توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بمناسبة مهرجان ربيع سبيطلة أكّد أنّها لا يمكن أن تتأثّر بلغو السّياسة

ممدوح الأطرش يصدر بيانه الأوّل عن العلاقات الثّقافيّة التّونسيّة السّوريّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ممدوح الأطرش يصدر بيانه الأوّل عن العلاقات الثّقافيّة التّونسيّة السّوريّة

الكاتب والمخرج المسرحيّ السّوريّ ممدوح الأطرش
تونس-أسماء خليفة
صاغ الكاتب والمخرج المسرحيّ السّوريّ ممدوح الأطرش بيانه الأول بشأن مهرجان ربيع سبيطلة في تونس الذي ينتظم نهاية شهر آذار/مارس المقبل. وقال فيه "نحن قادمون من سورية مع باقات الياسمين وأغصان النارنج للمشاركة في مسيرة الزهور يوم 30 آذار/مارس 2014 لأن العلاقات الثقافية السورية التونسية لا يمكن أن تتأثر بلغو الساسة ، فهي جسور ممدودة بين دمشق وقرطاج لا يمكن أن تهزها سيول ولا عواصف . يشرفني أنا ممدوح الأطرش أن أترأس نادي أصدقاء ربيع سبيطلة التونسي لأني حضرت هذا المهرجان سابقا ولامست صدق فقراته ونواياه الثقافية، أنا ذاهب مع إخواني الفنانين والأدباء السوريّين إلى تونس الخضراء محمّلين بباقات الياسمين الدمشقي للمشاركة في مسيرة الزهور التي ينظمها ربيع سبيطلة الدولي في شارع الحبيب بورقيبة العريق".
يُذكر أن التحضيرات لهذا المهرجان- الذي يجري تنظيمه سنوياً منذ العام 2000- بدأت وتمّ اختيار الأطرش ليكون رئيس نادي أصدقاء سبيطلة في العالم فبادر الكاتب السوري بإصدار البيان الأول للمهرجان.
وكتب الأطرش في بيانه إنّه في سبيطلة، محافظة الڤصرين إحدى مدن الثورة التونسية "سنلتقي أحبابا لنا لم تغيرهم نسائم ربيع مزعوم فظلوا اوفياء لهذه العلاقة التاريخية التي تجمع بلدينا، بل وهاهم يسعون إلى إحيائها بما أوتوا من إمكانيات ونحن أول من يعلم أن مهرجانهم ينتظم في مدينة نستها الأنظمة، إنها مدينة سبيطلة العريقة التي قارنها الفنانون الكبار بمدينة تدمر السورية".
كتب أيضا "لنا في تونس أحبابا منهم الفنان الكبير لطفي بوشناق وغيره الكثيرون. ولنا فيها اكثر من ذكرى جميلة حفرت في الصميم تميمة تحمينا من هذه الأحقاد التي تشحنها نوايا الغربان فما بين دمشق وقرطاج غير الحب والورود. ومن جبل العرب في السويداء. أوجّه نداء إلى الفنانين في تونس وخارجها للمشاركة في مسيرة الزهور. فلتأتوا محملين بباقاتكم.
اهدوها إلى أحبابكم. وانثروا زهوركم على خطى العابرين في لقاء نتحدى به جدبا أراده لنا خطباء الخريف مسارا وموسما للقطيعة فازددنا حميمية واشتدت اوتاد البيت اكثر من ذي قبل وهذا فعل المحن في قلوب الرجال تزيدها حبا وتشحنها حياة. انّي وأصدقائي في النادي ومنهم الأديب الاريتري بوبكر حامد كهال، والشاعر المغربي طه عدنان، والشاعرة اللبنانية حنان بديع، والمصور الفتوغرافي الفرنسي سيدريك دوردفيك والفنانة اليابانية يوشيكو ماتسوداو، والشاعر التونسي عدنان الهلالي. وهنالك أحباء آخرون هم بصدد الالتحاق بنا. نسعى بما اوتينا من حب الى رد الجميل الى هذه المدينة الرائعة سبيطلة في عرسها الربيعي وهي التي أهدتنا لحظات من العمر لا تنسى. موعدنا في مسيرة الزهور. انتصروا للورود. عانقوا الياسمين. واحملوا إلينا معكم زعترا وإكليلا. ودام وطننا الواحد منشدا جميلا".
هذه الدعوة تفاعل معها السوريون وطلب بعضهم من ممدوح الأطرش توجيه الدعوة إلى الفنانين، جمال سليمان وفارس الحلوومي سكاف وأصالة نصري ومازن الناطور وعبد الحكيم قطيفان وكندة علوش وسلوم حداد ليشاركوا في هذا الوفد لنثر زهورهم على شهداء سورية وشهداء الجيش السوري.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممدوح الأطرش يصدر بيانه الأوّل عن العلاقات الثّقافيّة التّونسيّة السّوريّة ممدوح الأطرش يصدر بيانه الأوّل عن العلاقات الثّقافيّة التّونسيّة السّوريّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممدوح الأطرش يصدر بيانه الأوّل عن العلاقات الثّقافيّة التّونسيّة السّوريّة ممدوح الأطرش يصدر بيانه الأوّل عن العلاقات الثّقافيّة التّونسيّة السّوريّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon