق علاجية ثورية للأمراض المستعصية، إضافة إلى تطوير أساليب تشخيصية للأمراض تجعل الأطباء قادرين على علاجها بسرعة وفعالية أعلى من أي وقت مضى.

وقال العديد من الخبراء إن في مجال الطب والبيوتكنولوجي يكون تطوير التكنولوجيا القادرة على تحسين الصحة مرتبطًا بالاستثمارات.

فكلما زادت هذه الاستثمارات في قطاعي البحوث والتطوير، استفاد القطاع الصحي منها، مما يعود بالفائدة على وزارات الصحة من ناحية تقليل الإنفاق وتوفير خدمة صحية فعّالة ومتكاملة للمواطنين بدعم مباشر من الاستثمارات الذكية، وفق تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط.

الأعوام الأربعة الأخيرة عاشت تطورات مهمة:
وأوضح فريديريك هاس، الخبير في قطاع الاستثمارات التي تُركّز على القطاع الصحي في شركة "سي بي إينسايت"، أن الأعوام الأربعة الأخيرة عاشت تطورات مهمة، فالعمل الكلاسيكي الذي كانت تقوده أقسام البحوث والتطوير التابعة للشركات الصيدلانية مثل "نوفارتيس" السويسرية و"باير" الألمانية تبناه اليوم آلاف الشركات الناشئة صغيرة الحجم حول العالم، ما جعل أنظار المستثمرين الدوليين تتسلط عليها بصورة غير مسبوقة.

وأثبتت النفقات الاستثمارية التي يتم ضخها في الوقت الراهن في القطاع البيوتكنولوجي أن وراءها مردودا جيدا.

وأضاف "في حال أخذنا في الحسبان قطاع الصحة الإلكترونية فقط، أي استغلال القطاع الصحي لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات ضمن العالم الرقمي، نجد أن تمويل الشركات البيوتكنولوجية الناشئة قفز من ملياري دولار أميركي في عام 2017 إلى 7 مليارات دولار في عام 2017.

ومن المتوقع أن يرتفع الدعم التمويلي لهذه الشركات خلال الأعوام المقبلة، رغم أن المردود الناجم عنه يبقى طويل الأمد.

واللافت أن القطاع البيوتكنولوجي يثير شهية الشركات التي تدير رؤوس الأموال المجازفة سواء في الولايات المتحدة الأميركية أو في القارة الأوروبية".

توفير مجموعة من الحلول البيوتكنولوجية لعلاج الأمراض:
وتتوفر في الوقت الحاضر في مجال الرعاية الصحية مجموعة من الحلول البيوتكنولوجية لعلاج الأمراض.

 ولاستقطاب المستثمرين الدوليين ينبغي على كل حل بيوتكنولوجي أن يقنعهم بأنه قادر على تغيير وتحسين حياة المرضى على نحو جذري.

لكن هذا ما يفتقده أكثر من 35 في المائة من الشركات البيوتكنولوجية الأوروبية وفق رأي الخبيرة دانييلا شتاينماير، التي تشير إلى أن شركات البيوتكنولوجية الألمانية متوسطة الحجم تدير استثمارات دولية حجمها 100 مليون يورو، ولتحقيق النتائج العلاجية المنشودة تحتاج كل شركة منها إلى نحو 8 أعوام، إضافة إلى ما لا يقل عن عامين لتسويق المنتج البيتكنولوجي العلاجي.

وبهذا، ينبغي على هذه الاستثمارات في ألمانيا الانتظار ما لا يقل عن عشرة أعوام، لتحقيق ما يعرف بعائد الاستثمار.

وتستطرد الخبيرة شتاينماير قائلة إن القارة الأوروبية تحتضن أكثر من صندوق استثماري في قطاع البيوتكنولوجي، مثل مصرف "إيدموند دي روتشيلد" و"فوربيون" و"أبينغوورث"، ويزداد رهان المستثمرين الألمان على هذا القطاع، حيث من المتوقع أن تكون ألمانيا أكبر سوق أوروبية في هذا المجال خلال الأعوام العشرة المقبلة، مما سيجعل مكانتها الدولية في غاية التنافسية أمام الولايات المتحدة الأميركية اليابان والصين وكندا.

وبرأيها "يوجه رجال الأعمال الألمان أموالهم اليوم نحو قطاعي التشخيص والخدمات الصحية. بيد أن قسما منهم باشر هذا العام تركيز استثماراته على قطاعات أخرى واعدة بسبب تطورها السريع وعائداتها الاستثمارية الجيدة، مثل قطاع الأدوية والأدوات الطبية لعلاج الأمراض المهمة.

وأكثر من 50 في المائة من أموال رجال الأعمال الألمان في القطاع البيوتكنولوجي تختار عدم مغادرة القارة الأوروبية، إذ يبقى ما لا يقل عن 40 في المائة منها في ألمانيا، في حين يتم تخصيص نحو 10 في المائة منها للاستثمار في شركات عاملة في دول أوروبية معينة مثل إيطاليا وإسبانيا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشركات الناشئة في العلوم الحيوية تتجه لإنتاج جيل جديد من الأدوية لتقليص آثاره الجانبية الشركات الناشئة في العلوم الحيوية تتجه لإنتاج جيل جديد من الأدوية لتقليص آثاره الجانبية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشركات الناشئة في العلوم الحيوية تتجه لإنتاج جيل جديد من الأدوية لتقليص آثاره الجانبية الشركات الناشئة في العلوم الحيوية تتجه لإنتاج جيل جديد من الأدوية لتقليص آثاره الجانبية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon