توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضحوا أنها السبب الرئيسي لانخفاض "معدلات البطالة"

خبراء يؤكدون المشروعات القومية وفرت فرص العمل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يؤكدون المشروعات القومية وفرت فرص العمل

المشروعات القومية
القاهرة-سهام أبوزينة

كشف خبراء الاقتصاد، إن المشروعات القومية والعملاقة التي تقوم بها الدولة، عززت من فرص العمل في البلاد، وهي سبب رئيسي لتراجع معدلات البطالة، مؤكدين أن تلك المعدلات كانت من الممكن أن تنخفض بوتيرة متصاعدة لو تحرك القطاع الخاص، وضخ استثمارات متصاعدة، خاصة في القطاع الصناعي.

وكشفت وزارة التخطيط في تقرير لها، أنه سجل معدل البطالة انخفاضًا كبيرًا خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي، حيث تراجع من 13.4% عام 2014 إلى 10.6% في 2018، كما انخفض عدد المتعطلين عن العمل بحوالي 600 ألف شخص في هذه الفترة، كما أن عدد المشتغلين خلال الربع الثالث من نفس العام المالي، ارتفع إلى 2 مليون و26092.

وقال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ الاستثمار بجامعة القاهرة، إن تراجع معدلات البطالة بالسوق المحلية، نتيجة طبيعية للمشروعات القومية التي تشهدها مصر، بخاصة في القطاع العقاري الذي يمتاز بأنه قاطرة التنمية، حيث يستوعب عددًا كبيرًا من العمالة، ويحرك جميع القطاعات خلفه حسب ما تم نشره في جريدة الأهرام.\

أضاف ، أن معدلات البطالة من الممكن أن تكون وصلت لنسب أكثر انخفاضًا من الحالية، لو تحرك القطاع الخاص وضخ استثمارات بوتيرة متصاعدة، خصوصًا في القطاع الصناعي، لكن بدأنا نرى نموًا بالقطاع الصناعي خلال الأشهر القليلة الماضية.

توقع "إبراهيم"، أن تنخفض معدلات البطالة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المعدلات الحالية مقبولة، وتعبر عن التحرك الإيجابي للدولة من خلال مشروعات الإسكان والمدن الجديدة، وكذا الخدمات القائمة على المشروعات القومية.

لفت، إلى أن ارتفاع معدلات التضخم في السوق المحلية، يعزز من ربحية الشركات، وبالتالي يدفعها إلى التوسع، موضحًا أن إجراءات الإصلاح الاقتصادي وتعويم الجنيه، أثرت سلبًا على بعض الشركات، ولكنها عززت من الأداء الإيجابي للكثير منها أيضًا، بخاصة العاملة في قطاع التصدير، كما أن ارتفاع تكلفة الواردات دفع الكثير من الشركات إلى البحث عن بدائل محلية، وهي أمور عززت من توفير فرص الوظائف.

 

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي الدكتور ياسر عمارة، إن معدلات البطالة في السوق المحلية، أخذت في التراجع خلال الفترة الأخيرة، بدعم من قطاع التشييد والبناء الذي تتركز استثمارات الدولة بقوة فيه.

أضاف، أن المشروعات القومية بدءًا من حفر قناة السويس ومشروعات الإسكان الاجتماعي والعاصمة الإدارية الجديدة، استوعبت عددًا كبيرًا من العمالة المؤقتة، مشيرًا إلى أنه ينبغي على الحكومة أن تعمل على زيادة معدلات النمو لنحو 7.5% حتى تعزز من خلق الوظائف، وفرص العمل الحقيقية.

أوضح، أنه من المخطط أن تستوعب مشروعات أخرى مثل الـ1.5 مليون فدان، فرص عمل كبيرة، وبالتالي لن تقتصر الوظائف على قطاع التشييد والبناء فقط، مطالبًا بضرورة استغلال أموال القروض في التنمية والتوسع في المشروعات الجديدة، حتى يشعر المواطن بتحسن المعيشة والاقتصاد، ولا يتحمل وحده نتيجة الإصلاح الاقتصادي.

لفت، إلى أننا قطعنا الجزء الأصعب من الإصلاح الاقتصادي، ويجب أن نتحمله، حتى تشهد مصر تقدمًا ونهوضًا اقتصاديًا، بخاصة في الوقت الذي تؤسس فيه الدولة مشروعات عملاقة في قطاعات الكهرباء والغاز والبنية التحتية والمقاولات، والتي من المتوقع أن يظهر عائدها على المواطن في العام 2020، وهي مدة طبيعية لأي مشروعات عملاقة، بل اختصرتها القيادة السياسية، حتى تخفف العبء على كاهل المواطن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون المشروعات القومية وفرت فرص العمل خبراء يؤكدون المشروعات القومية وفرت فرص العمل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون المشروعات القومية وفرت فرص العمل خبراء يؤكدون المشروعات القومية وفرت فرص العمل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon