القاهرة - مصر اليوم
عبّر عدد من مثقفي محافظة الإسكندرية عن استيائهم من حادث الاعتداء على مبنى "الأتيليه" الأثري، بعدما تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تكشف هدم السور الخلفي للمبنى، الاثنين بعد اقتحام مجموعة من أتباع ملاك أرض "أتيليه الإسكندرية" محطمين السور الخلفي وألقوا أعمال الفنانين والتماثيل في الحديقة، في محاولة لهدم هذا المكان الأثري مما دفع ناشطين لتكوين جبهة لمحاولة تحريك الرأى العام من أجل إنقاذ المبني خصوصًا بعد مخاوف من هدم المبنى ليلًا.
وأجرى وزير الثقافة، حلمي النمنم اتصالًا مع محافظ الإسكندرية ورئيس الأتيليه للوقوف على أسباب المشكلة التي أدت إلى هدم الحديقة الخلفية، مؤكدا تضامن وزارة الثقافة مع مناشدات الكتاب والفنانين للحفاظ على المكان تقديرًا لتاريخه وقيمته المعمارية. كما أعلن مثقفو الإسكندرية اعتصامهم داخل المبنى خوفا من هدمه ليلاً، وبدأ الاعتصام بعد جمع اللوحات والمقتنيات النادرة وتسجيل آثار التعدي على الأتيليه فى محضر رسمي.
وأعلن مجلس إدارة مركز الحرية للإبداع، أنه في حال انعقاد دائم لمتابعة الموقف، مؤكدا أنه على استعداد لتقديم أشكال الدعم كافة لحماية الصرح الثقافي.
يُذكر أنّ "الأتيليه" مسجل في الآثار منذ عام 1887، وله جمعية مسجلة في الثقافة وتدفع الإيجار الشهري للمالك كما هو متفق عليه.



أرسل تعليقك