توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في ظل الصراعات الجانبية والمعارك الجمركية المشتعلة بين عدد كبير من الكتل الاقتصادية

الساسة الأميركيون لم يتمكنوا من إقناع حلفاءهم بخفض مشترياتهم من النفط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الساسة الأميركيون لم يتمكنوا من إقناع حلفاءهم بخفض مشترياتهم من النفط

صادرات النفط الإيرانية
واشنطن - مصر اليوم

لم يتمكن الساسة الأميركيون من إقناع كثير من حلفاء الولايات المتحدة بخفض مشترياتهم من النفط الإيراني إلى "الصفر" بحلول 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، فيما يرى محللون أن "الحلفاء" يبحثون عن "أكبر قدر من المكاسب" عبر مساومة أميركا لتنفيذ "مرادها"، خصوصا في ظل الصراعات الجانبية والمعارك الجمركية المشتعلة بين الجانب الأميركي وعدد كبير من الكتل الاقتصادية، مما يحول الأمر برمته إلى "ورقة مساومة" بين الجانبين.

الولايات المتحدة لم تحصل على ضمانات كافية

ولم تحصل الولايات المتحدة على ضمانات كافية من الهند والصين والاتحاد الأوروبي، رغم التهديد الشديد من الرئيس دونالد ترامب لكل الدول التي ستستمر في شراء النفط الإيراني بعد 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، فيما امتثلت بعض الدول مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان للقرار الأميركي، وبدأ كثير من الشركات، خصوصا اليابانية، في تخفيض شحناتها من النفط الإيراني منذ الشهر الجاري.

ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مصادر هندية أن حكومة الهند قد تقلص واردات البلاد من النفط الإيراني بنحو 50 في المائة إذا ما تم إعفاؤها من العقوبات المتعلقة بالتعامل مع إيران. ونقلت الوكالة عن مصادر أن المسؤولين في الهند عقدوا مباحثات مع الأميركيين، وأوضحوا لهم أنه من الصعب تقليص الواردات إلى الصفر. ومن المحتمل أن يقدم الأميركيون للهنود ردهم النهائي حول هذا الطلب مطلع الشهر المقبل عندما يزور وفد أميركي رفيع المستوى الهند.

وفي الصين، لاقى الأميركيون أوضاعا صعبة، حيث رفضت الحكومة الصينية تقليص واردات البلاد من النفط الإيراني، بحسب ما نقلت "بلومبيرغ" في وقت سابق، ولكنها وعدت نظيرتها الأميركية بأنها سوف تتوقف عن زيادة وارداتها من النفط الإيراني.

مفاوضات لتقليص شراء النفط الإيراني

ومن المتوقع أن يكون تاريخ 4 نوفمبر/تشرين الثاني بداية جولات طويلة من المفاوضات لتقليص شراء النفط الإيراني إلى "الصفر"، بدلاً من أن يكون هذا التاريخ هو تاريخ تطبيق القرار بالكامل. وفي المرة السابقة تمكنت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما من إزالة 1.2 مليون برميل يومياً من النفط الإيراني من السوق تحت الحظر الذي تم تطبقيه في 2012.

ونقلت "بلومبيرغ" الجمعة الماضي عن مصادر أميركية أن البيت الأبيض بدأ الآن تعديل الكمية المستهدفة التي ينوي تقليصها من صادرات نفط إيران إلى العالم. ففي بداية الأمر كانت الخطة تقضي بإزالة 2.5 مليون برميل يومياً من النفط الإيراني من السوق، ولكن رفض كثير من الدول تقليص الواردات إلى الصفر جعل البيت الأبيض يفكر في تقليص الرقم المستهدف إلى ما بين 700 ألف برميل ومليون واحد يومياً فقط.

وفي الشهر الماضي رفض وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، طلب الولايات المتحدة عزل إيران اقتصادياً، وأقرّوا آلية قضائية لحماية الشركات الأوروبية الموجودة في هذا البلد من العقوبات الأميركية المحتملة، حسب ما أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

وقالت موغيريني في ختام اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "لقد أقررنا تحديث نظام العرقلة، وسنتخذ كل الإجراءات لجعل إيران قادرة على الاستفادة اقتصادياً من رفع العقوبات".

"قانون العرقلة" الأوروبي

وأصبح "قانون العرقلة" الأوروبي نافذاً في 6 أغسطس/آب الجاري، وهو تاريخ بدء تطبيق أول دفعة من العقوبات الأميركية.

وسبق أن شدد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، على "ضرورة إفساح المجال أمام إيران للمضي في بيع نفطها". وتابع أن "الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق الموقع مع طهران عام 2015، أي الصين وروسيا، تعمل على إيجاد آلية مالية تضمن لإيران أن تبقى قادرة على تصدير نفطها".

وتفيد معلومات أوروبية بأن الدولة الإيرانية جنت عام 2017 نحو 50 مليار دولار من الإيرادات، غالبيتها العظمى من النفط، لأن صادرات الغاز ضعيفة جداً ولم تتجاوز العشرة مليارات متر مكعب عام 2017. وتصدر إيران 3.8 مليون برميل نفط يومياً، يشتري الاتحاد الأوروبي 20 في المائة منها، والصين ودول آسيوية أخرى 70 في المائة، حسب الأرقام الأوروبية. وسيتم شراء النفط الإيراني باليورو وليس بالدولار عبر تحويلات بين المصارف المركزية الأوروبية والمصرف المركزي الإيراني.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساسة الأميركيون لم يتمكنوا من إقناع حلفاءهم بخفض مشترياتهم من النفط الساسة الأميركيون لم يتمكنوا من إقناع حلفاءهم بخفض مشترياتهم من النفط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساسة الأميركيون لم يتمكنوا من إقناع حلفاءهم بخفض مشترياتهم من النفط الساسة الأميركيون لم يتمكنوا من إقناع حلفاءهم بخفض مشترياتهم من النفط



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon