توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يعتبر 2015 عامًا هادئًا نسبيًا مقارنة بالقرون الماضية

باحث يُعلن عن انخفاض العنف بصورة كبيرة في العالم رغم تطرَف "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحث يُعلن عن انخفاض العنف بصورة كبيرة في العالم رغم تطرَف داعش

تطرَف "داعش"
واشنطن ـ كارين اليان

كشف مؤلف الكتب العلمية الأكثر مبيعًا والباحث في علم النفس في جامعة "هارفاد" الأميركية الكاتب ستيفن بنكر، عن انخفاض العنف بشكل كبير في العالم، مضيفًا أن الحرب أصبحت أقل شيوعًا وليست مميتة كما كانت في السابق، مشيرًا إلى أن التطرف أصبح نادرًا، فضلًا على أن أزمة اللاجئين الأوروبية ليست جديدة وذلك على الرغم من هجمات باريس المتطرفة.
 
وأوضح بنكر خلال لقاء مع مؤسسة "تومسون رويترز"، "تعد الأخبار وسيلة مضللة منهجيا لفهم العالم، وعلى مدار الخمسة أعوام الماضية انتهت الصراعات في تشاد وبيرو وإيران والهند وسريلانكا وأنغولا، وفى حالة نجاح محادثات السلام الحالية في كولومبيا ستكون الحرب قد اختفت من نصف الكرة الغربي".
باحث يُعلن عن انخفاض العنف بصورة كبيرة في العالم رغم تطرَف داعشداعش"""متطرفين" src="http://i.dailymail.co.uk/i/pix/2015/12/25/03/2F9B10CC00000578-3373816-image-a-4_1451014519867.jpg" style="height:350px; width:590px" /> 
ووصف بنكر في كتابه عام 2011 (أفضل الملائكة في طبيعتنا) انخفاض العنف بالتطور الأكثر أهمية والأقل تقديرا في تاريخ الجنس البشرى، ومقارنة بفترة ما بعد الحرب يعتبر عام 2015 عاما هادئا نسبيا مقارنة بالقرون الماضية، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك إلا نموًا صغيرًا في الوفيات العنيفة في جميع أنحاء العالم على مدى العامين الماضيين.
باحث يُعلن عن انخفاض العنف بصورة كبيرة في العالم رغم تطرَف داعشداعش"""داعش" src="http://i.dailymail.co.uk/i/pix/2015/12/25/03/2F9B10C800000578-3373816-image-a-3_1451014506999.jpg" style="height:350px; width:590px" /> 
وأكد انخفاض عدد الوفيات في زمن الحرب استنادا إلى بيانات برنامج أوبسالا لبيانات الصراع في السويد ومعهد أبحاث السلام في أوسلو في النرويج، مفيدًا بأنه مثلما انقرض الرق والعبودية وأكل لحوم البشر في معظم العالم الحديث فمن الممكن انقراض أشكال أخرى من العنف مثل عقوبة الإعدام والحروب بين الدول"، مضيفا "على مدار 500 عام خاضت بلدان أوروبا الغربية حربين جديدتين سنويا، ومنذ الحرب العالمية الثانية انخفض الرقم إلى صفر، وفى الأعوام الأخيرة كانت معظم الوفيات أثناء المعركة في الحروب الألية".
باحث يُعلن عن انخفاض العنف بصورة كبيرة في العالم رغم تطرَف داعشداعش"""هجمات باريس" src="http://i.dailymail.co.uk/i/pix/2015/12/25/03/2EBBF87600000578-3373816-image-m-11_1451014949802.jpg" style="height:350px; width:590px" /> 
وانتقد المؤرخ في جامعة "ييل" في الولايات المتحدة تيموثي سنايدر، بعض طرق بينكر مشيرًا إلى عدم تفاؤله، مضيفًا لمؤسسة "تومسون رويترز"، "هناك قلق بشأن الحاضر والمستقبل فيما يتعلق بظاهرة الاحتباس الحراري وانهيار الدولة وهي أزمات يمكن أن تنهى حالة السلام التي تعودنا عليها، إذا كنا نعتقد أن السلام شئيا أوتوماتيكيًا، فيجب أن نعرف العوامل التي تجلبه".
 
ويُلقي بنكر باللوم على وحشية الرئيس الأسد والمتطرفين مثل تنظيم "داعش" ومغامرة الرئيس الروسي بوتين في أوكرانيا في ارتفاع حالة الوفيات العنيفة، لكنه أوضح أن النطاق الجغرافي للحروب تقلص، مضيفًا "امتدت الحروب سابقا في أنحاء العالم، وكان هناك 30 عاما بين عامي 1945 حتى 1990 قتل خلالها 100 ألف شخص بما في ذلك حروب اليونان والصين وموزمبيق والجزائر والتبت وغواتيمالا وأنوغندا وتيمور الشرقية، وفيما عدا الحروب الصغيرة في أوكرانيا خلال العام الماضي تتخذ منطقة الحرب شكل الهلال من وسط أفريقيا مرورا بالشرق الأوسط إلى جنوب آسيا".
 
وأفاد بنكر في كتابه (أفضل الملائكة) بأن معظم أشكال العنف بما في ذلك القتل والإعدام والعنف المنزلي والتعذيب والاحتجاز انخفضت، مشيرًا إلى أن هجمات قتل المدنيين في باريس وأنقرة وكاليفورنيا وبيروت وغاريسا في كينيا هذا العام أصبحت كبيرة لأنها نادرة الحدوث، كما أن عمليات إطلاق النار تحدث دعاية لوسائل الإعلام، موضحًا أنه لحساب عدد صغير نسبيا من الوفيات.
 
وتابع "لذلك يعتبر قتل الأبرياء من الطرق المؤكدة الوحيدة لجذب الدعاية لنفسك أو قضيتك"، مشيرًا إلى أن مهاجمة المدنيين بسبب قضايا سياسية ليست جديدة في أوروبا، حيث قتل الكثيرين بواسطة الماركسيين والقوميين والجماعات الانفصالية في فترتي السبعينات والثمانينات وهم أكثر ممن قتلوا على يد المتطرفين في عام 2000 و2010.
 
وينظر بنكر إلى أزمة اللاجئين في أوروبا بشكل مختلف حيث شهدت أوروبا وصول أكثر من مليون لاجئ هذا العام هربا من الحرب الأهلية في سورية، مبيَنًا أن أوروبا تعاملت مع 60 مليون شخص مشرد بعد الحرب العالمية الثانية وهو ما يساوي العدد الاجمالي للنازحين في جميع أنحاء العالم اليوم.
 
يشار إلى أنه على الرغم من تفاؤل بنكر بعام 2015 إلا أنه لم يراهن على ما سيجلبه عام 2016، مضيفًا "يجب على علماء الاجتماع ألا يتنبؤوا بالمستقبل فلدينا ما يكفي من المشاكل في التنبؤ بالماضي".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث يُعلن عن انخفاض العنف بصورة كبيرة في العالم رغم تطرَف داعش باحث يُعلن عن انخفاض العنف بصورة كبيرة في العالم رغم تطرَف داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث يُعلن عن انخفاض العنف بصورة كبيرة في العالم رغم تطرَف داعش باحث يُعلن عن انخفاض العنف بصورة كبيرة في العالم رغم تطرَف داعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon