توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

برغم كثرة مآخذه والمشاكل التي لم يقدم لها حلول جادة

دراسة حديثة تؤكد أنّ قانون الإستثمار بوابة مهمة لجذب الاستثمارات في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة حديثة تؤكد أنّ قانون الإستثمار بوابة مهمة لجذب الاستثمارات في مصر

مدير مركز "القاهرة للدراسات الاقتصادية" الدكتور عبد المنعم السيد
القاهرة -جهاد التونى

أكدت دراسة حديثة في مركز "القاهرة للدراسات الاقتصادية" بعنوان "مزايا وعيوب قانون الاستثمار الجديد"، أنّ قانون الاستثمار الموحد بوابة مهمة لجذب الاستثمارات الدولية إلى مصر وجاء بديل لقانون ضمانات وحوافز الاستثمار رقم 8 لسنة 1997 والذي تم تعديله أكثر من 10 تعديلات أصابت القانون بالتشوه.

وأوضح مدير مركز "القاهرة للدراسات الاقتصادية" الدكتور عبد المنعم السيد أنّ القانون الجديد جاء ليعطي مزايا وحوافز جادة للمستثمرين، ويعد أحد أهم الوسائل لتهيئة المناخ الاستثماري في مصر، وتجهيز التربة الخصبة؛ لجذب المزيد من الاستثمارات لمصر خصوصًا.

 وأضاف أنّ القانون بمثابة ضمانة للمستثمر فهو يضمن عدم الملاحقة الجنائية للمستثمرين؛ إلا بعد الحصول على موافقة وزارة الاستثمار.

وأشار إلى أنّ القانون يضمن سهولة حركة الأموال "دخول وخروج الأموال" من وإلى مصر حيث يستطيع المستثمر تحويل فوائض الأموال المتحققة من المشروعات بعد سداد الالتزامات الضريبية إلى الخارج.

وتابع أنّ القانون يحقق  سهولة إجراءات التراخيص للمشروعات من خلال الشباك الواحد الذي من المفترض أن يختصر إجراءات التراخيص لأقل مدة زمنية ممكنة، ويغلق أبواب الفساد والرشاوى.

لافتًا إلى أنّ إجراءات التراخيص للمشروعات تتطلب الحصول على 78 موافقة من الجهات والهيئات الإدارية في مصر في الفترة الحالية، ويحتاج إلى مدة زمنية في حدود ثلاثة أعوام.

وبيّن أنّه تم توحيد جهة الحصول على الأراضي اللازمة لإنشاء المشروعات المختلفة إلى جانب احترام الدولة لتعاقداتها، فالقانون قصر الطعن على العقود على طرفي العقد من دون غيرهم.

كما أبرز أنّ القانون عليه كثير من المآخذ والمشاكل التي لم يتم حلها بصورة جادة، كما جاء به كثير من المواد التي تحمل علامات الاستفهام، لعل أهمها: التوسع في سلطات رئيس الوزراء ووزير الاستثمار، فيحق لرئيس مجلس الوزراء تخصيص الأراضي بالمجان من دون مقابل، وإعطاء مزايا وحزم تحفيزية لبعض المستثمرين من دون غيرهم، ومن دون التقيد بشروط واضحة وشفافة.

ونوّه إلى أن إنشاء هيئة "الترويج" التابعة لوزارة الاستثمار، يحمل الدولة أعباء مالية جديدة واعتمادات جديدة في حين أنه كان من الممكن الاكتفاء بقطاع داخل وزارة الاستثمار للترويج والتسويق والتعاون مع مكاتب التمثيل التجاري الموجودة في الخارج والتابع ولايتها لوزارة التجارة والصناعة وأيضًا التعاون مع القنصليات التجارية الموجودة لدى السفارات المصرية بالخارج.

وأردف أنّ القانون يتضمن "عدم التدخل في تسعير منتجات الشركات والمنشآت أو تحديد أرباحها"، وتثير هذه المادة كثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، فلم تكن أحد المواد التي يتطلبها المستثمرين ولا يوجد في القانون ما يخالفها؛ ولكن وجود هذه المادة يفتح الباب أمام بعض التجار والجشعيين من زيادة الأسعار من دون التقيد بهوامش أرباح مناسبة، ويعطل دور الغرف التجارية في مساءلة أعضائها على زيادة الأسعار دون مبرر، ولا سيما في ظل عدم وجود المنافسة الحقيقية في السوق المصري، كما يكبل يد الدولة في التدخل لضبط الاسواق.

وذكر أنّ تشكيل مجلس ادارة الهيئة لا يتضمن رئيس هيئة الرقابة المالية، ولا رئيس هيئة التمويل العقاري، في حين أن وظيفة المجلس تيسير إجراءات دخول الاستثمارات وربطها بحاجة البلاد، مشددًا أنّه برغم كثرة مآخذ القانون والمشاكل التي لم يقدم لها حلول جادة؛ إلا أنّه يعد بمثابة ضمانة حقيقية للمستثمر؛ لضخ استثماراته في مصر.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكد أنّ قانون الإستثمار بوابة مهمة لجذب الاستثمارات في مصر دراسة حديثة تؤكد أنّ قانون الإستثمار بوابة مهمة لجذب الاستثمارات في مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكد أنّ قانون الإستثمار بوابة مهمة لجذب الاستثمارات في مصر دراسة حديثة تؤكد أنّ قانون الإستثمار بوابة مهمة لجذب الاستثمارات في مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon