توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في حال نفَّذت المملكة تهديداتها فستحلُّ عواقب وخيمة على العالم أجمع

السعودية تدرس 30 إجراء للردِّ على واشنطن إذا فرضت عقوبات عليها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السعودية تدرس 30 إجراء للردِّ على واشنطن إذا فرضت عقوبات عليها

إجراءات للردِّ على واشنطن إذا فرضت عقوبات علي السعودية
الرياض ـ سعيد الغامدي

لا تزال قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، تلقي بظلالها على العالم أجمع، حيث أن الرياض تنفي معرفتها شيئاً عن مصيره،  فيما بعض العواصم الغربية تتهمها بقتله من دون إثباتات، وتهدِّد بفرض عقوبات عليها. 

ولكن ماذا يمكن للمملكة العربية السعودية أن تفعل حيال ذلك.

السعودية تحذر بردٍّ قاسٍ

وتتمتَّع السعودية بموقع متميز من الناحيتين الجيوسياسية والاقتصادية، وستتمكن من الرد بقوة، إذا تصاعدت التوترات مع الولايات المتحدة والغرب، بسبب اختفاء خاشقجي، وهو ما دفع الرياض الى توجيه تحذيراتها من أن أي إجراء ضدّها سيكون له رد أكبر .

وتمتلك السعودية احتياطات نفطية ضخمة، وتؤكد أن لديها حوالي 260 مليار برميل من النفط الخام لا يزال يتعين استخراجها.

 وتتمتع المملكة بأكبر ميزة واضحة، فهي أكبر مصدر للنفط في العالم، وتضخ أو تنقل نحو 7 ملايين برميل يوميا، مما يضفي على الرياض نفوذا هائلا في الاقتصاد العالمي؛ لأنها تتمتع بالقدرة على التحكم في أسعار الوقود صعوداً وهبوطاً.

وقدَّم تركي الدخيل، المدير العام لقناة "العربية" السعودية ، نظرة صائبة حول ما يمكن أن يكون في المستقبل القريب. 

وقال في توضيح له: إن "الرياض تدرس 30 إجراء يهدف إلى ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة، إذا كانت ستفرض عقوبات على الرياض بحجة اختفاء جمال خاشقجي داخل قنصلية اسطنبول في البلاد. 

وتشمل هذه الخطوات خفض إنتاج النفط الذي يمكن أن يدفع الأسعار من نحو 80 دولارا للبرميل إلى أكثر من 400 دولار، أي أكثر من ضعف أعلى مستوى له على الاطلاق البالغ 147.27 دولار، في عام 2008.

 وستكون لهذا عواقب عميقة على المستوى العالمي، ليس فقط لأن سائقي السيارات الذين سيدفعون أكثر ثمن المحروقات، ولكن لأن ذلك سيؤدي إلى دفع تكلفة جميع البضائع التي تسيَّر براً.

الأسلحة الأميركية للسعودية

وتدعم السعودية آلاف الوظائف في الولايات المتحدة عبر مشترياتها من الأسلحة، وهي ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم بعد الهند، و61٪ من تلك واردات أسلحتها تأتي من الولايات المتحدة. وكانت أكبر مستورد للأسلحة في الولايات المتحدة في العام الماضي، حيث وقعت صفقات بقيمة 17.5 مليار دولار، وهو اتجاه يبدو أنه من المتوقع أن يستمر بعد أن وقع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتفاقية دفاعية بقيمة 110 مليارات دولار في الرياض العام الماضي.

ويستفيد التحالف الغربي من أصحاب العمل الأميركيين مصنعي الأسلحة مثل "لوكهيد مارتن"، و"بوينغ"، و"جنرال إلكتريك"، و"إكسون موبيل".

 وأفادت التقارير أن بعض الشركات أعربت عن قلقها بالفعل حول تأثير التجميد في العلاقات السعودية الأميركية، وتستطيع الرياض، على سبيل المثال، أن تحول ببساطة مشترياتها إلى مصدري أسلحة رئيسيين آخرين مثل روسيا والصين.

وأسفرت رحلة ترامب إلى شبه الجزيرة العربية العام الماضي عن اتفاق على أن صندوق الاستثمار السعودي العام ، الذي يدير ثروتها النفطية الضخمة، سيستثمر في برامج البنية الأساسية الأميركية.

لقد أظهرت المملكة العربية السعودية في الماضي أنها لا تخشى من استغلال موقعها السياسي والاقتصادي الفريد للحصول على الاسلحة. فقد أسقط التحقيق في مزاعم الرشوة التي تورطت فيها شركة "بي.ايه.اي سيستمز" البريطانية في البلاد أيام حكومة طوني بلير في عام 2006، وقال بلير إن الرياض هددت بوقف التعاون في شؤون المخابرات، مما يعرض بريطانيا لخطر أكبر من هجمات المتطرفين.

السعودية ستتأثر أيضا بتهديداتها

وقال سيث فرانتزمان، المدير التنفيذي لـ"مركز الشرق الأوسط للإبلاغ والتحليل"، ومقره الولايات المتحدة، إن "أهمية المملكة للاستراتيجية الأميركية في الخليج، لا سيما باعتبارها حصنا ضد إيران، يعطيها نفوذا كبيرا". 

وأضاف: "إنهم جزء من تحالف أميركي سعودي إماراتي، والإدارة الحالية للولايات المتحدة صارمة ضد إيران، لذا فإن الولايات المتحدة، من بعض النواحي، هي التي تدين بالفضل للسعودية أكثر مما كانت عليه في السنوات السابقة، إنهم لا يريدون الإذلال في هذا التبادل".

 كما تقول الصحافة الأميركية إن "ترامب سيعاقب المملكة العربية السعودية، ولكن لا يريدون الخروج من هذا الأمر وكأنه يعاقب الطفل. 

ربما تشعر السعودية أنها على خط متتالي من الناحية الاقتصادية، وإذا اضطرت إلى الحصول على نتيجة، فهي بالفعل ستفعل".

ولكن لدى السعودية ما تخسره، على اعتبار أن الأموال الأجنبية هي أحد البنود الأساسية في خططها لتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط ومعالجة معدل بطالة الذي يصل إلى 13٪.، وانخفاض سوق الأسهم السعودية بنسبة تصل إلى 7٪، أو حوالي 33 مليار دولار، بسبب المخاوف من تداعيات تهديد الدولة بالانتقام من الولايات المتحدة.

وبدأ المستثمرون الدوليون بالفعل في اتخاذ مواقف خاصة، حيث انسحب عدد من المؤسسات والشركات ووسائل إعلامية بارزة من مؤتمر استثماري سيعقد في الرياض في وقت لاحق من هذا الشهر أطلق عليه اسم "دافوس الصحراء". 

ومن بينها شركة "أوبر"، وشركة "فياكوم" الإعلامية العملاقة. كما أوقف ريتشادر برانسون مؤسسة مجموعة "فيرجن"، المناقشة مع الحكومة السعودية الخاصة بالاستثمار في المشروع السياحي الفضائي، "فيرجن غالاكتك".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تدرس 30 إجراء للردِّ على واشنطن إذا فرضت عقوبات عليها السعودية تدرس 30 إجراء للردِّ على واشنطن إذا فرضت عقوبات عليها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تدرس 30 إجراء للردِّ على واشنطن إذا فرضت عقوبات عليها السعودية تدرس 30 إجراء للردِّ على واشنطن إذا فرضت عقوبات عليها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon