توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في إطار فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء

محمد عفيفي يؤكّد على عراقة العلاقات الثقافية والتاريخية بين المملكة المغربية ومصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمد عفيفي يؤكّد على عراقة العلاقات الثقافية والتاريخية بين المملكة المغربية ومصر

الباحث المصري محمد عفيفي
الدار البيضاء - جميلة عمر

  أكّد المشاركون، في ندوة علمية، نُظّمت، السبت، في إطار فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء، على عراقة العلاقات الثقافية بين المغرب ومصر.  وقال أستاذ التاريخ الحديث المعاصر في جامعة القاهرة محمد عفيفي، خلال مشاركته في الندوة التي نظمت تحت شعار "تاريخ العلاقات الثقافية المصرية المغربية"، إن المغرب ومصر تجمعهما علاقات قديمة يحكمها التاريخ والجغرافيا. وأبرز الباحث المصري أن المهتمين بأدب الرحلة يدركون تماما طبيعة هذه العلاقات خصوصا أن الكتابات في هذا النوع الأدبي كثيرة وذلك راجع أساسا لقوافل الحج، التي كانت تنطلق من الأندلس وتعبر البلدين.

وارتباطًا بالحركة الثقافية دائما، أضاف أن رواق المغاربة كان من بين أكبر الأروقة في جامعة الأزهر وأغناها، حيث كان السلاطين المغاربة يتبرعون بشكل مستمر لصالح مكتبة الجامعة ويغنونها بأهم الإصدارات، مبرزًا في هذا الصدد أن البعثات التعليمية الأولى التي انطلقت من المغرب في القرن 19 في عهد الخديوي اسماعيل كانت في اتجاه مصر. كما تطرق في السياق ذاته إلى مساهمة تاريخ الطباعة في تعزيز هذه العلاقات الثقافية.

ومن مظاهر قوة هذه العلاقات أيضا، ذكر أستاذ التاريخ المصري، بتأسيس المكتب الثقافي المصري في الرباط، لدعم حركة التعريب في المغرب والإسهام في تبادل المدرسين بين البلدين، مثيرا أسماء أبرز المصريين الذين درسوا بالمغرب أمثال حسن حنفي ونجيب بلدي وطارق حجي، ليعرج بعد ذلك على متانة العلاقات الفنية بين البلدين في المجال السينمائي والغنائي.

وأعرب عن ثقته في قدرة القاهرة والرباط على لعب دور مهم في النهوض بالعالم العربي على جميع المستويات الثقافية والاقتصادية والسياسية استنادًا للروابط التاريخية بين المغرب ومصر، دعا إلى الانفتاح على الثقافات الغربية بشكل يأخد بعين الاعتبار التراث والثقافة المحلية للبلدين.

وأما المفكر والأكاديمي المغربي سعيد بنسعيد العلوي فقد اختار أن يركز في مداخلته حول العلاقات بين المغرب ومصر، على الحقبة التاريخية السياسية الممتدة بين 1937 و1948 والتي اعتبرها مرحلة خصبة بالنسبة للبلدين، لأنها شهدت تحولًا ثقافيًا وسياسيًا كبيرًا راجعًا بالأساس للتأثيرات التي مارستها كل من انجلترا وفرنسا التي كانت تفرض نظام الحماية عليهما.

وربط العميد الأسبق لكلية الآداب في الرباط بين تقارب الحركتين الوطنيتين لمصر والمغرب واللتان أشرتا لبداية الوعي السياسي داخل البلدين، مبرزا دور الراحل عبد الكريم غلاب الذي عايش هذه العلاقة وساهم في تقويتها وترجمتها في كتاب حمل عنون "القاهرة تبوح بأسرارها".

ودعا من جهته إلى إحياء تراث عصر النهضة في شكل نهضة ثانية للأمة العربية وقاطرتاها الرباط والقاهرة، اعتمادا على كل المكتسبات والمراحل التي تم بلوغها في العلاقات بين البلدين، مركزا على دور المجتمع المدني لتقريب وجهات النظر وتعزيز التعاون. وجرت هذه الندوة، بحضور ثلة شخصيات من عالم الديبلوماسية والفكر والثقافة والفن من البلدين.

وتستضيف الدورة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء ، التي تنظم تحت رعاية محمد السادس، مصر كضيفة شرف حيث تم تخصيص جناح خاص بالبعثة المصرية، بالإضافة إلى تسمية إحدى قاعات الندوات تداخل المعرض بإسم العاصمة المصرية القاهرة، إلى جانب استقبال عدد كبير من الكتاب والباحثين والمفكرين المصريين لتأطير ورشات وندوات المعرض. وتتواصل فعاليات المعرض، الذي تنظمه وزارة الثقافة والاتصال بتعاون مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات - المكتب الوطني للمعارض، إلى غاية 18 فبراير/شباط الجاري.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد عفيفي يؤكّد على عراقة العلاقات الثقافية والتاريخية بين المملكة المغربية ومصر محمد عفيفي يؤكّد على عراقة العلاقات الثقافية والتاريخية بين المملكة المغربية ومصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد عفيفي يؤكّد على عراقة العلاقات الثقافية والتاريخية بين المملكة المغربية ومصر محمد عفيفي يؤكّد على عراقة العلاقات الثقافية والتاريخية بين المملكة المغربية ومصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon