توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعربوا عن استيائهم من اعتبارها باب الصحراء بالنسبة لهوليود وإحتكار الأميركيين للمواهب المحلية

المغاربة يُعلنون أنَّهم شعروا بخيبة الامل من رؤية بلادهم في الأفلام على أنَّها منطقة حرب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المغاربة يُعلنون أنَّهم شعروا بخيبة الامل من رؤية بلادهم في الأفلام على أنَّها منطقة حرب

هناك مجموعة من استديوهات السينما في ورزازات في المغرب
الرباط ـ عادل سلامة

تعرف المدينة المغربية ورزازات باسم باب الصحراء وهي المكان التي يذهب اليه مخرجو هوليود اذا كانوا يريدون تبادل لإطلاق النار في الافلام الملحمية أو لمشاهد من الحروب، وصور العديد من الأفلام في هذه المنقطة من بينها "المصارع" و"لورانس العرب" و" بلاك هوك دوان" وجزء من لعبة العروش، فضلًا عند عدد كبير من الأفلام عن حياة المسيح بما في ذلك فيلم مارتن سكوريزي " الإغراء الأخير للمسيح".

وتصاعد لدى المغاربة شعور بالتعب من استخدام بلادهم كمشروعات في هوليود لأماكن مثل الصومال وأفغانستان والسعودية ومصر ومقدونيا والتبت، ويقولون أن هذا جزء من الاستشراق يديم الصورة النمطية الغربية القديمة عن الشرق.

وأوضحت الاستاذة المغربية أمل الادريسي انها صدمت عندما شاهدت فيلم القناص الأميركي عام 2014 عندما رأت أن العمارة المغربية ظهرت في الفيلم وكأنها مشاهد من العراق.

المغاربة يُعلنون أنَّهم شعروا بخيبة الامل من رؤية بلادهم في الأفلام على أنَّها منطقة حرب

وتابعت, "المساجد والمنازل لدينا خاصة جدا ولا تعكس الشرق الأوسط، وأنا لا أعتقد أن صناع السينما في هوليود يعرفون الفرق، أو انهم لا يهتمون، انها تفاصيل ضخمة وليست مهمة بالنسبة لهم، ولكن بالنسبة لي فالفرق مثل الارض والسماء انا بالنسبة لهم فهي أمور غير مهمة."

وتبعد المغرب عن العراق مسافة 3000 ميل، ولا تملكان نفس المناظر الطبيعية للصحراء والجبال والبحر، ولكن الوضع الامني في المغرب افضل بكثير وهناك نوع جيد من الضوء هناك لا سيما في مدينة ورزازات اضافة الى الأشخاص ذوي الخبرة في هذا المجال.

ويعرف العديد من الاشخاص ذوي الخبرة كيف يطلقون لحاهم، فكما يقول كريم عطيوني وهو منتج فيلم وثائقي حول المدينة ويسمى "بلا اشاعة" " عندما يعرف هؤلاء أن فيلما أميركيا يلوح في الأفق فيسارعون لاطلاق لحاهم، انها معايير هامة جدا للأفلام التاريخية، وهم يعرفون أيضا انهم سيلعبون أدوار في افلام تتحدث عن الارهاب، فيطلقون لحالهم، ليس لأنهم يريدون ذلك، ولكن لانهم ينتظرون التقييم."

ويتمكن الكثير من هؤلاء التحدث بالعبرية، لأن الأفلام الدينية الملحمية يعطون نصوص ويطلب منهم قراءتها في خلفية المشاهد الصامتة، ويقول كريم عنها " هذه ليست عبرية حقيقة انما عبرية وهمية."

المغاربة يُعلنون أنَّهم شعروا بخيبة الامل من رؤية بلادهم في الأفلام على أنَّها منطقة حرب

وتصور الكثير من مشاهد الحروب في تلك المنطقة، فيرى الانسان الكثير من مبتوري الاطراف يسعون للتمثيل فيها مثل مليكة البالغة من العمر 68 عاما والتي ظهرت في أكثر من 200 فيلم منذ السبعينات والتي تكسب ما يصل الى 80 يورو يوميا أي ضعف ما يحصل عليه الشخص العادي كي تنتحب في المشهد.

وتابعت الادريسي انه كان من الصعب عليها أن ترى صورة بلادها في كثير من الاحيان كمنطقة حرب، خصوصا عند تغيير عدد قليل من التفاصيل، فيما الكثيرون يرتدون الجلباب المغربي المميز، وأوضح المخرج المغري عثمان الناصري أن مخرجو هوليوود لم يكونوا يعرفون الكثير عن بلاده أو مواطنيها واختاروا التصوير في المغرب لأنها رخيصة وآمنة وهناك الكثير من الرمال, وأضافت, " يصور العربي ارهابي وشرير من وجهة النظر الاميركية ويتلقى المغربي كل هذه الصورة النمطية."

وأشار واحد من أكثر المخرجين المشهود لهم في المغرب سعد الشرايبي الى مزالق أخرى من كون المغرب باب الصحراء بالنسبة لهوليود.

وأوضح, "هذا لا يعني شيء، هذه مشكلة لأن الأفلام الاميركية تحتكر الغالبية العظمى من الفنيين وتحرمهم من العمل مع مخرجيين مغارية، انه أمر مزعج أن يشعر الانسان وكأنك في وطن بديل، ولكن هذا سلاح ذو حدين، فمن المثير للاهتمام أن ترحب البلد بمشاريع تسلط الضوء على الصراعات في الدول العربية والعالم."

ونجت المغرب من الحروب الاهلية مثل سورية والعراق وكانت بمنأى عن الربيع العربي، ولكن هذا الامن له ثمن يدفع فقط وثقت منظمة العفو الدولية العشرات من حالات التعذيب المزعومة في السنوات الاخيرة وسجن العديد من منتقدي السلطة.

ويعمل الشرايبي على صناعة الأفلام المحلية والمتنامية وتساعد الدولة في تمويل نحو 25 فيلم مغربي في السنة، ولكن المخرج المغربي الشهير نبيل عيوش صدم لمعرفة أن فيلمه عن الدعارة " الحب الكثير" منع في المغرب العام الماضي بسبب ازدراء القيم الاخلاقية والمرأة المغربية.

وتحب المنتجة لمياء الشرايبي مثل عيوش أن تعمل على افلام تستكشف الموضوعات المغربية على الرغم من أن انتاجات هوليود الكبيرة غالبا ما تكون حنينا للماضي وتقول انها مهمة لأنها توفر للمغاربة الفقراء دخل هم في أشد الحاجة له.

وتوضح, "هذه ليست المغرب الحديثة، انها فكرة يريدونها، فهذا نوع من الاستشراق في الرؤية الغربية للمغرب ويريدون الحفاظ على نفس الرؤية كما كانت قبل 60 عام، ولكن هل ما زال هذا عاديا لماذا لا؟ انها مثل الاستديو وهو أمر ليس سيء فهم لا يسيئون لصورتنا فنحن نعرف بلادنا وفخورون بها جدا بسبب ثرائها الثقافي والطبيعي."

المغاربة يُعلنون أنَّهم شعروا بخيبة الامل من رؤية بلادهم في الأفلام على أنَّها منطقة حرب

وتشعر الادريسي بالفخر أيضا ولكن تعتقد ان تصوير الكثير من الحروب في العالم على كثبان بلادها ضار بكرامة المغاربة وحتى أنها تثني السياح عن زيارتها وتقول " هذه الصورة ليست جيدة بالنسبة للمغرب وسوف يظن الناس انها مثل الفلوجة، ولكن الفلوجة ليست في المغرب."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغاربة يُعلنون أنَّهم شعروا بخيبة الامل من رؤية بلادهم في الأفلام على أنَّها منطقة حرب المغاربة يُعلنون أنَّهم شعروا بخيبة الامل من رؤية بلادهم في الأفلام على أنَّها منطقة حرب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغاربة يُعلنون أنَّهم شعروا بخيبة الامل من رؤية بلادهم في الأفلام على أنَّها منطقة حرب المغاربة يُعلنون أنَّهم شعروا بخيبة الامل من رؤية بلادهم في الأفلام على أنَّها منطقة حرب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon