توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بين التطوير المعماري والتجاري والثقافي

باحث في التاريخ المعاصر يؤكّد أن حي الأزهر مر بالكثير من المراحل التاريخية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحث في التاريخ المعاصر يؤكّد أن حي الأزهر مر بالكثير من المراحل التاريخية

حي الأزهر
القاهرة محمد عمار

يعتبر حي الأزهر من الأحياء التي لها ساهمت في كتابة تاريخ مصر  الحديث خاصة مع دخول الحملة الفرنسية، ودخول نابليون بونابرت الأزهر مع جنوده  بالخيول وخروج الشعب المصري  في ثورة القاهرة الأولى والثانية  في مواجهته، من هنا وضع الأزهر كحي مؤثر في التاريخ، حيث يشمل هذا الحي العريق عدة شوارع مهمة وهي الغورية وهو زقاقا كبيرا وفي الخلف سوق الأزهر للخضار وشارع الباطنية

باحث في التاريخ المعاصر يؤكّد أن حي الأزهر مر بالكثير من المراحل التاريخية

ثقافة الأزهر
وأكد  ورثة أكبر مكتبة إسلامية في مصر وهي مكتبة صبيح، أحمد صبيح، حو ثقافة الأزهر واعتباره قلعة علمية كبيرة كانت ومازالت نبعا للإسلام لكل من يريد المعرفة والعلم والتاريخ الإسلامي، أن "الأزهر ومحيطه تغير تغييرا شاملا ، فمثلا تقدم العلم ودخول الانترنت مصر وإنتشاره جعل الباحثيين لا يذهبون إلى مكتبة بل يبحثون عن مراجعهم عن طريق البحث الالكتروني وهذا كان له الأثر الكبير على المكتبات الكبيرة الأمر الذي جعل الكثيرون أصحاب هذه المكتبات يفكرون في تحويل نشاطهم الثقافي إلى نشاط تجاري، ومن هنا تغير محيط الأزهر فبدلا من المثقفين أصبح زائري المنطقة مستهلكين فقط للسلع التي تباع من أقمشة وأكسسوارت فرعونية مقلدة" ..
 
العراقة
وأوضح صاحب أحد محلات بيع  الأقمشة، الأستاذ جمال صبحي ، أن الأزهر منذ أن أنشئ في الدولة الفاطمية  وهو لا يرى اختلافا فهو سوق للأقمشة وخاصة المتعلقة بتجهيز العروس وتجهيز الحجاج وعمل الستائر ومفروشات المنزل ككل ، مضيفًا: "يحيط سوق الأقمشة بعد محلات الجملة والتي تبيع لعب الأطفال والعبايات الخاصة بالسيدات والعبايات التركية"

سوق العطارة
وكشف الحاج صابر عبد الحي وهو صاحب أحد محلات العطارة أن منطقة الأزهر أشتهر بها سوق العطارة لأن الطب الأسلامي خرج من هذه المنطقة وقديما كان الناس يتداوون بالأعشاب والعطارة من هنا كان قديما هذه التجارة منتشرة ومربحة أما الآن فلم يبقى من البائعين القدامي سوى قليلين لأنها لم تعد مربحة مثل سابق .وأضاف أن هناك عدة أنواع من العطارة باهظة الثمن مثل التي تستخدم في البشرة وعلاج الحساسية وعلاج الحروق مؤكدا أن هناك أعشابا من الممكن أن تشفي من كل الأمراض دون أن تترك أثرا ضارا على صحة المريض مشيرا أن هناك بعض أطباء الصيدلة يأتون إليه لشراء بعض هذة الاعشاب لعمل أبحاث عليها
 
الحضارة  المعاصرة
وأشار الباحث في التاريخ المعاصر أيمن سيد أحمد، أن الأزهر مر بالكثير من المراحل التاريخية العظيمة التي أثرت في ثقافته حاليا بدءا من دخول الدولة الفاطمية مصر وإنشاء مسجد الأزهر وإرتباط المصريين به ثم دخول الدولة الأيوبية وأعتبار صلاح الدين جامع الأزهر هو منبر القرارات التي سيلقيها على مصر عندما كان واليا عليها، ثم إنتشار المماليك داخل مصر وظهور المحتسب وهو فارض الضرائب على التجار وقيام المظاهرات وهروب المحتسب من مصر متخفيا في ملابس السيدات ثم الحملة الفرنسية و قيام الدولة العثمانية، جميع هذه الأحداث هي ساهمت في تكوين الفكر الثقافي لسكان الأزهر

وأمد سيد أحمد أنه وبرغم التغيرات التي تحدث بأستمرار على هذه المنطقة إلا أن الحي نفسه هو الذي يلفظ الداخلين عليه ويلفظ كل من يحاول تغيير صورته المعتاده وهذا واقعًا عمليًا وليس كلاما مرسلا فمثلا منطقة الباطنية كانت توجد في عصر المماليك وسميت بهذا الأسم لأنها من الأعلى على شكل بطن تحتضن الجميع في أحشائها، وكان المماليك قديما يهربون من الخدمة داخل هذا الحي للأستراحة وتدخين التبغ ومن هنا أنتشرت المنطقة بالتدخين وعندما انتشرت بعض المخدرات في بداية القرن الماضي مع دخول الأنجليز مصر انتشرت بدورها داخل الباطنية وأصبحت مركزًا للمخدرات ورغم ذلك أستطاع الحي وأهله وعراقته أن يقضي على تجار المخدرات الذين أندسوا مع أهل الحي الأصليين

وأضاف سيد أحمد أن  هناك بعض أصحاب المحلات يقومون بتغيير تجارتهم عدة أعوام ثم يعودون مرة أخرى تجارتهم القديمة وهذا دليل واضح على أن حي الأزهر يبقى على هئيته الأولي رغم اختلاف العصو

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث في التاريخ المعاصر يؤكّد أن حي الأزهر مر بالكثير من المراحل التاريخية باحث في التاريخ المعاصر يؤكّد أن حي الأزهر مر بالكثير من المراحل التاريخية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث في التاريخ المعاصر يؤكّد أن حي الأزهر مر بالكثير من المراحل التاريخية باحث في التاريخ المعاصر يؤكّد أن حي الأزهر مر بالكثير من المراحل التاريخية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon