توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت أن مصر يمكنها تحقيق من خلالها مكاسب مادية خيالية

"الصناعات الحرفية" تعلن عن مبادرة "خلف جدران المنازل" لاستهداف المرأة المعيلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصناعات الحرفية تعلن عن مبادرة خلف جدران المنازل لاستهداف المرأة المعيلة

الحرف اليدوية
القاهرة - سهام أبوزينة

كشف مستشار الغرفة التجارية لشؤون الصناعات الصغيرة والحرفية، المستشار نبيل بدوي، أن الحرف اليدوية في مصر تحتل مساحة واسعة من التراث المصري، حيث يعتمد فيها الصناع على مهاراتهم الفردية الذهنية واليدوية، باستخدام الخامات الأولية المتوفرة في البيئة الطبيعية المحلية أو المستوردة، وتدل على جوانب الهوية الوطنية للدولة المنتجة للحرف.

 وأكد بدوي، أن مبادرة "خلف جدران المنازل" التي أطلقتها الغرفة التجارية تحت إشراف جابر بسيوني، الأمين العام، تستهدف أصحاب الحرف اليدوية والمرأة المعيلة والمطلقات وزوجات المساجين والمرضى والعاجزين، والغارمات، ويمكن أن تحقق مصر مكاسب مادية من اهتمامها وتدعيمها للحرف، بعد أن تبين أن حجم التجارة العالمية للحرف اليدوية والتقليدية يفوق 100 مليار دولار.

وأشار بدوي في تصريحات صحافية، إلى أن أهداف المبادرة، تكمن في إنشاء وتشجيع مراكز متخصصة للتدريب على الصناعات الحرفية التقليدية وإمكانية تنميتها لتكون رافدًا في اقتصاد مصر الحديث، ونقل الخبرة إلى أجيال الشباب والشابات والعمل على إنشاء أول أكاديمية حرفية في الإسكندرية، مضيفًا أن المبادرة تستهدف أيضًا أيجاد حلول للمشاكل الرئيسية التي تواجة الحرف اليدوية ممثلة في معوقات التسويق والفرص التصديرية والمعارض الخارجية، بالإضافة إلى وضع الخطط التعاون مع المنظمات وتشكيل هيئة، أو غرفة تجمع أصحاب الحرف اليدوية وتحصل على حقوقهم وتحد من العمل الفردي المشتت وضعف البنية التنظيمية لقطاع الصناعات الحرفية اليدوية، وكذلك عمل اتصالات لإقامة معارض بمكتبة الإسكندرية والمولات التجارية النشطة وأرض المعارض بالقاهرة وغير ذلك من اختيار معارض مفتوحة تقع ضمن المزارات السياحية، لما يمثل توسيع الطلب على منتجات الصناعات التقليدية ودعم السياحة في ذات الوقت.

 وقال بدوي: إن أهم ما يميز الصناعات اليدوية إنها ذاتية النشأة، أي أن الغالبية العظمى ممن يعملون بالصناعات المنزلية وأصحاب الورش والمصانع الصغيرة هم من أبناء المجتمع المحلي بالميلاد، حيث وصلت نسبته في أسيوط 95% وبالإسكندرية 77 % والقاهرة 67 % ودمياط 94 %، وأكمل "أن احتياجات الحرف اليدوية من المعدات والآلات ومستلزمات الإنتاج بسيطة نسبيًا حيث يغلب عليها استخدام معدات يدوية أو ميكانيكية تم تشغيلها يدوية، كما أنها تعتمد على بشكل أساسي على الخامات المحلية والكثير منها يعتمد على استخدام المخرجات الثانوية ولا تحتاج بالضرورة لتلقي التدريب على مهارات معينة في المؤسسات الرسمية والتعليم الرسمي سواء بالنسبة للعمال أو لأصحاب الأعمال في هذه القطاعات".

 ويتحدث بدوي عن مشاكل صناعات الحرف اليدوية في مصر، قائلًا إن أهمها وجود فجوة رهيبة في المعلومات لدى الجهات القائمة على التنمية الصناعية عن قطاع الصناعات الحرفية اليدوية، وعدم وجود سياسات ملائمة يمكن أن تسهم في صنع المناخ الملائم لنمو وتطور الصناعات الحرفية يدوية، كما أن أهم المشاكل قصور أجهزة الإعلام في دعم كل ما هو موجود محليًا بما في ذلك صناعات الحرف اليدوية ومحدودية دور بعض الهيئات وعدم تمكنها من الوصول للصناعات الحرف اليدويه، وتقديم المساندة الحقيقية لها والانتشار السريع لنمط الاستهلاك الغربي وتغلغلة اجتماعيًا، وصولًا للشرائح الاجتماعية الدنيا وجغرافيا إلى أقصى أقصى العمران في الريف والمجتمعات الصحراوية، وقد أدى ذلك إلى تحول النسيج الاجتماعي الحضاري للمجتمعات المحلية والحامل لتراث الصناعات الحرف اليدوية وإهمال عناصر البيئة المحلية التي قامت عليها هذة الصناعات من مكونات الغطاء النباتي الطبيعي أو المنتجات الثانوية للحاصلات الزراعية على سبيل المثال، بالإضافة إلى زيادة معدلات التضخم وأثرها على ارتفاع تكاليف معيشة الصانع الحرفي وارتفاع أسعار خاماتة المستوردة.

وأوضح بدوي أن أهم الإستراتيجيات، هي السعي لتحقيق الربط ما أمكن بين التعليم الفني على مستوى المدارس والمعاهد الفنية ومقتضيات التنمية الذاتية في كل محافظة، بحيث توفر الإمكانيات للاستفادة من المعارف والمهارات والقدرات السائدة في كل مجتمع محلي وتطويرها ويقتضي هذا التحايل بالمرونة في اختيار هياكل المدارس والمعاهد الفنية في كل إقليم محافظة ومحتويات المقررات الدراسية بما يتماشى مع خصائص البيئة المحيطة والأنشطة الأولية السائدة والخبرات التاريخية المتراكمة في كل مجتمع محلي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصناعات الحرفية تعلن عن مبادرة خلف جدران المنازل لاستهداف المرأة المعيلة الصناعات الحرفية تعلن عن مبادرة خلف جدران المنازل لاستهداف المرأة المعيلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصناعات الحرفية تعلن عن مبادرة خلف جدران المنازل لاستهداف المرأة المعيلة الصناعات الحرفية تعلن عن مبادرة خلف جدران المنازل لاستهداف المرأة المعيلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon