توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما بدأت الحكومة الاقتراض من الصين وفرض إجراءات تحفيزية

تراجع جديد لليرة التركية وسط مخاوف من تهديدات ترامب بعقوبات أميركية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تراجع جديد لليرة التركية وسط مخاوف من تهديدات ترامب بعقوبات أميركية

الليرة التركية
أنقرة - مصر اليوم

سجلت الليرة التركية تراجعًا جديدًا في تعاملات الجمعة، بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات شديدة على تركيا ما لم تطلق سراح قس أميركي محتجز لديها منذ عامين بتهم تتعلق بالتجسس والإرهاب، حيث بدأت الليرة التعاملات عند 4.86 ليرة للدولار متراجعة عن مستوى الإغلاق السابق الذي بلغ 4.85.

وكانت الليرة تتداول عند نحو 4.82 بعد ظهر الخميس، قبل نشر تقارير بشأن التلويح بعقوبات ثم تراجعت لما يصل 4.89 ليرة للدولار، في الوقت ذاته، صوتت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع لصالح مشروع قانون يمنع تركيا من الحصول على قروض من المؤسسات المالية الدولية أو مساعدات تقنية ومالية.

وذكرت تقارير أن التحرك لإقرار مشروع القانون، الذي يحتاج إلى مصادقة مجلسي النواب والشيوخ والرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاء على خلفية تهديد ترامب بفرض عقوبات قاسية ضد تركيا إذا لم تطلق سراح القس الأميركي أندرو برونسون الذي تتهمه بالتجسس ودعم الإرهاب، وسبق أن وافق مجلس النواب الأميركي على منع تركيا من الحصول على مقاتلات "إف - 35" التي طلبت الحصول على 100 طائرة منها في إطار مشروع إنتاج مشترك تساهم فيه تركيا بنحو 1.2 مليار دولار، للسبب عينه.

في سياق مواز، قال وزير المال التركي، برات البيراق، إن بلاده حصلت على حزمة قروض من مؤسسات مالية صينية بقيمة 3.6 مليار دولار، وأشار في تغريدة على "تويتر"، إلى أنه من المقرر تقديم الحزمة إلى بنوك ومؤسسات خاصة وعامة لاستخدامها في استثمارات بقطاعي الطاقة والنقل.

أزمة في الطريق

جاء ذلك وسط تحذيرات من مواجهة تركيا أزمة عملة بعد أن هوت الليرة إلى أدنى مستوياتها وفقدت نحو 25 في المئة من قيمتها منذ مطلع العام الجاري، مع ارتفاع التضخم إلى 15.4 في المئة وزيادة العجز في الميزانية إلى 6 مليارات دولار خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي، واستمرار اتساع العجز التجاري.

ويشعر المستثمرون بالقلق إزاء الوضع في ظل مخاوف من تراجع استقلالية البنك المركزي وسيطرة الرئيس رجب طيب إردوغان على السياسة النقدية والقرار الاقتصادي، حيث أبقى البنك المركزي، في أول قراراته بعد إعادة انتخاب إردوغان رئيسًا للجمهورية في 24 يونيو  الماضي، على أسعار الفائدة دون تغيير في أول اجتماع للجنة السياسة النقدية، بالمخالفة للتوقعات التي تنبأت برفعها من جديد بعد صعود التضخم لأعلى مستوى له في 14 عامًا في يونيو الماضي، وأدى قرار البنك المركزي إلى تراجع الليرة بنسبة 3 في المئة مقابل الدولار.

ويقدر صندوق النقد الدولي الدين الخارجي لتركيا بـ53 في المئة من الناتج المحلى الإجمالي. وتشير البيانات الرسمية إلى أن نحو ثلث القروض المصرفية المقدمة للمستثمرين الأتراك هي بالعملة الأجنبية. وأن تراجع العملة سيجعل من الصعب تسديد هذه القروض الدولية، في الوقت ذاته، تريد حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان تطبيق المزيد من إجراءات التحفيز لمواجهة التباطؤ المتوقع في النمو خلال الربعين الأخيرين من العام الجاري، وهي خطوة قد ترفع التوقعات بأن السياسة المالية المتشددة سوف يتم تخفيفها.

ونما الاقتصاد التركي بمعدل مرتفع مفاجئ بلغت نسبته 7.4 في المئة خلال العام الماضي مدعومًا بحوافز حكومية واستهلاك محلي، رغم أن المحللين قالوا إن النمو كان متفاوتًا وغير مستدام، وفي أعقاب الانقلاب الفاشل، في منتصف يوليو/ تموز عام 2016، عززت الحكومة حجم صندوق يدعم القروض للشركات إلى 52 مليار دولار. كما أدخلت تدابير لزيادة التوظيف.

وقال مسؤولون أتراك لوسائل الإعلام، الجمعة، إنه يمكن اتخاذ خطوات معينة لتحقيق نمو أعلى وإن هذه القضية مطروحة على جدول الأعمال، دون الخوض في تفاصيل حول ما يمكن أن يترتب على ذلك، وأضافوا أنه يجري النظر في هذه الخطوات لأنهم يتوقعون الآن انكماش الاقتصاد في الربع الثالث ونمو سنوي بنسبة 4 في المئة، أي أقل من هدف الحكومة البالغ 5.5 في المئة في برنامجها الاقتصادي متوسط المدى.

ويشعر الاقتصاديون بالقلق من أن إردوغان يركز على توسع الاقتصاد وتحقيق معدل نمو مرتفع بأي ثمن. وقال جيسون توفي الخبير في "كابيتال إيكونومكس" في مذكرة للعملاء: "إن سمعة الحكومة في الحذر المالي تخضع لتدقيق متزايد"، وأوضح أن "السياسة المالية الخاسرة ستؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف التي تراكمت في الاقتصاد التركي في الأعوام الأخيرة"، مشيرًا إلى العجز الواسع في الحساب الجاري.

وتوقع استطلاع أجرته وكالة "رويترز" وشمل 55 من الاقتصاديين نموًا في عام 2018 بنسبة 4.1 في المئة و2019 بنسبة 3.5 في المئة، وقال الخبراء إن الربع الثالث من العام سيشهد انكماشًا يرجع جزئيًا إلى التأثير الأساسي الذي حققه نمو العام الماضي الذي بلغ 11.3 في المئة في الربع الثالث من العام.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع جديد لليرة التركية وسط مخاوف من تهديدات ترامب بعقوبات أميركية تراجع جديد لليرة التركية وسط مخاوف من تهديدات ترامب بعقوبات أميركية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع جديد لليرة التركية وسط مخاوف من تهديدات ترامب بعقوبات أميركية تراجع جديد لليرة التركية وسط مخاوف من تهديدات ترامب بعقوبات أميركية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon